الجعفري يقلل من مخاوف إقامة دولة إسلامية عراقية

قلل رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري من المخاوف الإقليمية بشأن إقامة دولة إسلامية في العراق.

وأعرب الجعفري في حديث لصحيفة الوطن السعودية عن أمله في أن تسفر العملية الانتخابية المقبلة عن قيادات جديدة قادرة على تعزيز العملية السياسية وضمان مشاركة جميع العراقيين في بناء وطنهم.

وقال إن "طلبنا حول تمديد بقاء القوات الأجنبية جاء بعد مشاورات مع رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني، ورفعنا مذكرة لمجلس الأمن تضمنت نصا يسمح للحكومة المنتخبة المقبلة بأن تحدد بقاء أو رحيل القوات الأجنبية".

وأضاف: قراءتنا للأمر ترتبط بمدى استعداد أجهزة الأمن العراقية لتحل بديلا عن القوات الأجنبية، وعملنا على ذلك في العديد من المحافظات وتركنا أمر الحسم للحكومة المقبلة بعيدا عن الشعارات والتصورات التي تقف ضد الإرادة الوطنية.

وعبر الجعفري عن حرصه على إيجاد نموذج لدولة محكومة بالدستور مهما كانت هويتها، واستغرب من مخاوف البعض من إقامة نظام إسلامي على غرار هذا النموذج أو ذاك، وقال: غايتنا خدمة وحماية المواطن ومصالحه سواء جاء ذلك من إسلامي أو علماني، فالعراق لكل العراقيين ويجب أن تكون الحكومة متنوعة بحسب أطياف الشعب استنادا إلى بنود الدستور الذي صوت عليه أكثر من 70%.

وتابع بقوله: في العراق الجديد ربما سيتولى الإسلاميون إلى جانب العلمانيين مناصب بالدولة والحكومة، ونحن لا نسمح أن تختزل الوزارة بمرجعية الوزير وتوجهاته، ولكن المهم برنامج العمل الذي يقدمه المسؤول لخدمة أبناء شعبه، ونتطلع إلى أن ننعطف نحو العملية الدستورية لضبط حركة المسؤولين، فالدستور مرآة تعكس خصوصيات الشعب وأي إخلال بذلك يعد خرقا للقوانين والأنظمة.

وأكد رئيس الحكومة العراقية أن مشاركة القوى في العملية الانتخابية مكسب كبير، مشيرا إلى أنه يجب التعود على لغة الحوار لإقناع جميع الحركات والقوى بضرورة التحلي بأخلاقيات الوفاء لمتطلبات الشعب العراقي.

المصدر : الوطن السعودية