حقوق المرأة بين الثوابت الدينية والأفكار العلمانية

البياتي: وجود المتدينات يقوض جهود العلمانيات

نشرت صحيفة تايمز البريطانية تقريرا عن الصراع الذي دب بين القطبين العلماني والديني في أوساط النساء اللاتي يشاركن في البرلمان العراقي.

وقالت الصحيفة إن أكثر من 50% من البرلمانيات تحظى بدعم الائتلاف العراقي الموحد الذي حصد أكثر من نصف مقاعد البرلمان وطالب بعدم المساس بتطبيق قوانين الشريعة التي اعتبرها غير قابلة للتفاوض.

ومن بين الـ89 امرأة في البرلمان وجدت طبيبة الأطفال الشيعية جنان العبيدي -التي اتجهت نحو السياسة- نفسها في أوساط جماعة دينية قوية تسعى لإلغاء "قوانين المرأة التي منحتها بعض الحقوق المتساوية مع الرجل واستبدالها بقوانين الشريعة الإسلامية".

وينقل التقريرعن العبيدي قولها "إذا قلت للرجل إنه لا يمكنه استعمال القوة مع زوجته، فكأنما نطلب منه المستحيل. ولذلك نقول إنه يمكن للزوج أن يضرب زوجته، ولكن لا يمكنه ترك علامات. وإذا ما فعل، فسيُعاقب".

ومن بين القوانين التي تنادي بتطبيقها تلك التي تمنح الرجل أحقية الزواج بأربع نساء ومنح النساء حق المناصفة في الميراث، وكذلك إنكار حق النساء في رعاية الأطفال فوق سن الثانية عشرة في حالة الطلاق.

ونقلت الصحيفة عن إحدى النساء العلمانيات تدعى ندى البياتي قولها إن وجود العدد الكبير من المتدينات "يضعف موقفنا" ويملأ الطريق بالمصاعب مما يجعل عملنا شاقا.

وأضافت متسائلة "كيف سنبحث حقوق المرأة ونساء أخريات يقفن لنا بالمرصاد؟". ويعتقد المراقبون أن تقويض جهود العلمانيات يرجع لإدراج أسماء نساء لا يتمتعن بالكفاءة المطلوبة وليس لهن طموح سياسي خاص بهن، على اللوائح الشيعية.

المصدر : تايمز