إسرائيل محل ترحيب في الأمم المتحدة

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم الثلاثاء، فبينما تطرقت إحداها إلى بوادر تقبل إسرئيل في محافل الأمم المتحدة، تناولت أخرى تصاعد العنف في السودان، والمحادثات العراقية الرامية للتوصل إلى تسوية وسط نقص في نسخ الدستور.

"
حصول إسرائيل على مقعد في مجلس الأمن يعني إنهاء عقود من الاستخفاف الذي كانت تلقاه في محافل الأمم المتحدة
"
نيويورك تايمز
إسرائيل والأمم المتحدة
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا مطولا تحت عنوان "الأمم المتحدة باتت تدريجيا أكثر ترحيبا بإسرائيل"، تستعرض فيه التطورات التي طفت على السطح بشأن الوجود الإسرائيلي على الساحة الدولية.

وقالت إن تقديم إسرائيل طلبا للحصول على مقعد في مجلس الأمن فضلا عن الحفاوة التي تلقاها رئيس الوزراء الذي تحدث أمام الجمعية العمومية أخيرا، يحملان الكثير من المعاني بالنسبة لإسرائيل في الوقت الذي قد يبدوان فيه من قبل الآخرين أحداثا روتينية.

فالحصول على مقعد في مجلس الأمن يعني إنهاء عقود من الاستخفاف الذي كانت تتلقاه في محافل الأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي دان غيلارمان قوله، في إشارة إلى الجهود الرامية لقبول بلاده "كان الأمر خارج نطاق التفكير، بل يعد أمرا انتحاريا لنا حتى بالشروع فيه"، مضيفا أن "ثمة خطوات لم تكن لتحدث قبل عامين حتى".

تصاعد العنف في السودان
ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مبعوثة الأمم المتحدة لدى السودان أن المليشيات العربية صعدت من حملات العنف ضد المدنيين في إقليم دارفور إثر شنها هجمات غير مسبوقة على مخيمات النازحين من العائلات.

وقالت جوان مانديز مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة إن الخرطوم لم تمتثل بقانون مجلس الأمن الرامي لتشكيل خطة تهدف إلى تفكيك المليشيات العربية.

وأضافت "لقد وجدت الوضع أكثر خطورة واضطرابا مما توقعت"، مشيرة إلى أنه "حتى الأسبوع الماضي كانت ثمة هجمات شاملة لا تميز بين المدنيين في مخيمات دافور".

نقص في نسخ الدستور

"
قد تستمر المحادثات بشأن التنوع العرقي والطوائف الدينية حتى اللحظة الأخيرة، في خطوة لمنح السنة الثقة بأن الدستور سيمثل طموحاتهم ومصالحهم
"
رايس/واشنطن بوست

قالت صحيفة واشنطن بوست إن العديد من الناخبين العراقيين لم يطلعوا على الدستور، وسط اندفاع دبلوماسيين أميركيين وعرب إلى عقد اجتماعات مع قادة السنة والشيعة والأكراد في المنطقة الخضراء ببغداد للتوصل إلى تسوية يتفق عليها الجميع.

ولكن -وفقا لمسؤولين عراقيين مقربين من المحادثات- تلك المحادثات لم تفض إلى شيء، وسط خشية العراقيين والمسؤولين الأميركيين من أن المسودة الحالية قد تجر البلاد إلى مزيد من التشرذم.

ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في طريقها إلى آسيا الوسطى، توقعها بأن تستمر المحادثات بشأن التنوع العرقي والطوائف الدينية حتى اللحظة الأخيرة، في خطوة "لمنح السنة الثقة" بأن الدستور سيمثل طموحاتهم ومصالحهم.

وأشارت رايس إلى أن الولايات المتحدة غير قلقة إزاء رفض الدستور، قائلة "مهما يكن القرار، فهناك خطوات تليها، أهمها الانتخابات التي ستجري في ديسمبر/أيلول القادم".

هيمنة أميركا على الإنترنت
أفادت صحيفة واشنطن تايمز بأن كتلة متنامية من الدول الغنية والفقيرة تسعى لتجريد الولايات المتحدة من دورها في إدارة البنية التحتية للإنترنت وتسليمها لهيئة دولية لم تحدد بعد.

غير أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ترفض تلك الخطوة قائلة إن مستنقع البيروقراطية سيقوض استقرار ومصداقية الإنترنت.

المصدر : الصحافة الأميركية