المستوطنون.. من غزة إلى الضفة الغربية

مستوطنون يعارضون نقلهم من غزة (الفرنسية-أرشيف)
قالت لوموند الفرنسية نقلا عن مصادر أميركية مأذونة إن نقل مستوطنين من غزة إلى مستوطنة غوش أتسيون بالضفة الغربية من شأنه أن يضر بالجهود الدولية المبذولة حاليا من أجل دفع خارطة الطريق إلى الأمام.

 

وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصادر سياسية أن اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأحد القادم ينبغي أن يصدق على خطة الانسحاب من غزة والتي يعارضها المستوطنون، كما يتوقع أن يصدق على خط سير الجدار الأمني الجديد الذي ينبغي أن يضم أراضي مستوطنة غوش أتسيون.

 

وأشارت إلى أن حكومة شارون كانت قد أعلنت عن احتمال توسيع تلك المستوطنة لاستيعاب بعض المستوطنين المرحلين من قطاع غزة، مما أثار غضب الفلسطينيين.

 

وردا على هذا الإعلان ذكر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن "إسرائيل تسخر منا بمتابعتها برنامج الاستيطان" مضيفا أنه يجب أن يوقف الاستيطان بموجب خارطة الطريق التي وافقت عليها تل أبيب بقمة العقبة في يونيو/حزيران 2003.

 

وأوردت لوموند أن وزير الإسكان الإسرائيلي إسحق هرتزوغ أكد أن المستوطنين لهم كل الحق في أن يختاروا بين أن يعودوا إلى داخل إسرائيل أو أن يتوجهوا إلى المستوطنة الجديدة غفاوت، مضيفا أن مشروع غفاوت يرجع إلى عقد من الزمن غير أنه لم يتخذ بعد أي قرار بتنفيذه.

 

وأضاف هرتزوغ -حسب الصحيفة- أنه لا يستطيع منع شخص من توظيف مستحقاته (مقابل الرحيل من قطاع غزة) في شراء منزل بغوش أتسيون.

المصدر : لوموند