زيارة رمسفيلد لبغداد إنقاذ للمشروع الأميركي

أيقونة الصحافة اللندنية

علقت صحف عربية لندنية اليوم الأربعاء على الزيارة المفاجئة التي قام بها رمسفيلد إلى بغداد أمس، كما تحدثت عن ملف التطبيع مع إسرائيل، وآخر تطورات الأزمة اللبنانية، والموقف الأميركي والإسرائيلي من الملف النووي الإيراني.

زيارة رمسفيلد

"
رمسفيلد أدرك أن رجالاته في العراق أصغر بكثير من أداء المهمة التي كلفهم بها، الأمر الذي يسيء إلى المشروع الأميركي هناك، لهذا قرر رمسفيلد التوجه للعراق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
"
القدس العربي

رأت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن الزيارة المفاجئة لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى بغداد أمس الثلاثاء جاءت على درجة كبيرة من الأهمية من حيث توقيتها والأهداف التي تسعى لتحقيقها.

وقالت الصحيفة إن الزيارة جاءت في وقت وصلت فيه الأزمة السياسية في العراق إلى طريق مسدود، فرغم مرور شهرين ونصف الشهر تقريبا على إجراء انتخابات العراقية فإن الفراغ السياسي مستمر.

وأضافت أن الزيارة هدفت إلى إيصال بعض التوجيهات إلى ممثلي رمسفيلد في العراق باعتباره الحاكم الفعلي، وأن هذه التوجيهات تتلخص في محاربة الفساد، وحتمية تشكيل حكومة تتولى إدارة البلاد ووضع دستور مؤقت في الموعد المحدد، وإيقاف كل أشكال المحسوبية والمحاباة بالتعيينات في المناصب الهامة في الدولة، والتراجع عن عمليات التطهير المتوقعة وخاصة في وزارة الدفاع بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

وعبرت عن اعتقادها بأن القيادة العراقية الجديدة التي تقول إنها جاءت لتجسد الديمقراطية في العراق الجديد ستكون مسرورة من توجيهات رمسفيلد وإملاءاته هذه، كما أن الشعب العراقي سيشعر بخيبة أمل كبري عندما يقرأ أن رمسفيلد هذا جاء إلى العراق ليضع حدا للفساد المستشري.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "رمسفيلد أدرك أن رجالاته في العراق أصغر بكثير من أداء المهمة التي كلفهم بها، الأمر الذي يسيء إلى المشروع الأميركي في العراق. ولهذا قرر رمسفيلد التوجه إلى العراق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وما زال من المبكر الحكم سلبا أو إيجابا علي مهمته هذه".

"
شالوم يأمل في أن يتمكن بنهاية العام الحالي من إقامة علاقات علنية مع 10 دول عربية، ولا يستبعد أن يرتفع العدد إلى 11 أو 12 دولة عربية في غضون هذه السنة  
"
مصادر إسرائيلية/ الشرق الأوسط

التطبيع مع إسرائيل
أفادت مصادر إسرائيلية لصحيفة الشرق الأوسط بأن سيلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي يأمل في أن يتمكن بنهاية العام الحالي من إقامة علاقات علنية مع 10 دول عربية.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الدول تشمل إضافة إلى مصر والأردن وموريتانيا التي توجد لديها علاقات كاملة بالفعل حاليا، دولا كانت قد قطعت الاتصالات أو العلاقات بعد انتفاضة الأقصى في سبتمبر/ أيلول 2000، وهذه الدول هي تونس والمغرب وقطر يضاف إلى ذلك دول أخرى تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات معها وهي سلطنة عمان والبحرين وليبيا والإمارات والعراق واليمن.

وأوضحت أن شالوم لا يستبعد أن يرتفع العدد إلى 11 أو 12 دولة عربية في غضون هذه السنة، فهو واثق من أن هذه الإمكانية واردة لأنه مقتنع بأن العلاقة مع إسرائيل تخدم مصالح تلك الدول أيضا وليس فقط مصالح إسرائيل، إن كان ذلك في العلاقات مع الولايات المتحدة أو في الحاجة الماسة إلى الخبرات الإسرائيلية التقنية  خصوصا في مجال تطوير الزراعة ومكافحة التصحر أو تحلية المياه.

ومع أن شالوم لا يكشف على الملأ سبب هذا التفاؤل، إلا أن أوساطا مقربة منه تؤكد أنه يبني طموحاته على وعود قدمها له بعض المسؤولين العرب.

الملف اللبناني

"
أوساط سياسية فسرت اعتكاف كرامي على أنه الخطوة الأولى على طريق الاعتذار ثانية عن عدم تأليف الحكومة لاسيما أن القيادة العليا للقاء الموالاة في عين التينة لم تجتمع أمس الثلاثاء بخلاف ما تردد  
"
الحياة

ذكرت صحيفة الحياة أن أوساطا سياسية فسرت اعتكاف رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي على أنه الخطوة الأولى على طريق الاعتذار ثانية عن عدم تأليف الحكومة لاسيما أن القيادة العليا للقاء الموالاة في عين التينة لم تجتمع أمس الثلاثاء بخلاف ما تردد.

قالت الصحيفة إن كرامي لم يبد أي حماسة لتشكيل الحكومة لأن ليس لديه ما يقوله لقادة الموالاة الذين نصب بعضهم له أفخاخا خلال مفاوضات تشكيل الوزارة.

إلا أن مصادر رسمية أكدت للحياة أن وجود الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس المجلس النيابي نبيه بري وكرامي إلى جانب نائب رئيس الحكومة عصام فارس في الفاتيكان لتشييع جثمان البابا يوحنا بولص الثاني، أتاح الفرصة لهم لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية التي كان من المفترض الإعلان عنها أمس.

الملف النووي الإيراني
ذكرت مصادر إسرائيلية مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط أن الملحق العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عرض على الرئيس الأميركي جورج بوش صورا بالأقمار الصناعية لما قال إنه منشآت نووية إيرانية، كما قدم معلومات حول برنامجها النووي.

وجاء في الصحيفة أن ذلك يأتي وسط توتر جديد في العلاقات بين طهران وواشنطن على خلفية إقرار وزارة الخارجية الأميركية أنها خططت لإرسال نحو 3 ملايين دولار كمنح مباشرة إلى منظمات المجتمع المدني الإيرانية وجمعيات حقوق الإنسان الإيرانية من أجل دعمها في إطار خطة أميركية للترويج للديمقراطية داخل إيران.

ونقلت عن الإذاعة الإسرائيلية قولها إن هذه الوثائق التي عرضت تثبت أن البرنامج النووي العسكري الإيراني متقدم جدا.

كما نقلت عن سكوت ماكليلان الناطق باسم البيت الأبيض نفيه إمكانية أن تشن إسرائيل هجوما عسكريا وقائيا على منشآت نووية إيرانية.