تقرير البؤر الاستيطانية يكشف تورط الوزراء الإسرائيليين

ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم على تقرير البؤر الاستيطانية وتورط الوزراء في بنائها، مؤكدة أن التقرير بمثابة إعلان لنهاية حكم الكرفانات، كما تحدثت عن لقاء موفاز بمبارك واعتقاد الجيش بأن الحوار مع حماس لا جدوى له.


"
تقرير البؤر الاستيطانية يعتبر مادة للدراسة والتعلم وربما تساعد الحكومة في دراسة الثغرات التي تتدفق الأموال من خلالها للأماكن التي تخرج عن سياسة وزارة المالية
"
هآرتس

اللعبة انتهت
ذكرت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها تحت عنوان "اللعبة انتهت" أن التقرير الذي طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من المدعية العامة السابقة تاليا ساسون إعداده عن البؤر الاستيطانية يلقي الضوء على ما يعرفه الجميع في إسرائيل وعلى رأسهم شارون عن الوسائل الملتوية التي تسير بها أموال الدولة لتصل للمستوطنات بمساعدة الوزراء وكبار الموظفين الذين يقوم لوبي المستوطنين الضاغط بتحريكهم واستخدامهم.

وطالبت الصحيفة باعتبار تقرير ساسون مادة للدراسة والتعلم وربما تساعد الحكومة بدراسة الثغرات التي تتدفق الأموال من خلالها للأماكن التي تخرج عن سياسة وزارة المالية.

وأشارت إلى أنه إذا كان في التقرير جوانب جنائية تتعلق بموظفي الدولة الذين خانوا أمانة المنصب فيتوجب تقديمهم للقضاء حتى لا يميلوا في المستقبل لإرضاء السياسيين على حساب الشعب.


حقيبة الأكاذيب
في نفس الموضوع كتب إتان هابر رئيس ديوان رابين سابقا المقال الافتتاحي لصحيفة يديعوت أحرونوت تحت عنوان "مرحى تاليا" وقال فيه إن الذين فاجأتهم معطيات تقرير تاليا ساسون بموضوع المواقع الاستيطانية غير القانونية لم يكونوا كما يبدو في البلاد في السنوات الأخيرة.

وأضاف الكاتب أن الصفحات الـ340 من تقرير تاليا ساسون هي لائحة اتهام شديد لكل حكومات إسرائيل تقريبا وموظفيها على تعاقب الأجيال الذين أخذوا خلال جيل من الزمن بنظرية الحيل والخدع للالتفاف والدس والكذب والإفك لزيادة خريطة الاستيطان اليهودي بأرض إسرائيل.

وقال هابر إنه كان يمكن تتويج تقرير ساسون بعنوان ثانوي هو "حقيبة الأكاذيب" بحيث يشير مضمونه لا لأعمال خطيرة لوزراء فقط، بل في الأساس لموظفين بالدولة وفي الهستدروت الصهيوني "خدعوا" الحكومة واستمروا بإنشاء عشرات المواقع الاستيطانية غير القانونية، وورطوا شعب إسرائيل بنفقات مالية لا حاجة لها، وتوجيه قوات عسكرية وتلطيخ سمعة إسرائيل في الجماعة الدولية.


"
استعداد شارون لنشر تقرير البؤر الاستيطانية هو إثبات على أن رئيس الحكومة يغير مسلكه
"
بن كاسفيت/ معاريف

نهاية سلطة الكرفانات
تحت هذا العنوان يعتقد الكاتب بن كاسفيت في صحيفة معاريف بأن استعداد شارون لنشر تقرير البؤر الاستيطانية هو إثبات على أن رئيس الحكومة يغير مسلكه.

وقال إن شارون هو المؤسس الأول لهذه الأعمال، والآن يهدم كل ما بناه ويلقي اللوم على الآخرين، فهو رئيس الحكومة الأول الذي يكشف عن هذه الأمور أمام العالم وهذه إشارة لتغيير مسلكه، وقد أثبت أنه قائد وزعيم من خلال تعيين المحامية تاليا ساسون لهذه المهمة، وهذه إشارة إلى أن قضية البؤر الاستيطانية قد انتهت.


مبارك موفاز
في خبرها الرئيس أبرزت صحيفة هآرتس لقاء مبارك وموفاز بشرم الشيخ، لكنها قالت إن هناك اعتقادا في قيادة الجيش الإسرائيلي بأن الوساطة المصرية المكثفة بين قيادة السلطة وحماس زائدة ولا داعي لها ولا تقدم المسيرة السياسية لأن الوساطة تساهم فقط بتضخيم الإحساس بالأهمية الذاتية لحماس.

"
هناك اعتقاد في قيادة الجيش الإسرائيلي بأن الوساطة المصرية بين السلطة وحماس لا تقدم المسيرة السياسية لأنها تساهم فقط بتضخيم الإحساس بالأهمية الذاتية لحماس
"
هآرتس

وأشارت إلى أنهم في الجيش الإسرائيلي يقدرون بأن محادثات القاهرة لن تنتج بالضرورة بيان هدنة.

اليوم التالي للإخلاء
قالت صحيفة معاريف إن هناك خطة سرية تظهر أن استعداد رجال غوش قطيف من المستوطنين لليوم التالي للإخلاء بات في ذروته.

وأشارت إلى أن المنتدى القانوني من أجل أرض إسرائيل أكمل في الآونة الأخيرة الخطة الهندسية لنقل كل مستوطنات غوش قطيف لمنطقة رمال نيتسانيم بين عسقلان وأسدود.

وقال ياكي يزراعيلي من مستوطنة نيتسر حزاني ورئيس منتدى المستوطنات بغوش قطيف لمعاريف إن الخطة لنقل مستوطنات غوش قطيف لنيتسانيم منطقية سواء من ناحية الخصائص الجغرافية أم من ناحية الخصائص المجتمعية التي تتوفر بمنطقة نيتسانيم وذلك بسبب قربها من شاطئ البحر.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة