الجنود البريطانيون يفرون من الخدمة بسبب العراق

تضاعفت أعداد الجنود البريطانيين الذين يغادرون الجيش أو يفرون بدون تصريح مغادرة خلال العام الماضي، وفقا لما كشفته وزارة الدفاع البريطانية.

وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن ثمة أكثر من 500 جندي لا يعرف مكانهم حتى الآن.

وأضافت أن هذا الارتفاع تزامن مع غزو العراق وما آل إليه من تداعيات، حيث أكدت مصادر مستقلة أمس أن الحرب في العراق تكمن وراء نفور الجنود من الخدمة في الجيش.

وبنظرة إلى القوائم الرسمية فإن عدد الجنود الذين تغيبوا عن الخدمة بشكل غير قانوني ولم يعودوا إليها وصل إلى 530 جنديا عام 2005 مقارنة بـ205 جنود عام 2003 و150 جنديا عام 2002، ولكن في عام 2001 بلغت حالات الغياب 100 حالة فقط.

ونسبت الصحيفة إلى وزارة الدفاع قولها إن أكبر قائمة من المتغيبين جاءت من سلاح المشاة ثم يليها فيلق الإسناد الملكي وسلاح المدفعية الملكي.

ونقلت عن محامي الجنود المتغيبين غيلبيرت بليدس قوله إن "العراق ربما يكون العامل الرئيس"، مشيرا إلى أن الجنود كانوا يفتقرون إلى الاستعداد لتحمل المعاملة السيئة والتأديب التي تمارس في حياة الجيش.

وقال محام آخر يمثل الجنود إن "ثمة ازدياد ملحوظ ليس من قبل الجنود فحسب، بل من الطيارين الذين يطلبون نصيحتنا في التغيب بدون إذن مغادرة".

المصدر : غارديان