إيباك تسعى لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن اللوبي اليهودي الأميركي صعد أمس الخميس تحركه في اتجاهين حساسين الأول تشريعي من خلال تحريك مشروع قرار في الكونغرس الأميركي يدعو إلى توحيد مدينة القدس واعتبارها عاصمة رسمية لإسرائيل.

والاتجاه الثاني لجهة إصدار قرار بطرد اثنين من كبار الموظفين في لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية (إيباك) لارتباط اسمهما بفضيحة التجسس بين وزارة الدفاع الأميركية والحكومة الإسرائيلية، وتحسبا من قرار قضائي ضد إيباك.

وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي بدأت درس مشروع القرار رقم 588 والذي طرحه مجموعة نواب جمهوريين مقربين من اللوبي اليهودي الأميركي يقضي باعتبار القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، ويدعو إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، كما يشترط التحرك سريعا وقبل صدور أي اعتراف من الولايات المتحدة بدولة فلسطينية.

وأوضحت أن مشروع القرار يحدد الخطوات المرجوة من الإدارة الأميركية تباعا بعد التأكيد على إسرائيلية القدس، والتي ينتج عنها تغيير في الوثائق الرسمية الأميركية وتدوين مكان الولادة "إسرائيل" للمدنيين الأميركيين المولودين في القدس.

ويتعارض القرار مع توجه الإدارات الأميركية الثلاث المتعاقبة بحيث رفض الرئيس السابق بيل كلينتون وبعده الرئيس جورج بوش نقل السفارة إلى القدس واستعملا حق النقض الرئاسي لرفض تعديل مسألة الولادة أيضا.

على صعيد آخر، علمت الحياة من مصادر مطلعة أن إيباك طردت نهائيا اثنين من أبرز موظفيها، هما مدير مكتبها للسياسة الخارجية ستيف روزن ومتخصص الشؤون الإيرانية كيث وايزمان، والمشتبه بتورطهما في فضيحة التجسس وتسريب معلومات سرية من البنتاغون حول إيران والعراق إلى الحكومة الإسرائيلية والتي يحقق فيها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي.

وأضافت الصحيفة أن قرار الطرد جاء بعد ثلاثة مداهمات من مكتب التحقيقات الفدرالية لمكاتبهما، آخرها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأنه تزامن مع اقتراب نهاية التحقيق في فضيحة التجسس، كما يأتي قبل المؤتمر السنوي للإيباك في 22 مايو/ أيار



القادم والذي سيستضيف وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

المصدر : الحياة الجديدة