عـاجـل: بدء حظر شامل في الأردن يستمر 48 ساعة حتى صباح الأحد المقبل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا

خلافات أميركية بشأن النجف والفلوجة


خلافات حادة تفجرت داخل الإدارة الأميركية حول ما يتعين عمله لاحتواء الموقف في النجف والفلوجة

الوطن


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على الموقف الأميركي المتأزم في العراق، فكشفت صحيفة الوطن السعودية عن خلافات حادة تفجرت داخل الإدارة الأميركية حول ما يتعين عمله لاحتواء الموقف في الفلوجة والنجف.

وطبقا لتقارير تم تداولها في واشنطن فإن عددا من المتشددين في البنتاغون يدفع بضرورة تبني خط المواجهة المباشرة مع أنصار مقتدى الصدر والعناصر المناوئة في الفلوجة, بينما ترى وزارة الخارجية وقادة عسكريون ميدانيون في العراق أنه يتعين الابتعاد عن أسلوب المواجهة وتبني خط أكثر مرونة.

وذهبت هذه التقارير إلى أن الجنرال ريكاردو سانشيز والجنرال مارك كيميت يطبقان الأوامر التي تصدر إليهما من قيادات البنتاغون, كما تردد أن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أرسل مذكرة عاجلة إلى البيت الأبيض يشرح فيها حساسية الموقف في بغداد، موضحا أن خط التصعيد العسكري في النجف والفلوجة سيكون خيارا سيئا.

وشدد بريمر على أن اقتحام الجنود الأميركيين لمدينة النجف سيؤدي إلى كارثة, كما أعرب عن استيائه حيال الاتجاه العام لقيادات البنتاغون نحو التصعيد.

وجاء في افتتاحية صحيفة الوطن القطرية أن الإدارة الأميركية في العراق لم تستفد من أخطائها التي ارتكبتها منذ احتلالها البلاد وحتى الآن "والتي كانت السبب الرئيسي للنيران التي تحرق الأصابع الأميركية الآن".

وأضافت الصحيفة أن "قوات الاحتلال ترتكب خطيئة كبرى في تقديراتها وفهمها للشارع العراقي إن هي أصرت وأقدمت على اجتياح مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة وقامت باغتيال أو اعتقال مقتدى الصدر، كما ترتكب خطيئة مماثلة إن هي نفذت تهديداتها وأقدمت على إعادة تجربة اقتحام الفلوجة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الأميركيين بيدهم كل وسائل التهدئة والتبريد عبر سرعة إعادة الإعمار وعبر تفهم متطلبات الشخصية العراقية، وعلى الأميركيين -وحتى لا يوسعوا دائرة المستنقع- أن يأخذوا على محمل الجد تهديدات الصدر التي من شأنها أن تكون كالنار في الهشيم، وأن يستفيدوا من تجربة الفلوجة وألا يعيدوا الكرة".

بين بوش وفعنونو
وبشأن تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش الأخيرة تجاه إيران، تساءلت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها بعنوان "بين بوش وفعنونو": أليس مثيرا للتساؤل أن يعلن بوش أن حصول إيران على سلاح نووي يشكل تهديدا لا يمكن احتماله للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخطرا مميتا على إسرائيل، وذلك بعد ساعات فقط من دعوة الخبير النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو لدى خروجه من السجن إلى فتح مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي أمام التفتيش الدولي نظرا لخطورته؟

وقالت الصحيفة إن كلام بوش جاء كأنه رد مباشر على دعوة فعنونو، وليقطع الطريق على غيرها من الدعوات لإخضاع المفاعل الإسرائيلي للتفتيش الدولي، والكشف عن ترسانة العدو النووية والذي يسعى دائماً لإحاطتها بالغموض، ومحاولة لشد الأنظار عن المخاطر التي تشكلها هذه الأسلحة على أمن وسلام العالم، وتحويلها باتجاه آخر نحو إيران التي وافقت على وضع منشآتها النووية تحت أنظار ومراقبة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت الصحيفة أن "بوش يتحدث عن مخاطر مفترضة وخيالية ويتجنب الإشارة إلى المخاطر الفعلية المتمثلة بالسلاح النووي الإسرائيلي، وهو في ذلك يلوي عنق الحقيقة ويمارس تزويرا فاضحا".

خطة شارون


شارون لم يعد قادرا على إخفاء ضيقه بسبب تقلص الهوة بين المؤيدين والمعارضين لخطته

الشرق الأوسط


وبالنسبة لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لفك الارتباط من جانب واحد مع الفلسطينيين، قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية "إن شارون لم يعد قادرا على إخفاء ضيقه من جراء تقلص الهوة بين المؤيدين والمعارضين لخطته والتي تقضي بالانفصال الأحادي الجانب عن الفلسطينيين".

وأضافت الصحيفة نقلا عن بعض شهود العيان أن شارون كاد يفقد أعصابه أمس عندما رأى نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقارب نسبة المؤيدين والمعارضين، وراح يشتم عددا من وزرائه ويتهمهم بالخداع والازدواجية والخيانة.

المصدر : الصحافة العربية