انتقام إسرائيلي لعملية أشدود


طيار إسرائيلي يقول إن الغارة أمر غير قانوني ولن توقف العمليات الفلسطينية ويجب على الطيارين الذين أطلقوا الصواريخ رفض ذلك

يديعوت أحرونوت

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن مصادر بأجهزة الأمن الإسرائيلية إن الغارة الجوية التي نفذها الجيش مساء أمس في غزة لا علاقة لها بالعملية الفدائية المزدوجة التي وقعت بميناء أشدود جنوب إسرائيل قبل أيام.

ولكن الصحيفة أبرزت تصريحا لأحد الطيارين الرافضين للخدمة بالمناطق الفلسطينية أكد فيه أن الهدف من تلك الغارة هو الانتقام من سكان غزة لأن منفذي العملية الفدائية انطلقوا منها.

وقال الطيار الإسرائيلي إن "الهجوم لن يوقف العمليات الفلسطينية بل سيغذيها وإن قصف أهداف في قلب أحياء سكنية مدنية هو أمر غير قانوني ويجب على الطيارين الذين أطلقوا الصواريخ رفض ذلك وإن دائرة الانتقام وسفك الدماء لن تنتهي إذا لم نرفض الأوامر".

فشل إسباني
كشف تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية فشل المخابرات الإسبانية وقوات الأمن في التصدي لتفجيرات مدريد، فقد ادعى التقرير أن إسبانيا كانت قد خفضت أعداد وحدات الشرطة المسؤولة عن مراقبة الإسلاميين المتشددين وذلك قبل أشهر من التفجيرات، حتى أن أعدادهم قلت إلى النصف في بعض المدن أو تم إرسالهم للقيام بأعمال الشرطة الاعتيادية.

وتضمن التقرير ادعاءات لأسباب أخرى كان لها تأثير في فشل المخابرات وأجهزة الأمن من التصدي لمثل هذه الهجمات منها الجدل الدائر بين المغرب وإسبانيا على جزيرة برخيل (تورة) حول حقوق صيد السمك والهجرة، الأمر الذي أثر بشكل خطير في إعاقة التنسيق لتفادي الهجمات الإرهابية.

وأشار التقرير إلى أن الستة الذين كشف أنهم متورطون في التفجيرات كان أغلبهم معروفين من قبل بتورطهم في "جماعات إسلامية إرهابية".

هجمات محتملة
تناقلت الصحف البريطانية اليوم تصريحات رئيس شرطة لندن بأن بريطانيا معرضة بما لا يقبل الشك لهجمات إرهابية قريبة. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن السير جون ستيفنز أن القطارات والحافلات والمقاهي والنوادي الليلية كلها أهداف محتملة لهذه الهجمات.

ولفت ستيفنز إلى أن الشرطة وجميع الوكالات الأمنية في البلاد قد ضاعفت جهودها بشكل كبير لإحباط أي محاولة يمكن أن تستهدف لندن أو أي مدينة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك التصريحات تتزامن مع استطلاع للرأي أظهر أن ثلاثة أرباع البريطانيين يشعرون بأنهم معرضون لخطر الهجمات الإرهابية عقب تفجيرات مدريد.

عرض إيراني


أميركا جمدت عرضا إيرانيا لإجراء محادثات لمعارضة الصقور داخل الإدارة الأميركية حول التعاطي مع طهران

فاينانشال تايمز

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن واشنطن جمدت عرضا إيرانيا لإجراء محادثات هامة حول المخاوف الأميركية من برنامجها النووي والإرهاب وموقفها من إسرائيل منذ عشرة أشهر، بسبب الانقسامات ومعارضة الصقور داخل الإدارة الأميركية حول التعاطي مع طهران.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول كان يرغب في فتح الحوار مع إيران، بعد نجاح التعاطي مع ليبيا التي كانت تصفها واشنطن بالدولة المارقة قبل أن تعيد إصلاح صورتها أمام الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أول اتصال جرى بين طهران وواشنطن كان عبر قناة سويسرية في الرابع من مايو/ آيار العام الماضي, حيث اقترح مسؤول إيراني رفيع إيجاد خارطة طريق جديدة بين الطرفين لتطبيع العلاقات العدائية منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

وتضمن العرض الإيراني التنسيق مع واشنطن في العراق والموافقة على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس دولتين, مقابل رفع العقوبات عن طهران والاعتراف بمصالحها الأمنية في المنطقة وفي النهاية إعادة بناء العلاقات بين البلدين من جديد.

لكن الوسيط وقتها -وكان وزير الخارجية السويسري- تلقى توبيخ واشنطن بسبب ما اعتبرته الإدارة الأميركية تجاوزا لدوره, ورغم ذلك استمرت الاتصالات غير الرسمية بين الطرفين عبر عديد من القنوات الأخرى.


المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة