مراقبة ومحاصرة المثقفين في تركيا

أورهان باموك (الفرنسية/ أرشيف)

ذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الصادرة اليوم إن 22 صحفيا وأستاذا جامعيا وكاتبا تركيا وجهت لهم تهما بارتكاب جنح مرتبطة بآرائهم.

وأضافت الصحيفة أن محاكمة الكاتب التركي أورهان باموك بعد تصريحات له بشأن إبادة الأرمن سنة 1915 بتهمة "سب الأمة التركية" حركت الرأي العام الأوروبي, مشيرة إلى أن نفس التهمة توجه الآن لـ22 مثقفا تركيا تحت طائلة المادة 301 من قانون العقوبات التركي.

وأشارت إلى أن ثمانية من هؤلاء المتهمين من بينهم صحفي ومؤرخ وناشط في حقوق الإنسان قد صدرت بحقهم أحكام بالفعل.

وذكرت أن 169 مثقفا تركيا يضمون فنانين وجامعيين وكتابا وموسيقيين وقعوا أول أمس على عريضة تطالب بإلغاء المادتين 301 و305 من قانون العقوبات التركي الجديد.

وتعاقب المادة 301 كل من "يسب الأمة التركية" بينما تنص المادة 305 على معاقبة كل "من يستلم أية مساعدات أجنبية بهدف الإضرار بالمصالح العليا للوطن".

ونقلت الصحيفة عن توغوت ترهانلو أستاذ القانون في جامعة بيلغي قوله إن هاتين المادتين مبهمتان بحيث يمكن لأي مدع عام أن يفسرهما حسب رغبته.

أما أوكتاي أيكسي رئيس المجلس التركي للصحافة فنقلت عنه قوله إنه "ما لم يتم تغيير هاتين المادتين فإن السجون والمحاكم ستظل تعج بالصحفيين, وستظل تركيا شبيهة ببلد من العالم الثالث".

المصدر : ليبيراسيون