نقيب أميركي مسلم: جريمتي الوحيدة أنني مسلم

تناولت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد قضية نقيب أميركي اتهم بالخيانة قبل أن تبرأ ساحته مشيرا إلى أن تهمته الوحيدة هي أنه مسلم، وتحدثت الصحف أيضا عن الزلزال الذي ضرب بعض البلدان الآسيوية أمس, كما تطرقت إلى اتهامات للشرطة العراقية بممارسة التطهير العرقي للطائفة السنية.

"
سبب اعتقالي هو كوني مسلما, وجريمتي الحقيقية هي كوني حاولت بكل الوسائل أن أضمن للمعتقلين في غوانتانامو الحصول على فرصة حقيقية لممارسة شعائرهم الدينية بطريقة مناسبة
"
يي/صنداي تايمز
أميركي في السلاسل
تحت هذا العنوان أوردت صحيفة صنداي تايمز مقتطفات من كتاب بعنوان "لله والوطن" سيصدر قريبا ألفه النقيب الأميركي المسلم جيمس يي الذي كان يعمل مرشدا دينيا في معتقل غوانتانامو قبل أن يتُهم بالتجسس ويوضع وراء القضبان ثم يفرج عنه لاحقا بعد أن أسقطت عنه جميع التهم.

يقول يي "لم يشفع لي أي شيء, لا كوني ضابطا أميركيا خريجا من كلية ويست بوانت فخر الكليات العسكرية في أميركا ولا كوني مسلما يحرم في ديني التعري أمام الغرباء, ولا كوني بريئا حتى تثبت إدانتي, ولا كوني مواطنا أميركيا مخلصا, لم يشفع لي أي من ذلك في أن أجبر -كلما طلبت أن أذهب إلى الحمام- على أن أضع كل ملابسي وأرفع يدي اليمنى ثم اليسرى للتأكد من كوني لا أخفي سلاحا ما تحت إبطي, بل وأرفع خصيتي اليمنى, ثم أدور لأقنع الحراس أنني لا أخفي سلاحا في دبري".

ويواصل يي قائلا إنه يعرف جيدا أن سبب اعتقاله هو فقط كونه مسلما, وأن جريمته الحقيقية هي كونه حاول بكل الوسائل أن يضمن للمعتقلين في غوانتانامو أن يحصلوا على فرصة حقيقية تمكنهم من ممارسة شعائرهم الدينية بطريقة مناسبة, الأمر الذي يعتبر من صميم المثل الأميركية الأساسية.

وبعد سرد يي لقصته كاملة ومعاناته ومعاناة أسرته يقول إن افتتاحيات صحف كثيرة في أميركا طالبت الحكومة بتقديم اعتذار رسمي له بعد أن ثبتت براءته لكنه لم يحصل بعد على أي اعتذار, بل إن ما حدث له من أضرار على المستوى الشخصي والعائلي يتعذر إصلاحه, كما أن الاعتذار لن يعيد له وظيفته كمرشد ديني التي كان يرى فيها تحقيق حلمه بخدمة الله والوطن في آن واحد.

زلزال باكستان
قالت صحيفة سكوتلاند أون صنداي إن الزلزال الذي ضرب أجزاء من باكستان والهند وأفغانستان جعل 100 كيلومتر من الأراضي ركاما قاحلا, مضيفا أنه بالنسبة لكثير من المتضررين لا يبدو أن الإغاثة ستأتي قبل فوات الأوان.

وتحت عنوان "معاناة ذوي المتضررين من الزلزال" قالت صحيفة أوبزيرفر إن البريطانيين من أصل باكستاني غمروا أمس خطوط الهاتف للحصول على أية معلومات عن أقاربهم في المنطقة المنكوبة.

"
صدام لا يزال يصر على أنه الرئيس الشرعي للعراق
"
زيباري/صنداي تلغراف
صدام واثق من براءته
نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مسؤولين عراقيين قولهم إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين واثق من براءته وإنه يترقب محاكمته.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قوله إن صدام لا يزال يصر على أنه الرئيس الشرعي للعراق, مضيفا أنه لا يبدو مدركا لكونه خسر الحرب وأن قادة آخرين قد أخذوا مكانه.

وذكر زيباري أنه إذا كانت معنويات صدام مرتفعة فإن بعض معاونيه السابقين من أمثال علي حسن المجيد وطارق عزيز منهارون تماما.

وبدورها قالت صنداي تايمز إنه إذا كان الجنود الأميركيون قد جعلوا من قصور صدام في العراق ثكنات لهم فإن بعض المشردين أصبحوا سادة قصوره المهجورة في ريفييرا بفرنسا.

ونسبت الصحيفة لمسؤول في السفارة العراقية بباريس قوله إن الحكومة العراقية ستضع يدها على قصرين كان صدام قد اشتراهما في بداية الثمانينيات في تلك المنطقة ولم يزرهما لكن ابنه عديًّا كان يقيم فيهما أحيانا بعض حفلاته.

وذكرت الصحيفة أن أحد القصرين تناهز قيمته عشرة ملايين دولار والثاني ستة ملايين.

وفي تعليق آخر في الصحيفة نفسها قالت مراسلتها في بغداد إن الشرطة العراقية متهمة بممارسة التطهير العراقي.

وأوردت الصحيفة بعض الأمثلة التي قامت فيها الشرطة بتصفية كل رجال السنة المتزوجين من نساء شيعيات في المناطق التي يعتبر الشيعة أغلبية فيها مثل منطقة إسكان ببغداد.

ونسبت الصحيفة لشهود عيان قولهم إن ضباط الشرطة الذين اعتقلوا هؤلاء الرجال كانوا بصحبة مجموعة من رجال مليشيات بدر الجناح العسكري لأكبر الأحزاب الشيعية في العراق المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

"
المدعي العام البريطاني اللورد غولد سميث تحدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس عندما عبر عن شكوكه في عدالة حجز المتهمين بالإرهاب لفترة قد تصل ثلاثة أشهر
"
إندبندنت أون صنداي
تحدي بلير
قالت صحيفة إندبندنت أون صنداي إن المدعي العام البريطاني اللورد غولد سميث تحدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس عندما عبر عن شكوكه في عدالة حجز المتهمين بالإرهاب لفترة قد تصل ثلاثة أشهر.

وذكرت الصحيفة أن غولد سميث قال لوزير الداخلية البريطاني إنه غير مقتنع بعدالة مثل هذا الإجراء, مضيفة أن هذا الجدل يأتي في الوقت الذي يتهيأ فيه مجلس الوزراء البريطاني لمناقشة هذه المسألة غدا.

سلاح جديد ضد الملاريا
قالت إندبندنت أون صنداي إن العلماء البريطانيين أحدثوا تقدما مفاجئا في مكافحة الملاريا عندما استطاعوا أن يطوروا طريقة تغير خصية ذكر البعوض جينيا لتبدو بلورية مما يسهل تحديد جنسه.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور آندريا كريستاني قولها إن هذه الطريقة سيكون لها تأثير كبير جدا على وسائل التحكم في عدد البعوض, حيث تمكن من إطلاق عدد كبير من الذكور المعقمين في أي تجمع للبعوض, مما سيقلل مع مرور الزمن عدد تلك الحشرات.

المصدر : الصحافة البريطانية