أميركيون يلاحقون إيران بأوروبا من أجل التعويض

نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن أميركيين وقعوا ضحايا لتفجيرات السفارة الأميركية ببيروت عام 1983 قولهم إنهم سعوا لاتخاذ إجراء ضد إيران عبر المحاكم الأوروبية من أجل التعويض عما لحق بهم من ضرر عقب قضية شبيهة أدت إلى تجميد أرصدتها في بنك في روما.

وذكرت الصحيفة أن 29 من ضحايا تفجير الشاحنة الملغومة الذي أسفر عن مقتل 63 شخصا بمن فيهم 17 أميركيا، كسبوا حكما قضائيا يوم الأربعاء الماضي في الولايات المتحدة يقضي بإرغام إيران على دفع 126 مليون دولار كتعويض.

وأثبت القاضي جون بيتس في مذكرة له (في 94 صفحة) أن إيران قدمت الدعم المالي والأسلحة لحزب الله, المتهم الرئيس بتنفيذ التفجيرات.

ومن جانبها قالت الحكومة الأميركية إن إيران لا تملك موجودات مجمدة في الولايات المتحدة يمكن أن تستخدم في التعويض، لذا يحاول الادعاء استهداف الأموال الإيرانية في أوروبا التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة واقعة أخرى جرت الأسبوع الماضي حيث تبنت محكمة مدنية في روما قرارا قضائيا صدر في الولايات المتحدة يرغم طهران على تقديم تعويض لثلاث عائلات أميركية قتل ذووهم في تفجيرات نفذها فلسطينيون بزعم أن إيران تدعمهم.

وقد أمرت المحكمة في روما بنك Nazionale del Lavoro بتجميد حسابات تخص الحكومة الإيرانية، وقالت الصحيفة إن المبلغ لم يفصح عنه.

المصدر :