قمع ومعاملة قاسية لأسرى معتقل شطة الإسرائيلي

معاناة الأسرى الفلسطينيين بسجون إسرائيل
نقلت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم تأكيد الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الإسرائيلي بأنهم يفتقرون لأدني الحاجيات الأساسية للحياة البشرية، وذلك في وقت يتعرضون فيه للضرب من قبل جنود الاحتلال وإهانتهم بشكل مستمر بكلمات بذيئة.

وقالت جمعية أنصار السجين إن الأسري بسجن شطة الإسرائيلي، يفتقرون للكثير من الحاجيات الأساسية والعلاج الصحي إضافة للمعاملة القاسية والقمعية من السجانين.

وأوضحت محامية الجمعية سناء الدويك في رام الله بالضفة الغربية، أن الوضع الصحي والنفسي متأزم جدا بين الأسري داخل غرفهم التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة والعيش.

وأشارت إلى أن محامية أنصار السجين تمكنت من دخول السجن المذكور في زيارة تفقدية عادية، والتقت أربعة منهم قالوا لها إن وضعهم يسير للأسوأ وصبرهم بدأ ينفد ولن ينتظروا طويلا أمام هذا الوضع المتدهور.

وذكرت الدويك أن عدد الأسري بسجن شطة 381 أسيرا، موزعين علي ثلاثة أقسام حيث تعاني هذه الأقسام من الإهمال الصحي والمعيشي.

ونبهت إلى حالات مرضية تستدعي اهتماما خاصا كحالة جواد شتية الذي يعاني من فقدان بصره ولا زال حتى الآن ينتظر العلاج حيث يواجه وضعا مأساويا، وحسام الحلبي الذي يعاني من مشكلة مستعصية برجله ناتجة عن إصابته برصاص الاحتلال ولا يتمكن من المشي على رجليه.

وقالت المحامية إن الأسرى اشتكوا لها من أن إدارة السجن لا تسمح إلا لثلاثة أسري خلال الأسبوع بمراجعة الطبيب بعيادة السجن، وهذا يؤثر سلبا على وضع الأسرى الصحي الذين يفتقرون للعلاج والفحوصات الضرورية اللازمة خاصة وأن هناك أمراضا كثيرة منتشرة بسبب الرطوبة العفنة والخانقة.

وتحدثت الدويك عن أن الغرف بسجن شطة قديمة وبحاجة للعديد من الترميمات، خاصة في ظل موسم الشتاء الحالي.

المصدر : القدس العربي