700 طائرة أميركية دون طيار في سماء العراق

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الثلاثاء، فقد تحدثت عن زيادة عدد الطائرات من دون طيار في سماء العراق، والتكتيكات الجديدة في الهجمات على القوات الأميركية، كما تناولت تداعيات الانفجارات في لبنان على الصعيد الاقتصادي فضلا عن تأثير المخدرات على الديمقراطية في أفغانستان. 

"
عدد الطائرات من دون طيار في سماء العراق ارتفع إلى ما يزيد عن 700 طائرة خلافا لما كان عليه قبل أربع سنوات مضت
"
مسؤولون عسكريون/نيويورك تايمز
طائرات من دون طيار
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن عدد الطائرات من دون طيار في سماء العراق ارتفع إلى ما يزيد عن 700 طائرة خلافا لما كان عليه قبل أربع سنوات مضت.

وأضاف المسؤولون أن هدف تلك الطائرات ينطوي على تعقب "المتمردين" وإحباط عمليات التفجير على الطرقات فضلا عن حماية القوافل الأميركية وإطلاق هجمات صاروخية.

وأوضحت الصحيفة أنه في إطار مضي الجيش الأميركي في تحويل تركيزه على مواجهة التمرد ومهمات مكافحة الإرهاب، فإن تلك الطائرات تتطلب من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنفاق نحو 13 مليار دولار عليها مع نهاية هذا العقد.

وقالت إن تلك الطائرات وضعت في الخدمة بسرعة كبيرة وسط نقص في الأعداد الهائلة من مشغليها فضلا عن غياب سياسة وإستراتيجية استخدامها.

تكتيكات جديدة
نقلت صحيفة واشنطن بوست في مقابلة لها مع أحد "المتمردين" يدعى أبو جلال قوله "إن الهجوم الأخير الذي استهدف سجن أبو غريب كان من تنفيذ القاعدة في العراق".

وأكد أحد قادة من أسمتهم المتمردين أن الهجوم مثل نقلة نوعية في التكتيك وأن ثمة المزيد من الهجمات في طريقها لاستهداف المؤسسات الأميركية.

وقال أبو جلال إن هذه العمليات ستكون مغايرة لما كانت عليه قديما، مؤكدا "أننا سنستخدم الوسائل ذاتها التي استخدمها الأميركيون في هجومهم على العراق".

وأضاف أن استهداف قاعدة الجنود من شأنه أن يؤثر على معنوياتهم إذ إنهم يرون فيها ملاذا آمنا لهم عقب عودتهم من المعارك.

وعزا أبو جلال الهجوم على أبو غريب إلى محاولة تحرير أحد قادة تنظيم الزرقاوي ومساعديه المحتجزين في السجن.

اتهام عراقيين في السويد
نقلت صحيفة يو إس آي توداي خبرا مفاده أن المحاكم السويدية وجهت إلى عراقيين محتجزين لديها منذ أكثر من عام تهمة جمع أموال ونقلها إلى إرهابيين بمن فيهم أبو مصعب الزرقاوي.

وقال المدعون العامون في ستوكهولم إن علي البرزنجي (29 عاما) وفيرمان عبد الله (25 عاما) تمكنا من جمع 148 ألف دولار ونقلها إلى العراق، مشيرين إلى أن تنظيم أنصار الإسلام الكردي العراقي كان من المستفيدين من هذه الأموال.

العنف في بيروت

"
التوتر والتراجع الاقتصادي هما بيت القصيد لدى مرتكبي هذه التفجيرات
"
حبيب مالك/واشنطن تايمز
تحت عنوان "العنف يخمد الأعمال التجارية في بيروت" ألقت صحيفة واشنطن تايمز الضوء على تداعيات التفجيرات التي وقعت في الفترة الأخيرة ببيروت.

وقالت الصحيفة إن تلك التفجيرات جمدت حياة الشارع وسط مخاوف من العودة إلى العنف الطائفي الذي نشب قبل 15 عاما.

ثم نقلت الصحيفة قلق المسلمين من أن توجه أصابع الاتهام إليهم، حيث أعرب صحفي مسلم وآخر مصور عن عدم رغبتهم بتغطية تلك الأحداث في المناطق المسيحية.

وأشارت إلى أن انخفاض أعداد مرتادي المناطق السياحية والمطاعم والملاهي الليلية انعكس سلبا على اقتصادها، مما دفعها للتخلي عن العاملين فيها.

ونقلت الصحيفة عن المؤرخ حبيب مالك الذي يبدي تعاطفا مع المعارضة اللبنانية قوله "إن التوتر والتراجع الاقتصادي هما بيت القصيد لدى مرتكبي هذه التفجيرات".

المخدرات مقابل الديمقراطية
وخصصت نيويورك تايمز افتتاحيتها للحديث عن تفاقم تجارة المخدرات وتداعيات ذلك على الديمقراطية والوضع الأمني في أفغانستان.

وقالت إن تجارة المخدرات الآخذة في الازدهار من شأنها أن تهدد التقدم الذي أحرز في أفغانستان.

ونوهت الصحيفة إلى أن التهديد الحقيقي لهذه التجارة هو تمويل قادة المليشيات المسلحة والمسؤولين المحليين الذين وصفتهم بالفاسدين حيث تمنحهم وسائل ناجعة لتقويض جهود الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الرامية لتعزيز الأمن والديمقراطية والتطوير.

ثم اعتبرت أن كبح جماح ثروة وسلطة تجار المخدرات أمر جوهري لإنجاح الانتخابات النيابية التي اضطر كرزاي إلى تأجيلها عدة مرات.

المصدر : الصحافة الأميركية