ما الذي تغير بعد الغزو الأميركي للعراق؟

شبهت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة الوضع في العراق بما قيل إنه حدث في العهد السابق بعد ظهور حالات التعذيب المختلفة الأشكال، وقالت إن الخطاب العسكري السائد الآن والذي أسست له الإدارة الأميركية الحالية يعبر عن منطق الحياة للأقوى ويسايره الخطاب السياسي.

"
المستقبل الذي ينتظر العراق بعد استقرار أموره ورحيل القوات الأجنبية عنه قد يكون أسوأ مما هو عليه حاليا، بل ربما يكون قد تقسم إلى أجزاء متناحرة لا يخدم وجودها سوى المصلحة الأميركية
"
الوطن السعودية
ماذا تغير إذاً؟

تساءلت افتتاحية صحيفة الوطن السعودية: إذا كانت أيادي نظام صدام حسين البائد ملوثة بدماء آلاف الأبرياء من أبناء العراق، وهي كذلك، فما الذي تغير في الحالة العراقية بعد الغزو الأميركي لذلك البلد والذي جاء رافعا راية الديمقراطية والحرية مبشرا بعهد جديد من الرخاء والاستقرار؟

وقالت إن نظرة عاجلة للمشهد العراقي تبين أن الأمور زادت سوءا عشرات المرات، وأن المستقبل الذي ينتظر العراق بعد استقرار الأمور فيه ورحيل القوات الأجنبية عنه قد يكون أسوأ مما عليه الوضع الحالي، بل وربما يكون قد تقسم إلى أجزاء متناحرة لا يخدم وجودها سوى المصلحة الأميركية في النهاية.

وتشير إلى أنه ليس هناك شك في أن الكثير من أعضاء الحكومة العراقية ومسؤوليها فوجئوا بما تم كشفه من حالات التعذيب الأخيرة، ولا يرضون عن هذه الممارسات ويدينونها، لكن مواقفهم يجب أن تتعدى مجرد التصريحات وإبداء الأسى لما حدث والوعود بالنظر في الأمر، إلى ممارسات فعلية تعالج الموقف بشفافية وفعالية ترضي جميع العراقيين وتقنعهم بأن ما حدث لم يكن إلا حالة معزولة.

الحياة للأقوى
قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إن الخطاب العسكري السائد الآن والذي أسست له الإدارة الأميركية الحالية يعبر عن منطق الحياة للأقوى ويسايره الخطاب السياسي الذي يختزل الحقيقة بقوة من ينطق بها لا بقوة براهينها.

وأشارت إلى أنه قيل للعالم إن العراق خطر لأنه يمتلك أسلحة الدمار الشامل وقد يستعملها ضد جيرانه، فإذا بمن يريد ردعه يستخدمها ضد العراقيين ثم يخرج بتأويلات وتبريرات يطلب الإذعان لها. ثم قيل للعالم إن التعذيب بالعراق ظاهرة ينبغي أن تزول، فإذا بها تأخذ أشكالا حديثة تمعن في إهانة إنسانية الإنسان. ثم قيل إن أموال العراق تبذر في ما لا ينفع الناس، فإذا بها تنهب بطرق أخرى.

واعتبرت أن هذه العربدة السياسية ما كان لها أن تصل حدها الراهن لولا أن العرب هانت عليهم أنفسهم وبلدانهم، فهم الذين فتحوا على أنفسهم نوافذ العربدة السياسية وشرعوا أبواب التجرؤ على بلدانهم، وقد أفصحت عن ذلك جريدة صهيونية رأت أن الولايات المتحدة كانت ترفض ابتداء إشراك إسرائيل خوفا من الرد العربي.

غير أنها حينما رأت التسارع للقبول بإجراءات التطبيع شعرت بأن السدود انهارت وأن طوفان المد الصهيوني حان أوانه ليغرق المنطقة العربية. وتساءلت الصحيفة: فهل يعي العرب قبل فوات الأوان إلى أين يساقون؟ وأي ثمن دفعوا وسيدفعون؟

"
العراق أعرب عن رغبته في تسهيل حركة الاتصالات الدولية عن طريق مقاسم الكويت
"
الوطن الكويتية
ربط العراق بالكويت

ذكرت الوطن الكويتية أن العراق أعرب للكويت عن رغبته في تسهيل حركة الاتصالات الدولية عن طريق مقاسم الكويت خلال اجتماع عقدته وزيرة الاتصالات العراقية الدكتورة جوان فؤاد معصوم بتونس مع وزير المواصلات وزير الصحة الكويتي الشيخ أحمد العبد الله.

وأعلنت معصوم عقب الاجتماع أن العراق سيطرح خلال ستة أشهر المقبلة مناقصة دولية لتطوير قطاع الهاتف النقال، منوهة بإمكانية دخول الشركات والأطراف الكويتية الراغبة في المناقصة، ومشيرة إلى وجود شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية بالعراق حاليا.

المصدر : الصحافة الخليجية