رقم قياسي لزوار معهد العالم العربي بباريس


برج إيفل في باريس - فرنسا
نقلت صحيفة الحياة الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء عن رئيس معهد العالم العربي في باريس إيف غينا أن المعهد سجل العام الماضي رقما قياسيا لعدد زواره، إذ بلغ مليون زائر وذلك كدليل على نجاح خطة التنويع التي باتت معتمدة على صعيد نشاطاته.

وقالت إن الثقافة العربية بأوجهها وأشكالها كافة تبقى الموهبة الأصلية للمعهد، بدليل أن معرض فرعون الذي نظمه جذب نحو 700 ألف زائر لكنها باتت تقترن بنشاطات ذات صلة بمشاكل العالم العربي وأزماته.

وأشارت إلى أن غينا كان أبدى لدى توليه رئاسة المعهد قبل سنة تقريبا حرصه على هذا التنويع آملا في فتح أبواب المعهد أمام شريحة جديدة من الجمهور وأمام الشباب الفرنسي المنبثق من الهجرة.

واستنادا لهذا التوجه ذكرت أن المعهد تحول إلى مجال للمناقشة والحوار حول القضايا الكبرى التي تهم العالم العربي، فجرى مثلا تناول موضوع الانتخابات العراقية والفلسطينية والوضع في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري دون تغييب للمواضيع الاقتصادية سواء تلك المتصلة بالنفط أو الأخرى مثل الهندسة والعمارة.

ومن المقرر أن يفتتح المعهد موسمه الجديد بمعرض يستمر خمسة أشهر حول العهد الذهبي للعلوم العربية، ويغطي الحقبة الممتدة منذ مطلع الإسلام حتى عصر النهضة حيث تفوق العرب على سواهم في مجالات عدة مثل الطب والفلك والعمارة والصيدلة.

كما ينظم المعهد خلال الفترة الممتدة بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز المقبلين فعالية كبيرة عنوانها ربيع الخليج، ويهدف للتعريف بتراث الدول الخليجية الموسيقي وبواقعها سعيا لتعديل الصورة الشائعة عنها في الغرب عبر مجموعة من الأفلام الوثائقية، والاطلاع على نشاطاتها التعليمية والإعلامية.

وتذكر الصحيفة أن المعهد سيخصص في نهاية مارس/آذار المقبل أسبوعا للعراق، لأن ما يعيشه هذا البلد -يقول غينا- مروع ومثير للقلق الشديد، ولأنه بلد له جذور عريقة وبديهي أن يتم إلقاء الضوء على وضعه.

المصدر : الحياة اللندنية