كيف تتعامل الإدارة الأميركية مع تعذيب معتقليها؟

تناولت صحيفة واشنطن بوست الأميركية كيفية تعامل الإدارة الأميركية مع قضية تعذيب المعتقلين بسجونها في غوانتانامو والعراق وأفغانستان, وكيف تنظر هذه الإدارة إلى قوانين التعذيب والتحقيق. كما كشفت الصحيفة عن وثيقة منشورة تكشف أن الرئيس الأميركي جورج بوش صرح بتجاهل القوانين الدولية التي تحظر تعذيب المعتقلين.

تؤكد إدارة بوش للعالم أنها تطبق القوانين الأميركية والدولية التي تحظر التعذيب وسوء المعاملة داخل المعتقلات، ولكنها هذه المرة وعلى عكس ما مارسته سابقا من سياسة الانفتاح, رفضت الإفصاح عن تقنيات التحقيق التي تطبقها مع معتقليها بتلك المعتقلات وصنفتها على أنها سرية, وهذا أمر خطير لأنه غير قانوني وفق ما يقول خبراء مستقلون.


تظهر ورقة تم تحضيرها بتوجيه من كبير مستشاري البنتاغون أن الرئيس بوش صرح بتجاهل القوانين الدولية والأميركية وأمر بتعذيب السجناء واعتبرها محصنة من العقاب

واشنطن بوست

غير أن الإدارة ترد بأن محاميها صادقوا على تقنيات التعذيب والتحقيق واعتبروها ملائمة, وفي نفس الوقت فهي ترفض الإفصاح عنها أو حتى تزويد الكونغرس بالمذكرات التي تسوغ الأساليب التي اتبعتها في التعذيب.

ولكن الأسبوع الماضي وبفضل الصحافة الحرة نشر الرأي القانوني الذي يحاول البنتاغون ووزارة العدل إبقاءه سرا، إذ تظهر وثائق تم تسريبها تبريرات لاأخلاقية ومثيرة للصدمة لأعمال التعذيب.

كما تظهر ورقة تم تحضيرها بتوجيه من كبير مستشاري البنتاغون أن الرئيس بوش صرح بتجاهل القوانين الدولية والأميركية وأمر بتعذيب السجناء, واعتبرها محصنة من العقاب.

ولكن في كل الأحوال لا يمكن تعريف المسوغات التي صدرت عن موظفي وزارتي الدفاع والعدل الأميركيتين بأنها قانونية أو أخلاقية، إنما يمكن تعريفها فقط بأنها منطق الأنظمة الإجرامية والدكتاتوريات العالمية التي تصنف التعذيب على أنه أمن قومي.

حزب العمال يحذر مسلمي بريطانيا
أشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن حزب العمال الحاكم حذر المسلمين في بريطانيا من مغبة التصويت في الانتخابات لصالح أحزاب أخرى كالديمقراطيين الأحرار أو حزب الخضر نتيجة لمعارضتهم سياسة الحكومة الحالية المتعلقة بالحرب على العراق, حيث إن التصويت بهذا الاتجاه سيؤدي إلى قيام حكومة محافظة.

ورغم إقراره بأن حزبه معرض لخسارة الكثير من الأصوات نتيجة الحرب على العراق, فإن وزير الدولة البريطاني مايك أوبراين اعتبر وصول زعيم حزب المحافظين مايكل هاورار إلى سدة الحكم ولمدة خمس سنوات بأنه سيكون ثمنا مؤلما للأصوات الساخطة. وذكر أوبراين المسلمين أن أكثرية النواب المعارضين للحرب في البرلمان كانوا من حزب العمال الحاكم وصوتوا ضد شنها في مارس/آذار من العام الماضي.



يعتقد الاقتصاديون الهنود بأنه لا بديل عن الغاز الإيراني حتى لو صحت مخاوف البعض في أن باكستان ستوقف حنفية هذا الغاز في حال حصول أي مواجهة بين البلدين

ديلي تايمز

حلم الغاز الإيراني للهند
تحدثت افتتاحية ديلي تايمز الباكستانية عن مشروع إحياء حلم مد أنابيب الغاز الطبيعي من إيران للهند عبر الأراضي الباكستانية، وهو ما سيوفر دخلا ماليا مهما لإسلام آباد التي كان يعتقد بعض صقورها في السابق أن مثل هذه المشاريع ستضخ أموالا في عجلة الاقتصاد الهندي. إلا أن العقبات التي تعترض هذا المشروع بنظر الصحيفة هي تسييسه واستخدامه من قبل صقور البلدين خدمة لأغراض إستراتيجية.

بعد ارتفاع سعر برميل البترول إلى 40 دولارا والمشاكل التي يعانيها قطاع الكهرباء بباكستان يتحتم على البلاد مراجعة الموافقة على مد أنابيب مشروع الغاز الطبيعي عبر الأراضي الباكستانية للهند، إذ إن ذلك مهم للطرفين الهندي والباكستاني.

ويعتقد الاقتصاديون الهنود أنه لا بديل عن الغاز الإيراني حتى لو صحت مخاوف البعض من أن باكستان ستوقف حنفية هذا الغاز في حال حصول أي مواجهة بين البلدين، إذ أثبتت الدراسات أن الهند لن تتضرر إذا أقدمت إسلام آباد على هذه الخطوة.

المثقفون الهنود دائما يجدون السياسة الواقعية أكثر جاذبية فهي تسمح لهم دائماً باستكشاف احتمالات النوايا السيئة حسب لعبة النظرية والتفكير الإستراتيجي، ولذا يرى الإستراتيجيون الهنود أن على باكستان أن تقدم ثمنا كبيرا مقابل مد أنابيب الغاز عبر أراضيها والذي يتمثل بنسيان القضية الكشميرية.

لكن الأشد من ذلك هو إصرار هؤلاء على أن توافق باكستان على منح الهند صفة الدولة الأولى بالرعاية وتحرير تجارتها معها قبل موافقة الأخيرة على مشروع مد الأنابيب.


المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة