عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

العراقيون يقولون كلمتهم اليوم

ركزت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم السبت على الاستفتاء العراقي اليوم على مسودة الدستور، ودعت العراقيين إلى التوحد وقول كلمتهم من أجل وطنهم ووحدته، كما نقلت عن معارض سوري أن رحيل وزير الداخلية السوري بداية تغيير في الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس السوري بشار الأسد.

"
الشعب العراقي مدعو للتوحد وجمع الكلمة ونبذ الخلافات والابتعاد عن التشهير بغض النظر عن الموقف من الاستفتاء
"
الشرق القطرية
كلمة الشعب اليوم

أشارت افتتاحية الشرق القطرية إلى أنه من المقرر أن يتوجه الناخبون العراقيون اليوم للإدلاء بأصواتهم حول مسودة الدستور المطروح الذي لايزال يواجه تضاربا في الآراء حوله وتباينا لدى العراقيين المنقسمين بشأنه.

فالبعض يعتبرونه واجبا قوميا سواء كان التصويت بنعم أو لا، فالتصويت واجب وعلى كل عراقي أن يقول رأيه في هذه الصيغة التي تم التوصل إليها باعتبارها في رأي البعض أفضل شيء ممكن حتى الآن إما لإسقاطها أو لإقرارها من خلال الاستفتاء وليس من خلال أي وسيلة أخرى.

وقالت إن البعض اعتبر مشروع الدستور إيذانا بانتهاء ما يسمونه الفوضى وأنه سيعني هزيمة الإرهاب من أجل حياة أفضل وأكثر أمنا.

وترى فيه طائفة أخرى أنه يعزز كفاحها من أجل الحصول على الوجود والمواطنة، كما يرى آخرون أنه إذا لم يجسد وحدة العراق فلا فائدة منه، إلا أن هناك من يرى أنه لا يجسد أي مصلحة وطنية عراقية، بل يسلب العراق هويته الوطنية والقومية ويعمل على تجزئة البلاد وأنه مسودة دستور يعمل من أجل تكريس الاحتلال الأجنبي.

ونبهت الصحيفة إلى أن الشعب العراقي مدعو أكثر من أي وقت مضى للتوحد وجمع الكلمة ونبذ الخلافات والابتعاد عن التشهير بغض النظر عن الموقف من الاستفتاء، والعمل على لملمة الصف الذي استطاعت الظروف التي لا تخفى على أحد أن تقسمه بين مؤيد ومعارض لمسودة الدستور.

العراق ودستوره
في نفس الموضوع قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إنه إذا كان العراقيون مدعوين اليوم للاستفتاء على دستورهم الجديد بنعم أو لا، ورغم أهمية قرارهم في تحديد مستقبلهم ومستقبل بلادهم، فإن الأهم هو العراق الوطن الواحد الموحد الذي يجب أن تكون كل الـ"نعم" له، ولا معنى لأي دستور مهما كان شكله إن لم يحفظ هذا الوطن.

وتضيف أن العراقيين قد يختلفون على الدستور الجديد لكن يجب ألا يختلفوا على وطنهم، ويمكن ألا يرضوا عن الدستور لكنهم لا يستطيعون إلا أن يقبلوا بوطنهم ويرتضوه الجامع الأوحد لهم، أهم من الدستور وأبقى منه.

وطالبت العراقيين أكانوا مع نعم أو لا للدستور، بأن يؤكدوا إيمانهم بوطنهم ويجددوا توحدهم حوله، فإذا خسروا الدستور فيمكن أن يصوغوا دستورا بديلا، لكنهم إذا خسروا وطنهم فلن يجدوا وطنا بديلا. ودعتهم لتأكيد وحدتهم الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين بهم وبوطنهم، وتجاوز الفخ المنصوب لهم للسقوط فيه.

"
وفاة كنعان أمر إيجابي وبداية التغيير في سوريا, وقد يتبعه آخرون سواء من خلال تقرير ميليس أو أن يقوم الأسد بتهميشهم إنقاذا لرأسه 
"
أكثم نعيسة/الوطن الكويتية
الأسد يحفظ رأسه
قالت الوطن الكويتية إن المعارض السوري أكثم نعيسة أعرب عن أمله في أن يكون رحيل وزير الداخلية السوري غازي كنعان بداية تغيير في الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس السوري بشار الأسد، في وقت لاحظ فيه مراقبون في واشنطن استعدادات سورية متزايدة للتسليم بتورط أشخاص سوريين في عملية اغتيال الزعيم اللبناني رفيق الحريري مع نفي أي تورط سوري رسمي.

وقال نعيسة إن تقرير الأمم المتحدة حول قضية الحريري سيكشف تورط مسؤولين سوريين كبار، وينبغي أن يعاقبوا على جرائمهم. وأضاف أن وفاة كنعان أمر إيجابي معتبرا أنها بداية التغيير في سوريا وتوقع أن يتبع آخرون كنعان إما من خلال تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس، أو أن الرئيس الأسد سيضطر لتهميشهم لإنقاذ رأسه هو.

المصدر : الصحافة الخليجية