أوروبا تقدم حوافز اقتصادية لإسرائيل لتخفف عن الفلسطينيين

الحياة اليومية للفلسطينيين مليئة بالقيود (أرشيف)

أفادت تقارير إخبارية اليوم الأحد أن الاتحاد الأوروبي ينوي تقديم حوافز اقتصادية لإسرائيل لتخفيف القيود عن الفلسطينيين.

فقد نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر بالاتحاد أن وفدا رفيعا سيصل إسرائيل خلال شهر لمناقشة سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع إسرائيل.

وتعتمد خطة عمل الاتحاد على بيان النوايا الذي وقع بينه وبين إسرائيل أواخر العام الماضي. وقالت الصحيفة إن الاتحاد يتوقع أن يعرض على إسرائيل صفقة تشمل دفع العلاقات الثنائية بكل المجالات، مع التساؤل كيف تدفع العلاقات الاقتصادية في وقت تتعطل فيه العملية السياسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع بالاتحاد الأوروبي قوله "سيكون نطاق التعاون الاقتصادي مع إسرائيل بقدر تعاونها سياسيا مع الاتحاد"، وأضاف أن "إحرازنا تقدم أكثر بشأن القضايا السياسية يجعل من السهل علينا إحراز تقدم على المستوى الاقتصادي".

ويشمل هذا إزالة الحواجز بالمناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية وتخفيف القيود على نقل البضائع الفلسطينية لإسرائيل وخارجها وكذلك تسهيل انتقال العمالة الفلسطينية من وإلى إسرائيل.

وتقول هآرتس إن الأوروبيين يأملون أن يسمعوا من إسرائيل أنها ما زالت ملتزمة بخارطة الطريق أي التفاوض مع الفلسطينيين على تسوية دائمة قائمة على وجود دولتين وأن خطة فك الارتباط ليست نهاية الطريق.

وسيقود كريستين ليفلر مدير إدارة الشرق الأوسط وجنوب المتوسط بالاتحاد الوفد في زيارته لإسرائيل، ويتوقع أن يخبر إسرائيل في حالة موافقتها على إزالة الحواجز عن موافقة الاتحاد الأوروبي على إعفاء الصادرات الإسرائيلية الأردنية لدول الاتحاد من الرسوم الجمركية، وكانت إسرائيل طالبت بالإعفاءات منذ سنوات وما زالت تنتظر الإجابة.

وإذا ما استجابت إسرائيل لطلبات الاتحاد يتوقع أن يخبرها ليفلر أن الإعفاءات ستعمم على تعاون إسرائيل مع بلدان الشرق الأوسط في المستقبل حسب الصحيفة.

المصدر : الألمانية,الصحافة الإسرائيلية