إسرائيل تحول انتباهها للمطلوبين المحيطين بعرفات

تحت عنوان "إسرائيل تحول انتباهها للإرهابيين المحيطين بعرفات" نشرت صحيفة الساني تلغراف البريطانية موضوعا تنقل فيه عن المخابرات الإسرائيلية أن لديها أدلة مفصلة تثبت أن المجمع الرئاسي الذي يقيم فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الضفة الغربية أضحى ملاذا لعدد من الفلسطينيين المطلوبين, وأنه أصبح مركزا حيويا تنطلق منه العمليات الاستشهادية.


بعض الوزراء الإسرائيليين يتخذون من مزاعم اختفاء عناصر المقاومة في المجمع الرئاسي حجة للمطالبة باغتيال الرئيس الفلسطيني بغارة جوية كتلك التي قتل فيها الشيخ أحمد ياسين

الساني تلغراف

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى أن مجموعة من المطلوبين الفلسطينيين الذين يشتبه في قيامهم بالتخطيط لعمليات تفجيرية واغتيال مستوطنين، يتخذون المقر معقلا لهم.

وتضيف أن بعض الوزراء الإسرائيليين يتخذون من هذه الأدلة حجة للمطالبة باغتيال الرئيس الفلسطيني بواسطة غارة جوية كتلك التي قتل فيها الشيخ أحمد ياسين.

فك الارتباط مع الفلسطينيين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قولها إن الأميركيين لا يطالبون بانسحاب واسع من الضفة كجزء من خطة فك الارتباط.

وقالت مصادر سياسية في مدينة القدس إن خطة فك الارتباط عن الفلسطينيين هي خطة إسرائيلية، ولا توجد للأميركيين مطالب في هذا الشأن. وأكدت المصادر أن لا نية لدى واشنطن بأن يتعاطى رئيس الحكومة الإسرائيلية مع خطة لا يمكن إقرارها في الحكومة.

وسيجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض يوم 14 أبريل/ نيسان القادم.

وقد تقرر الموعد النهائي للقاء المرتقب بينهما خلال المداولات التي أجراها ممثلون عن الولايات المتحدة وإسرائيل في واشنطن خلال هذا الأسبوع. وسيعلن البيت الأبيض رسميا عن موعد زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة قريبا.

وزارة دفاع عراقية
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن المسؤولين الأميركيين يسارعون الزمن من أجل إنشاء وزارة دفاع مدنية عراقية تعمل مع قوات الاحتلال بعد تسليم السلطة للعراقيين يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل، وتكون نواة لتحالف إستراتيجي بين البلدين في المستقبل.


الأميركيون يرون أن قرار الأمم المتحدة رقم 1511 والدستور العراقي المؤقت منحا الاحتلال شرعية التواجد في العراق. ويبدو أن هذا سيكون ردا على أي احتجاج على استمرار التواجد العسكري الأميركي هناك رغم إنشاء الجيش الجديد

واشنطن بوست

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 50 مسؤولا عراقيا تلقوا دورات تدريبية في مدرسة عسكرية تديرها وزارة الدفاع الأميركية في كيفية اختيار الموظفين وإدارة وزارة الدفاع تحت إدارة قيادة مدنية, لمدة ثلاثة أسابيع تخرج منهم 25 فردا الجمعة الماضية. ويتضمن التدريب لقاءات مع مسؤولين بالكونغرس ووزارة الدفاع والخارجية الأميركية.

ويتوقع أن يتولى قيادة الجيش الجديد قائد أحد المليشيات الكردية يدعى بروسكا شاويز، من مساعدي القوات الأميركية في الشمال العام الماضي خلال عملية اجتياح العراق, وهو يأتي في إطار حل المليشيات المستقلة في العراق.

وحتى الآن لم يتطرق الأميركيون ومجلس الحكم العراقي لوضع الجيش الجديد وحدود مسؤولياته والتنسيق بينه وبين قوات الاحتلال في العراق, لكن الصحيفة قالت إن الأميركيين يرون أن قرار الأمم المتحدة رقم 1511 -إضافة إلى الدستور العراقي المؤقت- منح قوات الاحتلال شرعية التواجد في العراق. ويبدو أن هذا سيكون ردا على أي احتجاج على استمرار التواجد العسكري الأميركي في العراق رغم إنشاء الجيش الجديد.

المصدر :