قاضي محكمة صدام لن يلتفت للانتقادات

رزكار: المتهم بريء حتى تثبت إدانته

شدد رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا رزكار محمد أمين، على أن الحياد والنزاهة هما الأساس في التعاطي مع ملف محاكمة رئيس النظام السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه، وقال في حديث مع صحيفة الحياة اللندنية إن أسلوبه في إدارة جلسات المحاكمة قانوني وقضائي وبالتالي لن يلتفت للانتقادات الموجهة إليه من بعض السياسيين العراقيين والصحافة.

وقال إن تكليفه جاء من وزارة العدل بمحافظة السليمانية الكردية ثم صدر أمر رئاسته المحكمة الجنائية العليا بقرار من مجلس الوزراء ليكون القاضي الأول بالمحكمة التي ستصدر الحكم في قضية صدام.

وقال إن القاضي يتوقع تكليفه بمهمة هنا وهناك لكن بالتأكيد يحبذ البقاء بمحافظته بين عائلته، وفي كل الأحوال يجب على القاضي أن يقوم بالواجب وأن يطبق العدالة والقانون في أي مكان يوجد فيه وكوني أمام صدام هذا الأمر لا أعير له خصوصية.

واعتذر عن الإجابة على سؤال للصحيفة قالت فيه إن محاكمة صدام ومعاونيه ليست عادية وبالتأكيد هناك مخاطر على حياتكم ماذا في شأن ذلك؟.

وحول لقائه الأول بصدام قال: القاضي قبل كل شيء إنسان يطبق القانون ويتعامل مع الملف لا مع الأشخاص، لذلك عندما أجلس بالمحكمة وخلال المحاكمة تحضر في ذهني أشياء محددة هي تطبيق العدالة لأن الله فوق رأس القاضي، وهو التزام يجعلني رحب الصدر واحترم جميع أطراف الدعوى وأتعامل معهم بمساواة والتزم جميع المعايير القانونية والدولية.

وأضاف رزكار أنه لم يجر حوارا جانبيا بينه وبين صدام بل فقط حوار قانوني بحت، وقال إنه تابع موضوع ضمان حقوق جميع أطراف الدعوى بما فيها حقوق المتهم ضمن صلاحياته التي يمنحها له القانون.

وأشار إلى أن هناك مبدأ في القضاء هو أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وعن تصريحات السياسيين المسبقة عن الحكم القضائي ضد صدام، قال إنها أمر يخص السياسيين والصحافة والشارع، أما القضاء فهو يستكمل كل التحقيقات وما يعنيه هو دراسة ملف القضية وما يقوله الآخرون لا يعني قاضي المحكمة.

المصدر : الحياة اللندنية