الكشف عن نيات إيرانية لتأسيس جامعة نووية

انفردت صحف بريطانية صادرة اليوم الأحد بالكشف عن تخطيط إيراني لتأسيس جامعة نووية لتدريب العلماء في جميع المجالات النووية. وتحدثت أخرى عن إطلاق الأميركيين لمجرمين في العراق للتجسس على "المتمردين"، كما نبه بعضها إلى تحذير بريطاني من شن هجمات أيرلندية على المملكة المتحدة، فضلا عن تمويل تنظيم القاعدة من وراء عمليات التزييف.

جامعة نووية سرية

"
المواد التي ستدرسها الجامعية ستكون في مجال الهندسة النووية وإنتاج المواد النووية، والهدف الرئيس هو تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في الصناعة النووية الإيرانية
"
ديلي تلغراف
كشفت صحيفة ديلي تلغراف عن موافقة الحكومة الإيرانية على تأسيس مركز سري للأبحاث يهدف إلى تدريب العلماء في جميع مجالات التكنولوجيا الذرية.

وقالت الصحيفة إن التقارير الأخيرة التي وصلت من قبل مخابرات غربية تظهر أن طهران وافقت في الأيام الأخيرة على تأسيس جامعة للهندسة التطبيقية النووية تكون على صلة بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

وأضافت أن المواد الجامعية ستكون في مجال الهندسة النووية وإنتاج المواد النووية، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس من هذا المشروع هو تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في الصناعة النووية الإيرانية.

ويرى المسؤولون في المخابرات أن تأسيس مثل تلك الجامعة ما هو إلا دليل صارخ على أن إيران تسعى من خلال برنامج سري لبناء أسلحة نووية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي رفيع المستوى في الأمن قوله "إذا كان الإيرانيون جادين في تطوير تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية فلن يكون ثمة داع لمثل هذا المشروع". مشيرا إلى أن ذلك يعكس عدم رغبة إيران في التعاون الدولي.

من أجل التجسس
وكشفت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي عن أن المخابرات الأميركية وضباط الشرطة العسكرية في العراق يطلقون بشكل روتيني سراح مجرمين من المعتقلات نظير وعد منهم بالتجسس وجمع معلومات عن "المتمردين".

ورصدت الصحيفة حالات عدة اطلعت عليها في وثائق، منها أن الشرطة أنقذت طبيبا بعد عراك مع مجموعة من الخاطفين واعتقلت اثنين منهم اعترفا بكل شيء.

ولكن الشرطة العسكرية الأميركية تولت اعتقالهما ومن ثم أطلقت سراحهما، فما كان من الطبيب إلا أن فر من العراق متجها إلى مصر عقب تلقيه تهديدات من قبل المجموعة الخاطفة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في الشرطة العراقية رفيع المستوى قوله إن "الأميركيين يفسحون المجال للانهيار الأمني في العراق لأن شغلهم الشاغل هو قتال المتمردين".

"
المخابرات الأميركية وضباط الشرطة العسكرية في العراق يطلقون بشكل روتيني مجرمين من المعتقلات نظير وعد بالتجسس وجمع معلومات عن المتمردين
"
ذي  إندبندنت أون صنداي
وأكد مصدر في الحكومة العراقية أن المشتبه في تورطهم في العمليات الإجرامية يتم  إطلاق سراحهم إذا ما وافقوا على نقل معلومات عن "المتمردين" بصرف النظر عن المخاطر التي قد تلحق بالعراقيين العاديين.

وأضاف المصدر أن العراقيين من الطبقة المتوسطة يعتبرون هدفا لعمليات الاختطاف منذ الإطاحة بنظام صدام، لذلك رحل كثير من الأطباء ورجال الأعمال إلى سوريا والأردن ومصر، مشيرا إلى أن الشرطة وقفت عاجزة حيال موجة الاختطاف.

وفي الشأن اللبناني علق الكاتب البريطاني روبرت فيسك في ذي إندبندنت أون صنداي تحت عنوان "انفجار بيروت يعزز المؤامرة السورية" على الانفجار الأخير في لبنان الذي أسفر عن جرح ثمانية أشخاص مخلفا حفرة بعمق مترين على الأقل، متسائلا "هل قصد من الانفجار مقتل أكثر من ذلك؟".

تهديد إيرلندي
وأما صحيفة أوبزيرفر فقد علمت أن الشرطة البريطانية أصدرت تحذيرا مفاده أن بريطانيا معرضة لتهديد جوهري من قبل حملة تفجيرات تأتي من أيرلندا الشمالية.

وقالت الصحيفة إن مركز سكوتلاند يارد لمكافحة الإرهاب أعلن مساء الجمعة من خلال بريد إليكتروني تهديدا جديدا للأعمال في لندن بعد معلومات استخبارية من جهاز المخابرات MI5 إزاء تصاعد نشاط الجماعات الانفصالية في أيرلندا.

وتنص الملاحظة التي اطلعت عليها الصحيفة على أن "التقارير تفيد باعتزام الجماعات الإرهابية في أيرلندا الشمالية القيام بتصعيد الهجمات على المملكة المتحدة".

وتشير المعلومات إلى أن الهجمات قد تتضمن أدوات تفجيرية استخدمت أخيرا في المخيمات الأيرلندية، وأدوات بريدية  فضلا عن هجمات بإطلاق النار.

التزييف والقاعدة

"
الصلة بين تزييف السلع والمنظمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة باتت جلية
"
لوكيير/صنداي تايمز
نقلت صحيفة صنداي تايمز تحذير كبار المصممين في بريطانيا ومنهم بيربري ولويس فويتون بأن العوائد التي يتم جنيها من وراء تزييف السلع وبيعها في الشوارع وعبر الإنترنت يتم استخدامها لتمويل تنظيم القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى.

وقد جاء هذا التحذير الذي يدعمه الإنتربول الدولي وسط تزايد القلق حيال كثرة السلع المزيفة التي دخلت بريطانيا في الآونة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن ستيوارت لوكيير مدير حقوق الملكية الفكرية في شركة بيربري قوله إن" الصلة بين تزييف السلع والمنظمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة باتت جلية".

وأكد الإنتربول حسب الصحيفة أن حصة القاعدة الكبيرة من العائدات تأتي من تبرعات الزكاة التي تمنح للمساجد، مشيرا إلى أن لديهم أدلة تفيد بتورط عدد كبير من المزيفين في شمالي إفريقيا.

المصدر : الصحافة البريطانية