العراق الدولة الأكثر خطورة في العالم


العراق تقدم على كولومبيا وكشمير وليبيا وسريلانكا ليصبح الدولة الأكثر خطورة في العالم

تايمز


احتل الوضع المتأزم في العراق صدارة الصحف البريطانية اليوم فنشرت تايمز تقريرا يقول إن "العراق قد تقدم على كولومبيا وكشمير وليبيا وسريلانكا ليصبح الدولة الأكثر خطورة في العالم لتأسيس شركة أو الحصول على وظيفة".

وأضافت أنه "إذا أردت أن تكون آمنا من الإرهاب والجريمة المنظمة والعنف السياسي فعليك التوجه إلى ليبيا".

كما نشرت الصحيفة تقريرا عن إطلاق سراح الرهينة البريطاني غاري تيلي الذي قضى ستة أيام أسيرا في أيدي مسلحين عراقيين بجنوب العراق، ونقلت عنه قوله إنه "كان يعتقد أثناء أسره أن خاطفيه قرروا قتله".

وأضاف تيلي أن القوة الإيطالية في الناصرية طلبت من عدد من وجهاء القبائل المساعدة في المفاوضات لإطلاق سراحه.

قوات إضافية
وجاء الموضوع الرئيسي لصحيفة فايننشال تايمز بعنوان "قائد القوات الأميركية يقول إنه بحاجة إلى مزيد من القوات في العراق".

وقالت الصحيفة إن "هذا الطلب الذي توجه به الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى الأميركية بحاجته إلى فرقتين إضافيتين في العراق يعد ضربة للإستراتيجية الأميركية الرامية إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في العراق".

ونقلت عن أبي زيد قوله إن "الولايات المتحدة ستلجأ إلى توظيف ضباط عراقيين سابقين في مراكز قيادية"، وقالت إن ذلك "يمثل تراجعا عن سياسة اجتثاث البعثيين التي انتهجتها واشنطن في العام الماضي".

وفي معرض تعليقها على الأحداث في العراق قالت الصحيفة إن "فشل القوات العراقية المحلية في الأحداث الأخيرة يضيف تعقيدات جديدة لجهود الولايات المتحدة لخفض عدد القوات الأميركية هناك".

إحباط عمليات فلسطينية


إسرائيل تدعي أن خلية فلسطينية خططت لتفجير عبوة ناسفة تحتوي على دم ملوث بفيروس الإيدز في مراكز للترفيه وسط تل أبيب

يديعوت أحرونوت


وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) أحبط عشر عمليات معادية لإسرائيل عشية عيد الفصح العبري.

وأضافت الصحيفة أن إحدى هذه العمليات تشير إلى أن خلية فلسطينية من مدينة قلقيلية خططت لتفجير عبوة ناسفة تحتوي على دم ملوث بفيروس الإيدز في أحد مراكز الترفيه وسط مدينة تل أبيب.

وتابعت أن جهاز الشاباك علم بهذه الخطة بعد اعتقال رامي عبد الله -أحد أفراد الخلية- حيث لم يبلغ محققيه تفاصيل الخطة فقط، وإنما كشف عن سلسلة عمليات أخرى يجري العمل على تنفيذها في المستقبل القريب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن أفراد الخلية الفلسطينية خططوا لاختطاف جندي إسرائيلي في منطقة مستوطنة كارني شومرون بالضفة الغربية، وخططوا لإخفاء عبوة ناسفة في حمولة حمار لتفجيره داخل المستوطنة المذكورة.

كما تلقت أجهزة الأمن الإسرائيلية معلومات تفيد بنية ناشط فلسطيني التسلل إلى المستوطنة المذكورة أيضا، إلا أن استعدادها المسبق في محيطها أدى إلى إلغاء العملية. وقام الناشط بإخفاء السلاح الذي اعتزم استخدامه داخل مغارة، إلا أن قوات الأمن الإسرائيلية عثرت عليه وأبادته.

المصدر :