عـاجـل: الناطق باسم الحوثيين للجزيرة: الهدف من هدنة التحالف هو التخريب على رؤيتنا التي قدمناها للأمم المتحدة

أنبوب سلام بين إيران والهند وباكستان

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم فحذرت إحداها واشنطن من الوقوف في وجه إنجاز خط الغاز أو أنبوب السلام الذي يربط إيران بالهند مرورا بباكستان, وتناولت أخرى وتيرة الإصلاح في العالم العربي, في حين تحدثت ثالثة عن تقرير يسلط الضوء على خطورة سجناء غوانتانامو.

"
الهند وباكستان تحاولان دفن عقود من غياب الثقة عن طريق التعاون في إطار خط الغاز المددود من إيران إلى الهند عبر باكستان وعلى أميركا ألا تقف في وجه تنفذ ذلك المشروع
"
بيركوفيتش وبراساد/نيويورك تايمز
خط غاز بين إيران والهند
كتب جورج بيركوفيتش وريفاتي براساد المحللان السياسيان في معهد كارندجي للسلام الدولي تعليقا بصحيفة نيويورك تايمز حذرا فيه من أن تؤدي هواجس الإدارة الأميركية تجاه إيران، إلى إعاقة خط الغاز الذي تنوي إيران أن تمده إلى الهند عبر باكستان.

واعتبر المعلقان أن نيودلهي وإسلام آباد تحاولان دفن عقود من غياب الثقة بينهما عن طريق التعاون في إطار هذا الخط, وأشارا إلى أن هذا النوع من المشاريع الاقتصادية يدخل في إطار ما تدعو له الإدارة الأميركية عادة.

وذكرا أن هذا المشروع الذي سيكلف أربع مليارات دولار لا يحتاج إلى دعم مادي من أميركا, لكنه يتعارض مع ما تعتقده هذه الأخيرة من أن الضغط الإقتصادي على إيران هو الوسيلة الأنجع لثنيها عن مواصلة تطوير برنامجها النووي ولذلك فإن واشنطن قد تقف حجرة عثرة أمام تنفيذه.

وأضاف الكاتبان أن ما لم يستوعبه السياسيون الأميركيون هو أن النزعة القومية بإيران حلت بشكل كبير محل الحماس الديني الثوري، وأن الضغط الذي تمارسه على إيران لا يزيد تلك النزعة إلا توهجا.

وانتقد بيركوفيتش وبراساد بشدة تهديد الولايات المتحدة ببيع الهند مفاعلات نووية كبديل لهذا المشروع.

وأشارا إلى أن مثل هذه الخطوة الأحادية ستؤجج مشاعر الغضب عند الكنديين والألمان واليابانيين، الذين ضغطت عليهم أميركا لثنيهم عن بيع التكنولوجيا النووية لدول -مثل الهند- لا تلتزم بمعايير السلامة النووية الدولية.

وخلص المعلقان إلى أن الأكثر حكمة في هذه المسألة هو الحل الأسهل والمتمثل في عدم تدخل الولايات المتحدة بالأسواق المحلية، وترك المصالح الأمنية الإقليمية للفاعلين في تلك المنطقة.

"
إننا قلقون وحائرون أمام التصريحات المتناقضة للمسؤولين الأميركيين, فكلما حاربنا الإرهاب قالوا لقد ذهبتم أبعد من المطلوب" وإذا لم نقم بإجراءات قالوا إنكم لم تفعلوا ما فيه الكفاية
"
بوزبعة/واشنطن بوست
عالم عربي متغير
كتبت واشنطن بوست تحليلا إخباريا تحت عنوان "عالم عربي متغير.. وتيرة الإصلاح" قالت فيه إن المغاربة الذين عاشوا تجربة الإرهاب السياسي -على اختلاف مشاربهم- تفاعلوا جميعا مع مشهد وطني لم يسمع عنه من قبل بالعالم العربي، تمثل في تحقيق رسمي بانتهاكات الحكومات الماضية.

وذكرت الصحيفة أن خطوات المغرب حول الحقوق المدنية التي اتسمت بالمد والجزر تعكس نمطا شائعا في العالم العربي, هذا في الوقت الذي يتحاور فيه الإصلاحيون وحكوماتهم حول وتيرة الإصلاح والتغيير الديمقراطي المحتمل.

وقالت إن التجنيد المستمر للمتطرفين الإسلاميين وتواصل أعمال العنف شمال إفريقيا ومصر والسعودية ودول الخليج الأخرى، شجع الحكومات العربية على اتخاذ إجراءات أمنية متشددة رغم نية تلك الدول دخول عهد جديد من الانفتاح السياسي.

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية أيدت تلك الإجراءات الصارمة رغم تحفظها أحيانا على بعض الوسائل المتبعة.

ونقلت واشنطن بوست في هذا الإطار قول وزير العدل المغربي محمد بوزبعة "إننا قلقون وحائرون أمام التصريحات المتناقضة للمسؤولين الأميركيين, فكلما حاربنا الإرهاب قالوا لقد ذهبتم أبعد من المطلوب وإذا لم نقم بإجراءات قالوا إنكم لم تفعلوا ما فيه الكفاية".

واعتبرت الصحيفة أن الكويت والمغرب اللذين تحركا بسرعة أكبر من كل جيرانهما لتطبيق إصلاحات سياسية، قد يكونان مثالا حيا لما يمكن أن تكون عليه مصاحبة التغيير الديمقراطي بمكافحة الإرهاب وما ينتج عن ذلك من مصادر للتوتر وعدم الاطمئنان.

"
الإدارة الأميركية تكثف جهودها لعرقلة محامي بعض السجناء الذين يحاولون أن تتم محاكمة موكليهم أمام المحاكم الفيدرالية بدلا من العسكرية
"
لوس أنجلوس تايمز
معتقلو غوانتانامو
نسبت لوس أنجلوس تايمز إلى تقرير عسكري حول سجناء غوانتانامو أن هؤلاء المعتقلين خطيرون جدا، وأن معاملة العسكريين الأميركيين لهم قد تعتبر مناسبة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين العسكريين أكملوا استماعهم لكل المعتقلين هناك والبالغ عددهم 558، وأنهم أعدوا تقريرا جمعوا فيه أكثر المعلومات شمولية بشأن الهجمات الإرهابية التي يمكن لهؤلاء السجناء القيام بها مستقبلا إذا ما تم إطلاق سراحهم.

وذكرت أن الإدارة الأميركية تكثف جهودها لعرقلة محامي بعض السجناء الذين يحاولون أن تتم محاكمة موكليهم أمام المحاكم الفيدرالية بدلا من العسكرية.

ويحاول التقرير الجديد دعم مطالبة العسكريين بمواصلة إدارة سجن غوانتانامو دون تدخل خارجي، لأن هذا المعتقل أصبح "المخزن الوحيد والأهم للمعلومات بشأن تنظيم القاعدة".

ويصف كيف دربت القاعدة المنتسبين إليها على نشر السموم القاتلة بمناطق محددة، وكيف زودتهم بقنابل في علب مثل علب الصودا.

المصدر : الصحافة الأميركية