انسحاب محاميي المحتجزين بتهمة الإرهاب في بريطانيا

أيقونة الصحافة البريطانية
شغل الكشف عن أكاذيب ووثائق مزورة بحق متهمين في السجون البريطانية وانسحاب المحامين من الجلسات السرية اهتمام صحف بريطانية صادرة اليوم فضلا عن المطالبة بوفاء الدول المانحة بوعودها إزاء كارثة تسونامي، والدعوة إلى المضي قدما في الانتخابات العراقية. 
 

"
إن الأدلة التي قدمتها وزارة الداخلية بحق المحتجزين بتهمة الإرهاب ليست دقيقة
"
المحامي إيان/إندبندنت

انسحاب المحامين

كشفت إندبندنت من خلال وثائق اطلعت عليها أن النظام المثير للجدل في تعيين محامين من قبل الحكومة لتمثيل المتهمين بالإرهاب كاد أن ينهار العام الماضي عقب إحجام المحامين عن المشاركة في الجلسات السرية.
 
وقالت الصحيفة إن مجلس اللوردات كان قد قضى بأن الاحتجاز المفتوح للمتهمين من دون خضوعهم لمحاكمات غير قانوني مما دفع بأحد المحامين إلى الاستقالة من منصبه كمحام خاص ومعين من قبل الحكومة.
 
وذكرت الصحيفة أن المحامين الآخرين اللذين يمثلان أبو قتادة -المتهم بأنه الممثل الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا- أبلغا المحكمة بأنهما لن يمثلا أبو قتادة في الجلسات السرية معتبرين أن ذلك يصب في مصلحته.
 
كما كشفت إندبندنت أمس كيفية تزوير الأدلة بحق المحتجزين. ونقلت عن المحامي المستقيل إيان ماكدونالد قوله "إن الأدلة التي قدمتها وزارة الداخلية ليست دقيقة".
 
أما مديرة منظمة حقوق الإنسان شامي تشاكرباتي فقالت -بحسب الصحيفة- "هذا يبرهن على تردد الحكومة في إجراء محاكمات للمحتجزين" مؤكدة أن المعلومات المخابراتية مزورة.
 
الوفاء بالوعود

"
إجراء الانتخابات يأتي على طريق البداية ضمن سلسلة من إجراءات طويلة، وكلما جاءت مبكرا كان لها صدى أفضل
"
غارديان

وفي موضوع آخر ذكرت إندبندنت أن الأمم المتحدة طلبت أمس من الدول المانحة تحويل الوعود إلى أموال ملموسة لمساعدة المناطق التي ضربها الزلزال جنوب شرق آسيا وسط مخاوف عدم ترجمة تلك العروض إلى واقع.

 
وقال الصحيفة إن أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان حذر بأن عمل الإغاثة سباق مع الزمن وانتقد في الوقت نفسه المجتمع الدولي لفشله في تحويل الوعود إلى أموال استجابة لنداءات الاستغاثة في الحالات الطارئة سابقا، حيث أكدت وكالات الإغاثة أنه تم تحويل ثلث ما وعدت به الدول إلى أموال في الكوارث السابقة.
 
وأشارت إلى أن الحكومات قد وعدت حتى الآن بـ2.2مليار دولار لتقديمها إلى سريلانكا وإندونيسيا والبلاد الأخرى التي تعرضت لكارثة الزلزال.
 
الخيار الصعب
وصفت صحيفة غارديان في افتتاحيتها تحت عنوان "صوّّت ضد العنف" خيار الانتخابات العراقية بأنه الأصعب وسط الخيارات الصعبة التي يواجهها العراق بشكل عام.
 
واعتبرت أن إجراء الانتخابات يأتي على طريق البداية ضمن سلسلة من إجراءات طويلة، وكلما جاءت مبكرة كان لها صدى أفضل.
 
واستنكرت الصحيفة إصرار الولايات المتحدة على رفض حماية مراكز الاقتراع وإسقاطها في أيدي قوات الأمن العراقية الوليدة، ولكن غارديان دعت إلى المضي قدما في الانتخابات كما هو مخطط لها.
 

"
قرابة 300 من العرب والأجانب محتجزين في العراق بتهمة الاشتباه بتورطهم بأعمال التمرد
"
ديلي تلغراف

احتجاز بريطانيين


وفي موضوع آخر ذكرت غارديان أن بريطانيين محتجزان في العراق بسبب الاشتباه بتورطهم في "التمرد".
 
وقالت الصحيفة إن أحد المحتجزين أبلغ السلطات بأنه كان يعمل مع فرق السلام هناك وأنه لم يشترك في أي نشاطات إلا أنه وجد آثار متفجرات على يديه.
 
وأفادت أن قرابة 300 من الأجانب -معظمهم من البلدان المجاورة مثل سوريا والسعودية فضلا عن الدول الأوروبية- تم احتجازهم في العراق بتهمة الاشتباه بتورطهم بأعمال "التمرد".
 
300 قتيل بريطاني
أفادت صحيفة ديلي تلغراف أن حصيلة القتلى البريطانيين التي نجمت عن كارثة زلزال تسونامي وصلت إلى 300 قتيل.
 
وذكرت الصحيفة أن الشرطة البريطانية

لديها قائمة بألفي اسم ما زالوا في عداد المفقودين.

المصدر : الصحافة البريطانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة