خطة بريطانية لانتقاء المهاجرين

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن عبارة "نريد رقابة دقيقة تعمل" التي أبرزتها صحيفة التايمز في مقال لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، تلخص بعمق خطة الحكومة البريطانية الجديدة في مجال الهجرة.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطة الخماسية التي قدمت يوم أمس تقوم على مجموعة من العلامات -مستوحاة من أستراليا- تهدف إلى إيجاد معايير لانتقاء المهاجرين المفيدين للاقتصاد البريطاني.

 

وقالت لوموند إن المهاجرين ستعطى لهم درجات تضع في الاعتبار عدة عوامل كالسن والشهادات العلمية والتجربة المهنية ومدى التحكم في اللغة الإنجليزية.

 

وكلما كانت معايير إفادة الاقتصاد البريطاني متوافرة لدى المهاجر كانت حظوظ قبوله في بريطانيا أكبر، بالإضافة إلى أن العمال ذوي الخبرة المحدودة والقادمين من خارج الاتحاد الأوروبي سيتم طردهم.

 

وأضافت الصحيفة أنه سيكون على المهاجرين الجدد أن يثبتوا أنهم قادرون على العمل في مجال تنقصه اليد العاملة، وأن خدمتهم التي سيقدمونها لا يمكن أن يوجد من يقدمها من البريطانيين.

 

وقالت إنه سيتعين على القادمين الجدد إيجاد كفيل ضامن لحسن تصرفهم ولعودتهم إلى أوطانهم في حال انتهاء مدة إقامتهم، كما سيكون عليهم أن يقدموا كفالة مالية لا يستطيعون سحبها إلا بعد عودتهم إلى أوطانهم الأصلية.

 

وأوضحت أنه على المهاجر أن يحمل بطاقة تعريف خاصة به تسمح بالتأكد من بصمته التي سيتم تسجيلها، ما سيسمح بمعرفة "من هم هؤلاء المهاجرون" حسب تعبير وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك.

 

وعلقت الصحيفة على هذه الخطة بأنها تنطلق من هواجس انتخابية تهدف إلى سحب البساط من تحت المعارضة المحافظة التي وضعت مسألة الهجرة على رأس أولوياتها الانتخابية.

المصدر : لوموند