مخططات أميركية للاستيلاء على نفط الشرق الأوسط

تنوعت اهتمامات الصحف الخليجية اليوم الجمعة فتحدثت عن مخططات أميركية للاستيلاء على نفط الشرق الأوسط، وعن بداية تفكك للقوات الأميركية في العراق، كما أوردت من بين أمور أخرى أن العرب يحتلون آخر مراتب الحريات الصحفية في العالم.
 
اعترافات خطيرة
"
موظف بالخارجية الأميركية كشف عن مناقشات في عهد كولن باول حول القيام بعمل عسكري للاستيلاء على حقول النفط في الشرق الأوسط
"
الخليج الإماراتية
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن لورانس ويلكيرسون، كبير موظفي الخارجية الأميركية، في عهد وزير الخارجية الأسبق كولن باول كشف في اعترافات هي الأخطر خلال حكم إدارة بوش عن قيام مكتب تخطيط السياسات بالخارجية الأميركية بعقد مناقشات حول القيام بعمل عسكري للاستيلاء على حقول النفط في الشرق الأوسط، ووضعها تحت نوع من الوصاية الدولية عن طريق الأمم المتحدة لتتولى الإشراف على إنتاج وبيع وتوزيع دخل النفط.
 
وذكرت أن هذه المعلومات جاءت في تصريحات، هي أقرب ما تكون إلى اعترافات أثقلت ضمير صاحبها أمام جمع غفير من الساسة والخبراء، في غداء دعا إليه مركز أبحاث "أميركا الجديدة" حيث اعترف الرجل بأن تصريحاته تلك أغضبت كولن باول رئيسه المباشر، والذي عمل معه في البنتاغون ثم الخارجية لمدة ستة عشر عاما.
 
وأضافت الخليج أن المسؤول الأميركي السابق قال إن القوات الأميركية ستظل في العراق لمدة تتراوح ما بين خمس إلى ثماني سنوات لدواع إستراتيجية، لتنسحب بطريقة غير مدروسة تاركة وراءها حكومة لا يمكن الثقة بها، مما سيضطر واشنطن لتعبئة خمسة ملايين رجل وامرأة لتعود إلى المنطقة للاستيلاء على الشرق الأوسط خلال عشر سنوات.
 
بداية تفكك
وفي شأن غير بعيد أوردت صحيفة الشرق القطرية في خبر لها أن القوات الأميركية تتفكك وتواجه نقصا مريعا في الجنود والموارد، وأن الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن مؤخرا في خطاب ألقاه في معسكر "قورت براغ" أنه يبدو أن عددا أقل فأقل من الشباب الأميركيين وآباؤهم يوافقونه الرأي في أنه "ليس هناك أعلى من نداء الخدمة في قواتنا المسلحة"، حيث تجد القوات الأميركية صعوبة متزايدة في أن تديم بقاءها.
 
"
الجيش الأميركي ومشاة البحرية "المارينز" يعانيان نقصا شديدا في الرجال والموارد إلى حد لن يتمكنا معه من الصمود إلى ما بعد الخريف المقبل
"
نقلا عن جنرال أميركي/الشرق القطرية
وجاء في الصحيفة أن الصحف الأميركية وصفت الجيش الأميركي بأنه "يواجه واحدا من أكبر تحديات التجنيد في تاريخه"، وأن العسكريين الأميركيين قلقون إلى الأعماق.
 
وأوردت الشرق بعضا مما كتبه الجنرال باري ماكافري الأستاذ في كلية "وست بوينت" في صحيفة "وول ستريت جورنال" من أن الولايات المتحدة في سباق ضد الزمن في العراق بسبب المصاعب الواقعة على القوات العسكرية، وأن القوات الأميركية "بدأت تتفكك" حيث يعاني الجيش الأميركي ومشاة البحرية "المارينز" نقصا شديدا في الرجال وفي الموارد إلى حد لن يتمكنا معه من إدامة هذه السياسات الأمنية إلى ما بعد الخريف المقبل.
 
تحقيق عالمي
أما صحيفة الوطن السعودية وفي شأن آخر له علاقة بما يجري في الشرق الأوسط أيضا فقد ذكرت أن هيئة مستقلة من ثمانية قانونيين ستبدأ تحقيقا عالميا يستغرق 18 شهرا حول الآثار السلبية التي فرضتها إجراءات محاربة الإرهاب على حقوق الإنسان, وأن العمود الوسط في تحقيقات الهيئة سيتركز على معتقلي غوانتانامو.
 
وقالت الصحيفة إنها علمت من مصدر سويسري أن الهيئة التي تتلقى تمويلا من سويسرا والنرويج وتبنتها الهيئة الدولية للقانونيين ومقرها جنيف، تسعى للحصول على معلومات كاملة عن إرسال بعض الدول لمعتقلين لديها إلى دول أخرى بهدف تعذيبهم، والحجز الاعتباطي للمعتقلين دون محاكمة، والإهانة النفسية والمعنوية، وإخضاعهم لمحاكم عسكرية خاصة، والسعة والغموض في تعريف الإرهاب.
 
"
العرب يحتلون آخر مراتب الحريات الصحفية في العالم وهو ما أشار إليه تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" في تصنيفه الدولي السنوي الرابع حول حريات الصحافة
"
القبس الكويتية
وأضافت الوطن أن الهيئة ستنشر تقريرا عالميا عن نتائج تحقيقاتها في النصف الثاني من عام 2007 بعد أن تكون قد اختتمت جولة شملت أكثر من 30 دولة من بينها 9 دول عربية إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، وإسبانيا، مؤكدة أنه من السذاجة تصور أن سياسات الدول ستتغير بعد نشر التقرير، لكن وجوده سيجعل من الصعب على الحكومات تبرير ما تقوم به.
 
آخر المراتب
وفي شأن آخر أوردت صحيفة القبس الكويتية خبرا ذكر أن العرب يحتلون آخر مراتب الحريات الصحفية في العالم وهو ما أشار إليه تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" في تصنيفها الدولي السنوي الرابع حول حريات الصحافة.
 
وجاء في الصحيفة أن العراق خسر مراتب كثيرة فجاء في المرتبة 157 نسبة إلى عام 2004 نظرا إلى تفاقم خطورة الوضع الأمني فيه على الصحافيين، فقد قتل 24 محترفا يعمل في الوسائل الإعلامية، أما المملكة العربية السعودية فقد جاءت في المرتبة 154، وسوريا المرتبة 145 وصنفت على أنها أكثر مناطق العالم التي تصعب فيها ممارسة حرية الصحافة.
 
وأوردت أن بعض الديمقراطيات الغربية قد تراجعت أيضا في تصنيف عام 2005، فخسرت الولايات المتحدة المرتبة 44 متراجعة أكثر من عشرين مرتبة نظرا إلى اعتقال مراسلة نيويورك تايمز جوديت ميلر واتخاذ تدابير قضائية تحول دون حماية سرية المصادر.
المصدر : الصحافة الخليجية