السرعة السبب الأول للموت في الشرق الأوسط

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن السيارات في طرق الخطوط السريعة في الشرق الأوسط تغير من مسار إلى مسار بسرعة تزيد على 140 كيلومترا في الساعة، مما يجعل حوادثها مميتة ويجعل من يرى السيارات التي تعرضت لتلك الحوادث يجزم بأنها دمرت بواسطة قنبلة.

وذكرت أن نسبة الحوادث في هذه المنطقة هي الأعلى في العالم, حيث يتسبب السائقون المتهورون والمسرعون في قتل 3000 شخص شهريا في البلدان العربية.

ويستأثر سكان الخليج بنصيب الأسد من تلك النسبة, حيث تقول شرطة دبي إن هناك حادث سير كل ثلاث دقائق في تلك الإمارة.

ونسبت إلى غلين هافينوفيسكي الخبير في تكنولوجيا المرور قوله إن هذا مخيف حقا, مضيفا أن هناك مشكلة ضخمة فيما يتعلق بمسألة السلامة المرورية, فكلما زادت حركة السير زاد عدد الحوادث.

وقالت الصحيفة إن عدد القتلى بسبب حوادث السير بين كل 100 ألف إماراتي هو 116 قتيلا وهذه النسبة تفوق نسبة من يموتون لنفس السبب في الولايات المتحدة بستة أضعاف, مشيرة إلى أن سكان دبي وصلوا الآن مليونا ونصف مليون، بعد أن لم يكونوا يتجاوزون 20 ألفا في خمسينيات القرن الماضي.

وأرجع الخبير في النقل باهر عبد الله مدير مركز أنظمة النقل في جامعة تورونتو، جزءا من هذه المشكلة إلى الأعداد الكبيرة للسيارات في إمارة دبي، التي سيصل عددها إلى 800 ألف سيارة هذا العام.

ويقول معهد نوتنغهام الذي أجرى دراسة حول هذا الموضوع إن 62% من الحوادث يعود إلى تضافر جملة من الأسباب أهمها السواقة المتهورة والسرعة المفرطة, مؤكدا أن عادات السواقة المتهورة لم تتغير في الخليج رغم التطور السريع الذي عرفته هذه المنطقة.



المصدر :