عـاجـل: رئيسة مجلس النواب: ترامب غضب وفض اجتماعنا معه حول سوريا فور علمه بتمرير تشريع يدين قراره سحب القوات

الأسد أمام واحد من خيارين

عوض الرجوب– الضفة الغربية

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم، فقد اهتمت بالتطورات على الساحة السورية موضحة أن الرئيس الأسد أمام أحد خيارين: صدام حسين ومعمر القذافي، كما تطرقت إلى المستجدات فيما يتعلق بمعبر رفح، واستمرار الخروقات الإسرائيلية، واستئناف الحوار الوطني، وقضايا أخرى.

"
أمام الرئيس بشار الأسد في ظل التطورات الأخيرة واحد من خيارين الأول مصير صدام حسين، والثاني خيار إذعان معمر القذافي الذي سلم اثنين من مساعديه للعدالة الدولية، ثم انقلب على نفسه
"
حسن البطل/الأيام
جدول الشطب
رسم الكاتب حسن البطل في صحيفة الأيام صورة قاتمة لنتيجة التطورات في الملف السوري بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي طالب سوريا بالتعاون مع لجنة التحقيق في اغتيال الحريري.

وتساءل الكاتب تحت عنوان "جدول الشطب السوري" من أين ستطلب دمشق البعثية الطب السياسي الوقائي من "جدول الشطب"؟ هل ستطلبه من لجنة تحقيق سورية تشد بطانة الحزب والنظام، قبل أن يفعل تقرير لاحق ومفصل للمحقق الدولي ديتليف ميليس؟ أم بالاستجداء بالعروبة من الجامعة العربية ودعوتها إلى "قمة طارئة"؟

ورأى الكاتب أن أمام الرئيس بشار الأسد في ظل التطورات الأخيرة واحد من خيارين الأول مصير صدام حسين، والثاني خيار إذعان معمر القذافي الذي سلم اثنين من مساعديه للعدالة الدولية، ثم انقلب على نفسه.

خريف صعب
من جهته توقع الكاتب حسن الكاشف في صحيفة الحياة الجديدة أن تصدر بيانات كثيرة تؤيد سوريا وتندد وتشجب وتستنكر، في حين ستجوب وفود رسمية سورية عواصم العرب والمسلمين والعالم لتشرح الموقف السوري، ولتؤكد حرص سوريا على الشرعية الدولية وعلى كشف الحقيقية في مسألة اغتيال الحريري.

وأوضح الكاتب أن الوضع الرسمي العربي لا يحتاج إلى مراهنة أو اختبار جديد بعد سقوط كل المراهنات في الحالتين الفلسطينية عدة مرات والعراقية مرة واحدة مدوية، وبعد الرسوب المتكرر لهذا الوضع.

وأشار في الختام إلى أنه ما زال في جعبة سوريا أوراق عراقية وفلسطينية ولبنانية قليلة، لكنها مرشحة للسقوط بقرار سوري، معتبرا ربيع الاستفادة الأميركية من سوريا في لبنان وفي حرب عام 1991 على العراق أصبح الآن خريفا صعبا.

معبر رفح
على الصعيد المحلي نفى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومسؤول ملف معبر رفح الحدودي الدكتور صبري صيدم في تصريحات لصحيفة الأيام ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وجود اتفاق فلسطيني إسرائيلي على تشغيل معبر رفح لدخول وخروج المواطنين الفلسطينيين فقط، ومعبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) لدخول وخروج الأجانب.

وأضاف أنه لم يتم التطرق خلال الاجتماعات التي عقدت مع الجانب الإسرائيلي إلى قضية الجنسية على الإطلاق، وأن ما استعمل من مصطلحات كان في إطار الحديث عن الأفراد المغادرين والقادمين عبر معبر رفح، مؤكدا أن مصطلح الأفراد يشمل الفلسطينيين والأجانب معا.

من جهته أكد وزير التخطيط الفلسطيني الدكتور غسان الخطيب في تصريحات نشرتها صحيفة القدس أن فكرة وجود طرف ثالث على معبر رفح هي فكرة فلسطينية بالأصل تهدف إلى اجتذاب دور دولي في المعابر بهدف المساعدة في تطوير وتعزيز قدرة الجانب الفلسطيني على أداء دوره ومسؤولياته، موضحا أن دور الطرف الثالث رقابي فقط.

"
معبر رفح ظل ويبدو أنه سيظل يشكل "مسمار جحا" بالنسبة للسلطات الإسرائيلية التي تدعي أنها غادرت قطاع غزة إلى غير رجعة
"
القدس
مسمار حجا
في السياق نفسه اعتبرت صحيفة القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "هل يفتح معبر رفح أخيرا؟" أن معبر رفح ظل ويبدو أنه سيظل يشكل "مسمار جحا" وفقا للمثل الشعبي، بالنسبة للسلطات الإسرائيلية التي تدعي أنها غادرت قطاع غزة إلى غير رجعة.

وأضافت أن المعبر والمواقف الإسرائيلية المتشددة تجاهه، فضح النوايا الإسرائيلية الحقيقية، وأوضح للعالم أن الحكومة الإسرائيلية لم تتخلص بعد من عقد الهيمنة والسيطرة على الفلسطينيين.

وخلصت الصحيفة إلى تحميل إسرائيل مسؤولية التأخير الحاصل في إنجاز الجهات التي تسعى جاهدة إلى إيجاد صيغة تسمح بإعادة فتح المعبر.

سياسة الدمار
أوضح الكاتب حافظ البرغوثي في الحياة الجديدة تحت عنوان "سياسة الدمار" أن الهجمات الإسرائيلية أمس توضح كيف أن إسرائيل ماضية قدما في سياسة التدمير للتهدئة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء أرييل شارون لم يترك مجالا للشك في عزمه على الاستمرار في هذه السياسة وتوسيع الاستيطان.

"
إسرائيل ماضية قدما في سياسة التدمير للتهدئة، ورئيس وزرائها لم يترك مجالا للشك في عزمه على الاستمرار في هذه السياسة وتوسيع الاستيطان
"
البرغوثي/الحياة الجديدة
وأضاف أن شارون عمليا بدأ حملته الانتخابية منذ الآن على إيقاع الاغتيالات والقصف ومصادرة الأراضي، مؤكدا أنه لن يمضي وقت طويل حتى لا يجد الإسرائيليون من بيننا من يجرؤ على الحديث عن السلام وسط أنقاض الدمار والأرض الأسيرة وأشلاء الضحايا.

وبعد حديثه عن المزاعم الإسرائيلية بتسلل عناصر من القاعدة إلى قطاع غزة خلص إلى القول إن "المناخ الذي خلقه الاحتلال من جهة، والتجاهل الدولي لأنات شعبنا والنكوص العربي عن دعم شعبنا، كلها أسباب تخلق بيئة ملائمة للتدخلات الخارجية".

الحوار الوطني
ذكرت صحيفة القدس نقلا عن مصادر فلسطينية لم تسمها قولها إن الحوار الوطني سيستأنف في القاهرة بعد عيد الفطر بلقاءات ثنائية، يتبعها لقاء موسع يشمل جميع الفصائل للاتفاق على تمديد التهدئة مع إسرائيل والاستعداد لمفاوضات الوضع الدائم.

وأضافت أن بطاقات دعوة وصلت إلى حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، لإجراء محادثات مع السلطة المصرية تمهيدا للقاء الموسع.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية