القادة العرب ومستقبل عملية السلام

انشغلت الصحف العربية اللندنية اليوم الأحد بعدة مواضيع، فقد علقت على الدور الذي يمكن أن يلعبه القادة العرب في تنشيط عملية السلام، كما تحدثت عن آخر تطورات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وعن تظاهرة شيعية احتجاجا على حملة صحفية ضد نائب شيعي في البرلمان الكويتي.

عملية السلام

"
على القادة العرب ألا يسمحوا بإساءة فهم مواقفهم تجاه الصراع العربي الإسرائيلي،  ولسوء الحظ لا يصل هذا الموقف دائما إلى الآذان الأجنبية أو حتى يتردد في الاجتماعات الدولية
"
عبد العزيز سعيد/ الحياة
رأى الكاتب عبد العزيز سعيد في مقال له بصحيفة الحياة أنه لا توجد أي دلائل منظورة بشأن عملية السلام هذه الأيام، ففرص التقاط الصور مع الرئيس جورج بوش في مزرعته بتكساس أمر، والحقائق على الواقع أمر آخر.

وقال الكاتب إنه لا يمكن لشعوب المنطقة السماح لواشنطن وتل أبيب بتقويض الآمال بمستقبل مشرق في الشرق الأوسط، وإنه يوجد هناك الكثير من الأمور التي يجب تنفيذها لزرع بذور السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإحدى الخطوات الضرورية الأولى هي إعلام المجتمع الدولي عن الخطوات التي أعرب القادة العرب عن استعدادهم لاتخاذها لتنشيط عملية السلام.

وأضاف أنه يجب على القادة العرب ألا يسمحوا بإساءة فهم مواقفهم تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، والانطباع السائد بين العرب هو أنه من الواضح أن الحكومة الفلسطينية راغبة في العودة إلى المفاوضات، كما أن العديد من القادة العرب موافقون مبدئيا -على الأقل- على الاعتراف بإسرائيل بعد تنفيذ مبدأ "الأرض مقابل السلام". ولسوء الحظ لا تصل هذه الرسالة دائما إلى الآذان الأجنبية الخارجية أو حتى تتردد في الاجتماعات الدولية.

وذكر أنه من الضروري أن يبحث القادة العرب والأجانب في إمكان الاشتراك بدعم مؤتمر دولي حول مقاييس بناء الأمن والثقة في الشرق الأوسط الكبير.

وخلص الكاتب إلى أنه "لا يزال هناك وقت لاتخاذ خطوات جريئة ستضع طاقة جديدة للبحث عن مستقبل إيجابي للشرق الأوسط".

الحكومة العراقية

"
اتصالات الطالباني بالسنة العرب تثير حفيظة الائتلاف العراقي الموحد، والجعفري يرى أن مثل هذه الاتصالات الجانبية تؤدي إلى تأخير تشكيل الحكومة الجديدة
"
مصادر بالائتلاف العراقي/ الشرق الأوسط
ذكرت مصادر مطلعة في الائتلاف العراقي الموحد لصحيفة الشرق الأوسط أن اتصالات رئيس الجمهورية جلال الطالباني بالسنة العرب تثير حفيظة الكتلة، وأن رئيس الوزراء المنتخب إبراهيم الجعفري يرى أن مثل هذه الاتصالات الجانبية تؤدي إلى تأخير تشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت المصادر أن الكتلة الوطنية المستقلة حصلت على ثلاث حقائب وزارية هي النقل والصحة ووزارة الدولة لشؤون منظمات المجتمع المدني، أما حزب الدعوة تنظيم العراق فقد رشح أمينه العام عبد الكريم العنزي وشروان الوائلي أحد قيادييه لتولي حقيبة وزارة الإسكان والإعمار وخضير الخزاعي لتولي حقيبة وزارة التربية.

أما حقيبة الأمن الوطني فيتنافس عليها جواد المالكي من حزب الدعوة وموفق الربيعي من كتلة المستقلين، فيما منحت وزارة الهجرة والمهجرين إلى الكرد الفيلية من كتلة الائتلاف، ووزارة العلوم والتقنية أسندت إلى الكلدوآشوريين، وصارت وزارة الشباب والرياضة من حصة منظمة العمل الإسلامي.

أما حقيبتا شؤون المحافظات والنفط فقد ذكرت المصادر أن الجعفري غير مقتنع بمرشح حزب الفضيلة لتولي حقيبة النفط بعدما آلت هاتان الحقيبتان إليه. أما المستقل رائد الحارس فتشير المصادر إلى أنه الأوفر حظا في تولي حقيبة الكهرباء بعد أن حصلت كتلته (المستقلين) التي يتزعمها نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني على حقائب الزراعة والتعليم العالي والمال والعدل ووزارة الدولة لشؤون الجمعية الوطنية.

وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد الوطني الكردستاني قد رشح لطيف رشيد لوزارة الموارد المائية، وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء في حكومة علاوي وزيرا للتخطيط، وعبد الباسط حمه وزيرا للتجارة، ونرمين عثمان للعمل والشؤون الاجتماعية، وجوان فؤاد معصوم لوزارة الاتصالات، فيما لم تتوفر حتى أمس السبت أية معلومات عن مرشحي السنة العرب لتولي الحقائب الوزارية المخصصة لهم.

"
زهاء 200 شخص من أنصار نائب شيعي في البرلمان الكويتي تظاهروا أمس احتجاجا على ما أسموه بالحملة الصحفية غير المبررة ضد هذا النائب الذي يعتبر مرجعا للشيعة في الكويت
"
العرب
تظاهرة احتجاج
أفادت صحيفة العرب أن زهاء 200 شخص من أنصار نائب شيعي في البرلمان الكويتي نظموا تظاهرة أمس احتجاجا على ما أسموه بالحملة غير المبررة التي تقوم بها صحيفة الوطن الكويتية ضد هذا النائب الذي يعتبر مرجعا للشيعة في الكويت.

وأوضحت الصحيفة أن المتظاهرين اتهموا صحيفة الوطن الكويتية بالتحريض على الطائفية بين المسلمين الشيعة والسنة وذلك بعد أن قامت بانتقاد النائب حسين القلاف.

ونقلت عن عبد الرضا الصالح الذي قاد المظاهرة قوله إن "هذه المظاهرة دفاع عن العمامة وكرامة المذهب الشيعي".

وأشارت إلى أن الصحيفة الكويتية التي يملكها الشيخ علي الخليفة الصباح -وهو عضو نافذ في الأسرة الحاكمة- انتقدت الأسبوع الماضي بشدة القلاف الذي سبق أن نعت الصحيفة بالكذب. وأوضحت أنه النائب الوحيد في البرلمان الكويتي الذي يرتدي العمامة السوداء التي ترمز إلى المراجع الشيعية.

وبحسب النائب فإن الصحيفة نسبت إليه تصريحات كاذبة أثناء جلسة للبرلمان، كما نشرت رسما كاريكاتيريا هزليا اعتبر سخرية من العمامة الشيعية ومن القلاف نفسه.

المصدر :