ازدياد حالات التحقيق مع المقدسيين

انشغلت الصحف الإسرائيلية بعدة موضوعات، إذ أبرزت خبر التحقيق مع الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية الذين يدخلون مناطق السلطة الفلسطينية، ولقاء شارون القادم مع بوش، وسعي حركة الجهاد الإسلامي لإنتاج صواريخ في جنين، إضافة إلى موضوعات أخرى.
 
فلسطينيو القدس
"
ازدادت في الآونة الأخيرة حالات استدعاء المقدسيين  بغرض التحقيق معهم بعد عودتهم من منطقة بيت لحم وجنوبي الضفة بحجة مخالفة أمر اللواء الذي يحظر دخول الإسرائيليين للمناطق الفلسطينية
"
هآرتس
ذكرت هآرتس في خبرها الرئيسي أن حالات استدعاء الفلسطينيين حملة الهوية الإسرائيلية من سكان القدس الشرقية بغرض التحقيق معهم إثر عودتهم من منطقة بيت لحم وجنوبي الضفة، ازدادت في الآونة الأخيرة بحجة مخالفة أمر اللواء الذي يحظر دخول الإسرائيليين إلى مناطق السلطة الفلسطينية.

وأوضحت الصحيفة أن نشطاء منظمة محسوم ووتش التي تتابع يوميا ما يجري على حواجز الجيش الإسرائيلي، لاحظت ذلك بوضوح في حاجز الكونتينر الذي يربط جنوب الضفة الغربية بشمالها.

وذكرت أن الجنود في حاجز قلنديا يحصون كل من يمر عبر الحاجز من القدس الشرقية، كما يتم تسجيل سياراتهم، مضيفة أنه قبل أسبوعين منع الجنود فلسطينيا من القدس الشرقية من العبور باتجاه بيت لحم، كما حذروا البعض من استدعائهم لدى خروجهم.

وأشارت هآرتس إلى أن "أمر اللواء" الذي صدر في بداية الانتفاضة الحالية ويحظر على الإسرائيليين الدخول إلى منطقة (أ)  ينطبق أيضا على السكان الفلسطينيين في القدس الشريقية، مضيفة أن الدخول غير مسموح به إلا بإذن خاص.

فرح البلدوزر
تحت هذا العنوان كتب ألوف بن مقالا في هآرتس يقول إن شارون سيقيم يوم 11 إبريل/ نيسان المقبل حفل النصر في مزرعة الرئيس الأميركي جورج بوش بتكساس حيث توجد عدة أسباب تدعوه للاحتفال، منها النصر على المشككين والمعارضين لخطة الانفصال عن قطاع غزة والذين خسروا مرات عديدة.

وأضاف أن أكثر ما يدفع البلدوزر (شارون) إلى الاحتفال هو تعزيز التفاهم مع الولايات المتحدة على بقاء المستوطنات في الضفة بيد السيادة الإسرائيلية، موضحا أن شارون سيطلب في هذا اللقاء من بوش السماح بالبناء في هذه المستوطنات.

ورأى أن من يعتقد أن شارون بانسحابه من غزة قد أصبح يساريا أو أنه مهتم بحقوق الفلسطينيين فإنه مخطئ خطأ كبيرا، حيث ما زال الرجل يؤمن بأن البلدوزرات والوحدات السكانية هي التي تحدد الحدود، إضافة إلى الدعم السياسي الأميركي.
الجهاد والقسام
"
المخابرات الإسرائيلية أحبطت محاولة لإطلاق صاروخ قسام من جنين باتجاه إسرائيل، وتم اعتقال نشطاء من الجهاد الإسلامي عملوا في الأشهر الأخيرة على تطوير ذلك الصاروخ
"
يديعوت أحرونوت
ذكرت يديعوت أحرونوت أن المخابرات الإسرائيلية أحبطت محاولة لإطلاق صاروخ قسام من جنين باتجاه إسرائيل، مشيرة إلى أنه تم اعتقال عشرة نشطاء من الجهاد الإسلامي عملوا في الأشهر الأخيرة على تطوير ذلك الصاروخ.
 
لكن الصحيفة لم توضح العلاقة بين حركة الجهاد وصواريخ القسام التي تنتجها حركة حماس.

وأشارت إلى أن مصادر عسكرية إسرائيلية هددت بأنه إذا أطلق الفلسطينيون حتى ولو صاروخ قسام واحدا من مدينة فلسطينية أخلاها الجيش الإسرائيلي، فإنه سيعود إليها في غضون ساعة واحدة.

وحسب يديعوت أحرونوت فإن أحد المعتقلين وهو قائد الخلية أحمد مصباح، كان قد أبعد إلى غزة عام 2003 وتعلم هناك كيفية إنتاج القسام.
حزب الله وتننباوم
من جهتها كشفت معاريف أنه مع عملية إطلاق سراح العقيد الإسرائيلي الحنان تننباوم من أسر حزب الله، اقترح عليه ضباط الاستخبارات التابعون للحزب التجسس لصالحه مقابل عشرة آلاف دولار شهريا.
 
وحسب الصحيفة فقد اقترح عليه رجال المخابرات في حزب الله التجسس على سلاح الجو وجهاز الاستخبارات العسكري، ومن أجل ذلك زودوه بعناوين البريد الإلكتروني واقترحوا عليه الخروج من إسرائيل إلى دولة أوروبية كي يستطيع أن يرسل هذه المعلومات حتى لا تتمكن المخابرات الإسرائيلية من تعقبه.
الكنيست والميزانية
وفي الشأن الداخلي قالت يديعوت أحرونوت إن الاتفاق بين شارون وحزب شينوي أدى إلى أن تصبح نتائج التصويت للميزانية المقرر اليوم الثلاثاء معروفة مسبقا، مشيرة إلى أن الكنيست سيبدأ بالمساء التصويت على بنود ميزانية الدولة للعام 2005  بمبلغ 266.6 مليار شيكل (نحو 61مليار دولار) وعلى قانون السياسات الاقتصادية المرافق لها.

وذكرت الصحيفة أنه يوجد على طاولة الكنيست موضوع سجل التحفظات على الميزانية الذي يقع في 90 صفحة، مضيفة أن النقاش حول هذه التحفظات قد يستمر ساعات طويلة لكنها قد تنتهي بالمصادقة على الميزانية في الكنيست بكامل هيئتها.
____________________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الصحافة الإسرائيلية