قمة مشتركة وانسحاب إسرائيلي

عوض الرجوب – فلسطين المحتلة
أبرزت الصحف الفلسطينية اليوم استمرار الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية، كاشفة عن قمة مشتركة بين الجانبين وانسحاب إسرائيلي خلال أسبوعين. كما تناولت التهدئة والمحاولات الإسرائيلية لإفشالها، ونشرت مطالبة لكوفي أنان بالتراجع عن قراره إنهاء مهمة هانسن في الأراضي الفلسطينية. وتطرقت لمنع المقدسيين من دخول الضفة، وإجراءات ضبط الأمن في مناطق السلطة.
 
قمة وانسحاب

"
ستعقد قمة فلسطينية إسرائيلية إذا تم استكمال الاتفاق على جدول أعمالها في اجتماع مشترك يعقد الأسبوع المقبل استكمالا لاجتماع مماثل عقد أمس
"
الأيام

أبرزت صحيفة الأيام في خبرها الرئيس نبأ عقد قمة فلسطينية إسرائيلية خلال أسبوعين، واستعداد الجانب الفلسطيني لتولي مهام الأمن في خمس مدن في الضفة.

 
ونقلت عن  الدكتور حسن أبو لبدة رئيس ديوان رئيس الوزراء قوله إن القمة ستعقد إذا تم استكمال الاتفاق على جدول أعمالها في اجتماع فلسطيني إسرائيلي يعقد الأسبوع المقبل استكمالا لاجتماع مماثل عقد أمس.
 
وأشار أبو لبدة إلى أن الجهد الفلسطيني عكس نفسه على أجوائه الإيجابية، مضيفا أنه طرح خلال الاجتماع عدد من القضايا التي تشكل بمجملها بنود جدول الأعمال اللقاء المرتقب بين القيادتين الذي سيتم في غضون أسبوعين ويحدد بشكل نهائي في ضوء التقدم الذي سيحصل في الاجتماع المقرر في الأسبوع المقبل.
 
وأفادت الصحيفة بأن القوى الأمنية الفلسطينية ستتولى مهام الأمن في خمس مدن فلسطينية في الضفة الغربية في الأيام العشر المقبلة وهي رام الله وقلقيلية وطولكرم وأريحا ومدينة ستحدد لاحقا.
 
تحرك دولي
وفي موضوع التهدئة شدد حافظ البرغوثي في الحياة الجديدة تحت عنوان "تهدئة بلا رحمة" على أنه لا يمكن للتهدئة أن تكون أحادية لأن تجربة هدنتين سابقتين أكدتا فشل ذلك، والجانب الفلسطيني تحمل عبء هدنتين سقط خلالهما العشرات من الشهداء.
 
مضيفا أنه عندما فقد أحدهم صبره وفجر نفسه في باص إسرائيلي في القدس أعلن شارون نهاية الهدنة وكأنه كان ملتزما بها.
 
وأكد أن الجانب الفلسطيني أبدى أقصى درجات الوعي والمسؤولية وها هو يرتب بيته وفق المصالح الوطنية ووفق الشروط الدولية.
 
وقال إن "على القيادة أن تطالب المجتمع الدولي وتتحرك لإلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة وإلا فمن العبث الحديث عن تهدئة الضحايا ليواصل الاحتلال سياسة القتل والتدمير".
 
إبقاء هانسن

"
كان هانسن عنوانا للسلام وممثلا صادقا وأمينا للأممية الدولية التي عملت خلال فترة ولايته كشاهد حي واقعي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا بحق اللاجئين
"
الحياة الجديدة

وفي موضوع مختلف ذكرت الحياة الجديدة أن النقابات والاتحادات والمؤسسات الوطنية في قطاع غزة انتقدت قرار الأمين العام للأمم المتحدة بعدم تجديد فترة ولاية بتر هانسن المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وطالبته بالتراجع عن قراره الذي يشكل ضررا كبيرا لمصالح اللاجئين الفلسطينيين واستجابة للضغوط الأميركية الإسرائيلية.

 
وأضافت الجهات المحتجة في بيان لها نشرت الصحيفة مقتطفات منه أن هانسن كان عنوانا للسلام وممثلا صادقا وأمينا للأممية الدولية التي عملت خلال فترة ولايته كشاهد حي واقعي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا بحق اللاجئين، وهو الآن يدفع ثمن جرأته وصراحته في مواجهة عمليات القتل والهدم اليومية التي أصبحت نهجا يوميا لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
ودعا البيان المواطنين والمتضررين للتظاهر الاثنين المقبل أمام مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غزة احتجاجا على القرار.
 
إشادة بفرض القانون
نشرت صحيفة القدس بيانا للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رحب فيه بقرار السلطة الوطنية الفلسطينية البدء بإزالة التعديات على الأراضي الحكومية والذي شرعت في تنفيذه فجر الثلاثاء، داعيا إلى المزيد من الخطوات لمواجهة الاعتداءات على سيادة القانون في كافة الأراضي الخاضعة لولاية السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
واعتبر المركز أن ذلك واجب يقع على عاتق السلطة ومؤسساتها التمثيلية والتشريعية والقضائية ينبغي الوفاء به خاصة وأن معظم تلك الاعتداءات قد ارتكبت على أيادي بعض المسؤولين في الأجهزة الرسمية للسلطة وبعض الأعضاء من الأجهزة الأمنية في فترة شهدت فرض سيادة القوة بدلا من القانون، وشكلت إهانة للشعب الفلسطيني بكافة فئاته وشرائحه المجتمعية المختلفة.
 
القيود على المقدسيين

"
على الأشقاء العرب والأسرة الدولية أن يتحركوا بجدية لوضع حد للإجراءات الإسرائيلية بالقدس، وكلها تؤكد الأطماع الإسرائيلية في تهوديها وتفريغها من سكانها الفلسطينيين
"
القدس

وفي الشأن المقدسي انتقدت صحيفة القدس في افتتاحيتها القرار الإسرائيلي بمنع دخول المقدسيين إلى الضفة الغربية وقطاع غزة إلا بتصريح.

 
وكتبت تحت عنوان "بأي حق تفرض القيود على تنقل المقدسيين؟" تقول: ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخرا حول اعتزام السلطات الإسرائيلية حظر دخول المقدسيين إلى المناطق الفلسطينية المصنفة دون تصاريح اعتبارا من منتصف شهر يوليو/تموز المقبل يعد انتهاكا صارخا لحقوق سكان المدينة المقدسة في التنقل بحرية في أرجاء وطنهم وتجاوزا واضحا للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
 
وأضافت أن السلطات الإسرائيلية لم تكتف بالضرائب الباهظة المفروضة على المقدسيين التي حولتهم إلى مستأجرين داخل عقاراتهم، والعراقيل والإجراءات المعقدة أمام الحصول على رخصة بناء وغير ذلك من مظاهر الإذلال، بل جاءت بالتصاريح التي يفكرون في إصدارها لتنقل المقدسيين من وإلى مدن الضفة والقطاع لتحكم الخناق على المدينة وتضغط باتجاه تفريغها.
 
وقالت إن على الأشقاء العرب والأسرة الدولية أن يتحركوا بجدية لوضع حد للإجراءات الإسرائيلية التي بدأت تتلاحق فيما يتعلق بالقدس، وكلها تؤكد الأطماع الإسرائيلية في تهوديها وتفريغها من سكانها الفلسطينيين.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
 
المصدر : الصحافة الفلسطينية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة