فرنسا تبحث عن الوصفة السحرية للتهدئة

اهتمت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاثنين بالاضطرابات التي تجري في باريس ونقلت عن مسؤول فرنسي دعوته لمساعدة من وصفهم بضحايا البؤس حتى لا يعبروا عن سخطهم بطريقة غير ملائمة، كما اعتبرت خطف وقتل القاعدة للمغربيين في العراق انغلاقا فكريا وانحرافا دينيا، وتطرقت لموضوعات أخرى.

"
لم نعثر على الوصفة السحرية للتهدئة وينبغي مساعدة هؤلاء ضحايا البؤس حتى لا يعبروا عن سخطهم بطريقة غير ملائمة
"
مارك إيفنبرك/القبس الكويتية
الحل السحري

قالت صحيفة القبس الكويتية إن الحكومة الفرنسية والسلطات المحلية حتى الآن تبدو عاجزة عن تطويق الأزمة في ظل تجاهل الشبان لنداءات التهدئة وللتهديدات بالملاحقة القضائية.

وعبر مارك إيفنبرك رئيس بلدية بانيوليه وهي من المدن المحاذية لباريس (30 ألف نسمة بينهم 45% من المهاجرين الأجانب) عن الصعوبات التي تواجه البلديات والسلطات المحلية بالمدن المكتظة بالمنحدرين من المهاجرين في تهدئة الأوضاع.

وقال للصحيفة لم نعثر بعد على الوصفة السحرية للتهدئة ونحاول مواصلة الحوار مع الشباب لإقناعهم بعدم تحطيم الممتلكات الخاصة، عليهم أن يدركوا أن سكان المدينة لا يفهمون لماذا تحصل هذه التعديات على المصالح العامة والمحال التجارية وسيارات الناس، وينبغي مساعدة هؤلاء ضحايا البؤس حتى لا يعبروا عن سخطهم بطريقة غير ملائمة.

مأساة المغربيين
اعتبرت افتتاحية الوطن السعودية أن قضية الموظفين المغربيين اللذين خطفهما تنظيم القاعدة بالعراق ثم قرر إعدامهما بحجة عمالتهما لقوات الاحتلال الأميركي، تلخص كل ما يمكن أن يقال عن الانغلاق الفكري، والانحراف الديني، فضلا عن الغباء السياسي الذي يتميز به هذا التنظيم.

وتقول إن الجريمة التي يرتكبها التنظيم بحق المغربيين المسلمين المسالمين تتعارض مع قيم الإسلام وتضر بقضايا الأمة بشكل فادح ناهيك عن أنها تسيء لمعاني المقاومة الحقيقية التي يجسدها آخرون يعرفون الفارق بين المحتل المعتدي والأبرياء الذين حضروا للعراق لأداء مهام وظائفهم.

وتشير إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى ستظل الدول الإسلامية والعربية تتعامل مع مثل هذه القضايا بشكل منفرد، أم أن الأمر يحتاج لجهد جماعي يضع النقاط فوق الحروف ويحدد للعالم وللشعب العراقي قبله الموقف الشرعي من مسألة التمثيل الدبلوماسي في ظل الاحتلال، حتى لا يظل الباب مفتوحا أمام القاعدة لممارسة الإجرام باسم الإسلام الحنيف؟

الوصي أميركا
وصفت افتتاحية الخليج الإماراتية الولايات المتحدة بأنها دولة قررت أن قوانينها فوق ميثاق الأمم المتحدة وأهم من قوانين كل الدول، وتمارس ضغوطا وتطلق تهديدات ضد كل دولة لا تمشي في ركابها وتؤيد سياساتها.

وأضافت أنها الدولة التي تقرر أن العدوان حق، وتتعهد الحفاظ على تفوقه العسكري والأمني وحماية رفاهيته وديمومته، وذلك في اتفاق جديد بين الإدارة الأميركية وحزب الليكود اليميني العنصري تأكيدا لوحدة المسار والمصير بين المسيحية الصهيونية والصهيونية التقليدية.

لذلك لم تستغرب الصحيفة أن يجد الرئيس الأميركي أينما توجه من أقصى المعمورة لأدناها العداء المتمثل بمظاهرات التنديد بالسياسة الأميركية والكراهية تجاه أركان إدارته، إضافة لحملات الإدانة لسلوك إدارته من جانب أكثر من محفل وهيئة دولية وإنسانية نتيجة ما يتكشف يوميا من ممارسات يندى لها جبين البشرية.

والكارثي رغم هذا السجل أن أميركا جعلت من نفسها وصية على العرب وقضاياهم، وانتقلت إلى عقر دارهم تعلمهم فنون الديمقراطية والحرية والإصلاح واحترام حقوق الإنسان.

"
الجزيرة تستعد لكسر الجدار الفاصل بين الواقع العربي والرأي العام العالمي بإطلاق قناتها الناطقة بالإنجليزية لتخاطب العالم بلغته وتقدم حدثا نوعيا في تاريخ الإعلام العالمي
"
الشرق القطرية
العيد التاسع

في تعليقها على دخول قناة الجزيرة عامها العاشر قالت افتتاحية الشرق القطرية إنها تدخل بخطوات نوعية ستشكل تحولا جذريا في تاريخ الصحافة العربية، وتتوج رصيدها من الإنجازات الرائدة التي حققتها تباعا منذ انطلاقتها قبل تسع سنوات.

واعتبرت احتفالها بذكرى مرور تسع سنوات على تأسيسها بمثابة مفصل بالغ الأهمية في تاريخها الذي بدأته إخبارية وسرعان ما أصبحت شبكة إعلامية عالمية تشعل المنافسة مع أشهر المؤسسات الإعلامية الأوروبية والأميركية.

وقالت مثلما كسرت الجزيرة عند انطلاقتها جدار صمت الإعلام العربي لتقدم نموذجا في طرح الحقيقة بجرأة ومصداقية، هاهي الآن تستعد لكسر الجدار الفاصل بين الواقع العربي والرأي العام العالمي من خلال إطلاق قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية لتخاطب العالم بلغته وتقدم حدثا نوعيا في تاريخ الإعلام العالمي الذي سيسجل الجزيرة كأول مؤسسة إعلامية عربية تطل على العالم وتخاطبه وفقا لمعايير الألفية الثالثة.

المصدر : الصحافة الخليجية