البيت الأبيض يضاعف مكافأة القبض على بن لادن

لم تكد الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الاثنين تختلف في عناوينها، إذ تحدثت عن رفع المكافأة التي رصدها البيت الأبيض لمن يدله على أسامة بن لادن، ونقلت أقوال الزرقاوي في شريطه الأخير إلا أن القدس العربي تميزت بتحليل للوضع في فلسطين، كما تميزت الحياة بالحديث عن اعتقالات إسلاميين في ألمانيا.

 

"
يسعى البيت الأبيض إلى مضاعفة جائزة اصطياد المطلوب الأول على لائحته لتصل إلى 50 مليون دولار بحلول نهاية شباط/ فبراير المقبل
"
الحياة

اصطياد المطلوب الأول

أوردت صحيفة الحياة أن الخارجية الأميركية تعتزم تعزيز جهودها لملاحقة زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن، وستعمد في الأيام القليلة المقبلة إلى تكثيف الاعلانات في الصحف الأفغانية والباكستانية، في حين يسعى البيت الأبيض إلى مضاعفة جائزة "اصطياد المطلوب الأول" على لائحته، لتصل إلى 50 مليون دولار، بحلول نهاية شباط/ فبراير المقبل.

 

وقالت الصحيفة إن ذلك جاء بعدما أقر الكونغرس الأميركي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي زيادة المكافأة لمن يرشد إلى بن لادن، بعد النجاح في القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين نتيجة مكافأة سخية لاعتقاله ناهزت 30 مليون دولار.

 

اعتقال مشتبه بانتمائهما للقاعدة

قالت صحيفة الحياة إن المدعي العام الألماني كاي نيم أعلن في كارلسروهي اعتقال عضوين مفترضين في تنظيم القاعدة صباح أمس في بون وماينس، للاشتباه بأنهما خططا لعملية انتحارية واحدة على الأقل في العراق انطلاقا من المانيا.

 

وأضافت أن نيم أعلن في مؤتمر صحفي أن شرطة ماينس أوقفت عراقيا يدعى إبراهيم محمد. "يشتبه بقوة" بأنه عضو في القاعدة وأنه تلقى تدريبات قبل اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة وأجرى اتصالات مع زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

 

وتابعت الصحيفة أن إبراهيم أقام في ألمانيا للحصول على مساعدة مالية ولوجستية للتنظيم بحسب النيابة الفدرالية العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، مضيفة أنه قام في هذا الإطار بتجنيد أحد الأفراد اسمه الأول ياسر ومولود في ليبيا ولا يحمل أي جنسية لتنفيذ عملية انتحارية في العراق، وقد اعتقلته الشرطة صباح أمس في بون.

 

وفي هذا السياق نبهت الحياة إلى أن وزراء داخلية الولايات الألمانية يعدون حاليا "لوائح سود" تضم أسماء مئات الإسلاميين التي تنوي السلطات ترحيلهم تنفيذا للقانون الجديد للهجرة الذي أقر العام الماضي.

 

"
الساحة الفلسطينية تشهد حالة من الارتباك إذ أن أوساط عباس تسرب أنباء عن التوصل إلى اتفاق هدنة مع فصائل المقاومة فتسارع الفصائل خاصة حماس والجهاد الإسلامي إلى نفي مثل هذه الأنباء
عطوان/القدس العربي
"

بلبلة فلسطينية

تحت هذا العنوان كتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي مقالا ينتقد فيه الطريقة التي يتعامل بها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مع الملف الأمني.

 

وأوضح أن الساحة الفلسطينية تشهد هذه الأيام حالة من البلبلة والارتباك، إذ أن أوساط محمود عباس، تسرب أنباء عن التوصل إلى اتفاق هدنة مع فصائل المقاومة ينص علي وقف العمليات الفدائية وإطلاق الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية لمدة شهر، فتسارع الفصائل خاصة حماس والجهاد الإسلامي إلى نفي مثل هذه الأنباء، والتأكيد على أن أي موافقة على الهدنة مشروطة بالتجاوب مع مطالبها في الحصول على ثمن سياسي كبير والإفراج عن الأسرى، ووقف العدوان الإسرائيلي.

 

وأشار عطوان إلى أن عباس الذي ذهب إلى قطاع غزة للقاء ممثلي فصائل المقاومة، سعيا للتهدئة، أحدث انقسامات حتي داخل تنظيم فتح الذي يتزعمه، عندما أعلن موافقة كتائب شهداء الأقصي على الانضواء تحت لواء قوات الأمن الفلسطينية وقد تبين، يقول عطوان، إن نسبة كبيرة من عناصر هذه الكتائب، لم توافق علي هذا المشروع، لأنها عناصر تطلب الشهادة لا الوظائف.

 

ونبه عطوان إلى أن أول قرار اتخذه عباس، بعد اكتمال مراسم تنصيبه، هو إرسال المئات من قوات الأمن الفلسطينية إلى الحدود في قطاع غزة، تجاوبا مع مطالب شارون، لمنع إطلاق الصواريخ على بلدة سدروت شمال القطاع.

 

وتساءل عطوان عما إذا كانت التعليمات الصريحة التي تسمح لقوات الأمن بإطلاق النار على كل من لا يحترم الأوامر من المقاومين تسمح لهم أيضا بإطلاق النار على الجيش الإسرائيلي عندما يجتاح قطاع غزة، خاصة أن شارون أعلن أمس أثناء اجتماع مجلسه الوزاري في بلدة سدروت أنه لن يتردد لحظة في اجتياح قطاع غزة، وربما احتلاله، إذا ما سقط صاروخ فلسطيني واحد على هذه المدينة.

 

"
الانتخابات العراقية كذبة أميركية كبرى تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها من الشيعة وهدفها إيصال الشيعة إلى السلطة وإخفاء مطامع المحتل الأميركي
"
الزقاوي/الشرق الأوسط

الزرقاوي يعلن الحرب على الانتخابات و(يكفرها)

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن أبومصعب الزرقاوي الذي يتزعم خلايا "القاعدة" في العراق أعلن الحرب على الانتخابات، معتبرا إياها كفرا.

 

وقال حسب ما أفادت الصحيفة إنه أعلن الحرب على الانتخابات العراقية، لأنها "كذبة أميركية كبرى" تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها من الشيعة، مشيرا إلى أن هدفها إيصال الشيعة إلى السلطة وإخفاء مطامع المحتل الأميركي.

 

وأكد الزرقاوي، الذي يتزعم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، حسب الصحيفة، تناقض ما سماه "دين الديمقراطية" القائم على حكم الشعب واعتباره مصدر السلطات والتشريع مع "حكم الله" المستمد من الكتاب والسنة.

 

وفي الوقت ذاته أعلنت جماعة الزرقاوي أي "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" كما أوردت الشرق الأوسط عن قتلها رئيس المكتب

السياسي في حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.


المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة