جولة بوتين ضعف الأقوياء

اهتمت صحف عربية لندنية اليوم السبت بالتعليق على الزيارة التي قام بها مؤخرا الرئيس الروسي بوتين للمنطقة، كما تحدثت عن مخطط إسرائيلي لتقسيم مدينة الخليل، ونقلت حوارا لكوفي أنان أكد فيه أن مزارع شبعا سورية وليست لبنانية، وكشفت أن السفير اليمني لدى سوريا طلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا.

جولة بوتين

"
بوتين اجتهد وحاول أن يتقرب إلى العرب بمثل هذه الجولة، والمأمول أن يتجاوب العرب مع خطوته هذه بطريقة إيجابية خاصة أن أصدقاءهم قلة هذه الأيام
"
القدس العربي
قالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها تحت عنوان "جولة بوتين ضعف الأقوياء" إن الجولة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا في المنطقة لم تحظ بالاهتمام الذي تستحق، ولولا دعوته لعقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو وردود الفعل الإسرائيلية والأميركية الرافضة لها لما سمع الكثيرون بهذه الجولة.

واعتبرت الصحيفة أن بوتين جاء إلى المنطقة بحثا عن دور، وفي محاولة لترميم جسور الصداقة والتعاون التي تآكلت في الأعوام الأخيرة، لأن العرب تغيروا أيضا ولم يعودوا العرب الذين عرفتهم روسيا وعرفوها.

ورأت أنه رغم ضعف روسيا حاليا وعدم مقدرتها على لعب دور الند لأميركا في المنطقة، فإن هذا الضعيف قد يقوى في المستقبل وربما يساعد الوقوف إلى جانبه في خروجه من حالة الضعف هذه.

وأوضحت أنه كان طبيعيا أن تسارع واشنطن وتل أبيب إلى رفض اقتراح بوتين عقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو في الخريف المقبل، لأن أميركا لا تريد أي نفوذ لروسيا في المنطقة، ولأن الحكومة الإسرائيلية لا تريد أي طرف آخر في العملية السلمية يعكر عليها هيمنتها على القرار الأميركي وتحكمها الكامل بالرئيس بوش.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "بوتين اجتهد وحاول أن يتقرب إلى العرب بمثل هذه الجولة، والمأمول أن يتجاوب العرب مع خطوته هذه بطريقة إيجابية خاصة أن أصدقاءهم قلة هذه الأيام.

"
الجيش الإسرائيلي انتهى من مخطط لإقامة جدار فاصل يقسم البلدة القديمة في مدينة الخليل بالضفة الغربية إلى قسمين
"
مصادر إسرائيلية/ الحياة
مصيبة كبيرة
ذكرت صحيفة الحياة أن مصادر عسكرية إسرائيلية كشفت عن مخطط انتهى جيش الاحتلال من إعداده لإقامة جدار فاصل يقسم البلدة القديمة في مدينة الخليل بالضفة الغربية إلى قسمين، وهو مخطط وصفه الفلسطينيون بأنه "مصيبة كبيرة" لأنه سيشكل مشكلة لنحو 40 ألف فلسطيني يعيشون في المنطقة، ويمهد لحرمانهم من الصلاة في الحرم الإبراهيمي.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر فلسطينية مزيدا من التفاصيل عن صفقة العقارات الفلسطينية في البلدة القديمة في القدس المحتلة التي سربت إلى إسرائيل في ما بات يعرف "بفضيحة البطريرك إيرينيوس".

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن الصفقة تشمل أيضا عقارات قرب المسجد الأقصى، وأن جهات حكومية إسرائيلية متورطة فيها.

مزارع شبعا

"
تقريري لمجلس الأمن بشأن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان أشار إلى أن الإسرائيليين انسحبوا بالكامل من الأراضي اللبنانية، ومجلس الأمن يعتبر أن مزارع شبعا سورية وليست لبنانية 
"
كوفي أنان/ الشرق الأوسط
قال كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط إن تقريره إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في عام 2000 أشار إلى أن الإسرائيليين انسحبوا بالكامل من لبنان تطبيقا لما طلبه قرار المجلس منهم، موضحا أن المجلس يعتبر أن مزارع شبعا سورية وليست لبنانية.

وفي ما يتعلق بالدور الذي قد تقوم به سوريا في إزالة أسلحة حزب الله، اعتبر أنان أن الحكومة اللبنانية هي التي ينبغي أن تقوم بذلك، معربا عن أمله في أن تسهم الحكومات التي لديها نفوذ في المنطقة في هذه المسألة.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن ارتياحه للتقدم الواضح المحرز في تطبيق القرار 1559، في إشارة إلى انسحاب القوات السورية من لبنان. ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا القرار يطالب بحل جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، "الأمر الذي لم يتم تطبيقه حتى الآن".

لجوء سياسي
كشف أحمد عبد الله الحسني السفير اليمني لدى سوريا في اتصال هاتفي أجرته الشرق الأوسط، أنه طلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا.

وقال الحسني إنه وصل إلى لندن مع جميع أفراد عائلته يوم الثلاثاء الماضي، وسيعقد مؤتمرا صحافيا يوم الأربعاء المقبل بالعاصمة البريطانية يعلن فيه عن إشهار جبهة جديدة للمعارضة اليمنية في أوروبا.

وأضاف أن تخليه عن منصبه الدبلوماسي "ليس من أجل تحقيق مصالح شخصية، لكن لأن العلاقة مع الحكومة اليمنية وصلت إلى طريق مسدود ولم يعد التفاهم معها ممكنا منذ قيام الوحدة طوال الـ15 عاما الماضية".

وأبلغ المعارض اليمني الشيخ حسين العجمي العواضي المقيم في دمشق الصحيفة، أن قرار الحسني اللجوء إلى بريطانيا تم على خلفية الخلاف القائم بينه وبين الرئيس اليمني على عبد الله صالح بشأن بعض التعيينات في سلاح البحرية باعتباره كان قائدا عاما لهذا السلاح حتى عام 2001 قبل أن يقيله الرئيس ويعينه سفيرا في دمشق.

المصدر :