الحرب العظمى بين الحضارات

"الحرب العظمى بين الحضارات: غزو الشرق الأوسط" كتاب جديد حول بن لادن أوردت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت مقتطفات منه, وتابعت أخرى قول زعيم أميركي جمهوري إن إجهاض السود وسيلة لخفض الجريمة، وتطرقت ثالثة لعقبة جديدة أمام انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي, وتحدثت أخرى عن دعوة بابا الفاتيكان للرئيس الإسرائيلي.

"
قصة بن لادن كانت ملحمة ورواية قصصية بدأت مع دخول الروس لأفغانستان, عندما شجعت الولايات المتحدة الأسرة الحاكمة في السعودية على تأمين حصول المقاومة الأفغانية على وحدة عربية, بقيادة أمير سعودي إن أمكن
"
فيسك/إندبندنت

الحرب العظمى بين الحضارات
"الحرب العظمى بين الحضارات: غزو الشرق الأوسط" هذا عنوان كتاب جديد للصحفي روبيرت فيسك تقوم إندبندنت بنشره على حلقات بدأت اليوم.

وتحت عنوان "وجها لوجه مع الرجل المطلوب أكثر من غيره في العالم" قالت الصحيفة إن فيسك هو أول صحفي غربي يقابل أسامة بن لادن, وإنه الآن يصف كل ما جرى بينهما في تلك المقابلات وما صاحبها من تطورات.

وقال فيسك في الجزء الأول من كتابه إن قصة بن لادن كانت ملحمة ورواية قصصية بدأت مع دخول الروس لأفغانستان عام 1979, عندما شجعت الولايات المتحدة الأسرة الحاكمة في السعودية على تأمين حصول المقاومة الأفغانية على وحدة عربية, بقيادة أمير سعودي إن أمكن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من وراء ذلك كان تبديد الشائعات التي تتهم الزعماء السعوديين بالبذخ والفساد وإعطاء صورة جديدة عن أمراء السعودية بأنهم فرسان عرب يتسمون بالشهامة والاستعداد للتضحية بأنفسهم من أجل العرب والمسلمين.

لكن الأمراء حسب فيسك رفضوا تلك المهمة النبيلة مما جعل بن لادن يحل محلهم ويبدأ مشواره الجهادي ضد الروس في أفغانستان.

لكن بن لادن خرج من أفغانستان بعد طرد الروس منها لأنه اشمأز من التناحر الداخلي الذي عصف بالمجاهدين الأفغان, فرجع إلى السعودية.

وذكر فيسك أن رحلة بن لادن الجهادية الثانية بدأت بعد أن رفضت أسرة آل سعود عرضه -بعد احتلال العراق للكويت عام 1990- بعدم اللجوء إلى الكفار وبترك الدفاع عن الأماكن المقدسة بيد المسلمين فقط, لكنها اختارت الاستعانة بالأميركيين, مما اضطر بن لادن إلى التوجه إلى السودان, ومنها إلى أفغانستان من جديد.


تقليص الجريمة
نقلت صحيفة ديلي تلغراف أن الزعيم الجمهوري البارز ويليام بينيت الذي وصفته بأنه أحد المدافعين بشراسة عن مثل المحافظين, أثار عاصفة عنصرية كبيرة الليلية الماضية عندما قال إن إجهاض السود الأميركيين سيقلل من نسبة الجريمة.

وقالت الصحيفة إن بينيت الذي كان وزيرا للتعليم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان وأصبح نجم مكافحة الإرهاب في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، قال بالحرف الواحد "إذا كنتم تريدون تقليص الجريمة, وكنتم جادين في ذلك, فأجهضوا كل جنين أسود في هذا البلد, حينها ستتقلص نسبة الجريمة عندكم".

وذكرت أن البيت الأبيض نأى بنفسه عن تصريحات بينيت، ناقلة عن سكوت ماكللين المستشار الصحفي للرئيس الأميركي جورج بوش قوله إن الرئيس يعتقد أن هذه الملاحظات غير ملائمة.

وأشارت إلى أن قضية العنصرية حساسة في أميركا خاصة بعد ادعاءات الشهر الماضي بأن بوش تلكأ في مد يد العون لضحايا الإعصار كاترينا لأن أغلبهم كانوا من السود.

"
العقبات المتكررة أمام انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي جعلت المزاج التركي المؤيد للانضمام يتراجع, بل إن بعض الوزراء الأتراك هددوا بعدم حضور المفاوضات المرتقبة بين الطرفين الأسبوع القادم
"
غارديان

بم أفادنا الأتراك؟
تحت هذا العنوان عددت صحيفة إندبندنت بعض ما ساهمت به تركيا على مر العصور في بناء الحضارة الغربية الحديثة والدور الذي تضطلع به اليوم في الدفاع عن تلك الحضارة.

وقالت الصحيفة في هذا الشأن إنه في بداية المباحثات المتأزمة حول طلب تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي هناك أمور تجعل ضم أوروبا لجارها المسلم أمرا مهما, مشيرة إلى أن تركيا في ظل الإمبراطورية العثمانية كانت مهدا للتعايش السلمي بين كل الديانات من مسيحية ويهودية وبوذية.

وتحدثت عن أهميتها التجارية والسياسية والفنية والعسكرية وموقعها الإستراتيجي ونمط عيش سكانها, مؤكدة أن كل ذلك يجعل انضمامها إلى هذا الاتحاد مصدر إثراء قد يؤمن تشييد جسر أفضل بين الإسلام والغرب, مما قد يجنب العالم تصادما للحضارات.

وفي الإطار ذاته قالت ديلي تلغراف إن النمسا طالبت بأن لا تبدأ مفاوضات الانضمام بين تركيا والاتحاد الأوروبي المزمعة الاثنين المقبل إلا مع إعداد هذا الأخير لبديل واضح يمكن أن يكتفي به بدلا من انضمام تركيا كعضو كامل.

أما صحيفة غارديان فحذرت من أن مثل هذه العقبات جعلت المزاج التركي المؤيد للانضمام يبدأ في التراجع, مشيرة إلى تهديد بعض الوزراء الأتراك بعدم حضور المفاوضات المرتقبة.


"
زيارة كاتساف تتويج  للمصالحة بين الكنيسة الكاثوليكية والديانة اليهودية بعد قرون من العداء
"
تايمز

عهد جديد
قالت صحيفة تايمز إن بابا الفاتيكان قدم دعوة رسمية إلى الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف لزيارة الفاتيكان الشهر المقبل, مشيرة إلى أن ذلك إن تم سيمثل عهدا جديدا من المصالحة بين الكنيسة الكاثوليكية والديانة اليهودية بعد قرون من العداء.

ونقلت الصحيفة عن سفير إسرائيل في الفاتيكان قوله إن هذا حدث تاريخي لم يسبق له مثيل منذ عام 2000″.

المصدر : الصحافة البريطانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة