القمة العربية أوائل مايو في مصر

ذكرت صحيفة الأهرام المصرية أنه من المنتظر أن تعقد القمة العربية في أوائل مايو/أيار المقبل في دولة المقر مصر, وقد نفى وزير الإعلام المصري صفوت الشريف الأنباء التي ترددت عن أن القاهرة حددت يوم 16 أبريل/نيسان القادم موعدا للقمة المنتظرة.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بزيارة لمصر خلال الأيام القليلة المقبلة للتشاور مع الرئيس المصري حسني مبارك بشأن قضايا القمة وأولوياتها.

قمة لبحث مكان القمة


تونس قد تستضيف القمة مجددا لتفادي انشقاق عربي وبروز محاور تنازع

مصادر مطلعة/ البيان

تناولت صحيفة البيان الإماراتية الجهود الدبلوماسية الحثيثة لعقد القمة العربية المقبلة والأفكار المتداولة بشأن مكان انعقادها الجديد, ورئاسة القمة.

الصحيفة أشارت إلى إجراء مشاورات حاليا للتحضير لقمة رباعية وربما خماسية في شرم الشيخ اليوم تضم الرئيسين المصري والسوري وولي العهد السعودي وملكي البحرين والأردن, وذلك لبحث مكان وموعد القمة العربية الجديد الذي تريد السعودية أن يكون قبل نهاية أبريل المقبل.

وقالت البيان نقلا عن مصادر مطلعة إن تونس قد تستضيف القمة مجددا لتفادي انشقاق عربي وبروز محاور تنازع، في حين اشترط وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ضرورة توفر شرط الأغلبية لعقد القمة في تونس مجددا.

موقف مغاربي من القمة
قالت صحيفة القدس العربي إنها حصلت على معلومات خاصة تفيد أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي طلب تدخلا مصريا لضمان حضور ولي العهد البحريني على الأقل للقمة التي أرجئت بدلا من ملك البحرين.

إلا أن الرئيس التونسي استشاط غضبا عندما وصله قرار بحريني بأن يتولى وزير الخارجية البحريني عملية تسليم رئاسة القمة في جلسة الافتتاح, وهو ما اعتبرته تونس إساءة بالغة لها.

من جهة أخرى نقلت القدس العربي عن أوساط سياسية وإعلامية تونسية أن إعلان المغرب عن تضامنه مع تونس فيما يخص تمسكها بعقد القمة على أراضيها هو خطوة تمهيدية تؤسس لموقف مغاربي متماسك إزاء محاولات التأثير في الرياض والقاهرة حيث تجري في الكواليس استشعارات واتصالات تبحث مقاطعة مغاربية لقمة القاهرة المنوي عقدها وسط تسريبات تؤكد تضامن ليبيا أيضا مع هذا الجهد, الذي يتوقع أن تلتحق به موريتانيا, فيما لم تحدد الجزائر موقفها بعد.

زوجة صدام تتوجه إلى قطر
أفادت صحيفة الحياة نقلا عن مصادر أردنية مطلعة أن ساجدة طلفاح زوجة الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي تقيم في سوريا منذ مارس/آذار الماضي توجهت أمس الأول للعاصمة القطرية الدوحة للإقامة فيها بعدما حصلت على موافقة السلطات القطرية وترحيبها.

وقالت المصادر إن ساجدة تعرضت لضغوط في سوريا منعتها من الاتصال بهيئة الدفاع عن زوجها المعتقل, وإنها تدرس تقديم طلب للحكومة الأردنية للانضمام لابنتيها رغد ورنا المقيمتين في عمان منذ يوليو/تموز الماضي أو دعوتهما للإقامة معها في الدوحة.

غوانتانامو ستستقبل غير العراقيين
قالت صحيفة الوطن السعودية إن مصادر مقربة من الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أكدت أن عددا من المعتقلين من جنسيات غير عراقية سيتم نقلهم من العراق لمعتقل غوانتانامو في كوبا.

الصحيفة نقلت عن أحد مستشاري بريمر تأكيده أن الترحيل سيشمل مائة وخمسين معتقلا عربيا وأجنبيا إلى غوانتانامو حال وصول المصادقة على هذا القرار من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين.

في المقابل لفتت الصحيفة إلى قول المستشار بعدم وجود نية لدى سلطة التحالف في إرسال المعتقلين السياسيين العراقيين إلى غوانتانامو وتأكيده أن النية تتجه إلى إطلاق سراح أعداد جديدة من المعتقلين.

الصحيفة أفادت أيضا أن المستشار المذكور قال إن السجون العراقية تضم حاليا سبعة آلاف معتقل عراقي في أبي غريب ببغداد وأم قصر في البصرة وأنه بين أن من بينهم تسع نساء، اثنتان منهن مطلوبتان ضمن قائمة الخمسة وخمسين فضلا عن ثلاثة آلاف وثمانية وأربعين أسيرة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.


بوسع تننباوم مغادرة المنزل فقط لأسباب طبية ولدى استدعائه لقسم الشرطة وليس في وسعه الاتصال إلا بعدد محدد من الأشخاص

الخليج

الإقامة الجبرية لتننباوم
صحيفة الخليج الإماراتية قالت إن القضاء الإسرائيلي أفرج عن الأسير السابق لدى حزب الله ألحنان تننباوم مع الأمر بإبقائه قيد الإقامة الجبرية في منزل شقيقته لمدة ثلاثة أسابيع بعد أن كان محتجزا رهن التحقيق منذ الإفراج عنه في يناير/كانون الثاني في إطار صفقة تبادل أسرى.

وأشارت إلى أنه بوسع تننباوم مغادرة المنزل فقط لأسباب طبية ولدى استدعائه لقسم الشرطة، وليس في وسعه الاتصال إلا بعدد محدد من الأشخاص، وتم الإفراج عنه لقاء كفالة توازي عشرة آلاف دولار تقريبا، وقال محامي تننباوم إنه سيتمكن قريبا من استعادة حياته الطبيعية.

وتقول وسائل الإعلام الإسرائيلية إن جهاز الاستخبارات والجيش راضيان عن استجواب تننباوم في حين تتهمه الشرطة بالكذب بشأن ارتكابه مخالفات تعتبر جرما أمام القانون.

المصدر : الصحافة العربية