نتائج الانتخابات الإسبانية ضربة لبوش

في تحليل إخباري لصحيفة نيويورك تايمز اعتبر الكاتب ديفد ساغنر أن الخسارة المريرة التي مني بها الحزب الحاكم في إسبانيا والتي جاءت بعد أيام من تفجيرات مدريد تمثل ضربة للرئيس الأميركي جورج بوش.


على بوش أن يفكر مليا في مسألة الأعمال الإرهابية التي تستهدف حلفاء أميركا والتي يمكن أن تغير تفكيرهم وتجعلهم يعيدون النظر في جدوى الوقوف إلى جانبه

ديفد ساغنر/ نيويورك تايمز

فقد خسر بوش أحد أهم حلفائه في الحرب على العراق، حيث وقف رئيس الوزراء خوسيه ماريا أزنار علنا إلى جانب بوش عندما امتنعت كل من فرنسا وألمانيا عن مساندة الحرب.

أما الآن فقد اختار الناخبون التصويت للحزب الاشتراكي المعارض بعد أن كان حزب يمين اليسار يتصدر نتائج الاستفتاءات قبل وقوع الانفجارات.

ويرى الكاتب أن على بوش أن يفكر مليا في مسألة الأعمال الإرهابية التي تستهدف حلفاء أميركا والتي يمكن أن تغير تفكيرهم وتجعلهم يعيدون النظر في جدوى الوقوف إلى جانبه.


سترو: القاعدة مستمرة
نشرت فايننشال تايمز مقالا على صفحتها الأولى حول تصريحات وزير الخارجية البريطاني جاك سترو التي رفض فيها مزاعم بأن بريطانيا وإسبانيا والدول الأخرى التي ساندت الحرب على العراق قد تسببت في استهداف الإرهابيين لها بسبب مواقفها.

وقال سترو في مقابلة مع الصحيفة إنه يبدو أن البعض قد أقنع نفسه بأن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وقعت بعد غزو العراق، إنهم نسوا أن القاعدة كانت متورطة في الهجمات على مركز التجارة العالمي أو الهجمات على السفارات الأميركية بأفريقيا عام 1998.

وأضاف سترو للصحيفة أنه متأكد من شيء واحد هو أن القاعدة ستستمر واستمرت في السابق بغض النظر عن الحرب على العراق، حتى يتم وقفها بحزم.

وأكد أنه لن يمكن البت في ما إذا كانت انفجارات مدريد مسؤولية القاعدة أو منظمة إيتا حتى تأتي الشرطة الإسبانية بنتيجة ثابتة ومؤكدة.


زيارة شالوم للقاهرة
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أجواء زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم للقاهرة فأشارت إلى أنه لم يناقش مسألة إعادة سفير مصر إلى إسرائيل، وذلك استجابة لتعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعدم مناقشة الموضوع خلال الزيارة لأنه -والكلام منقول عن شارون- لا يتعين دفع قرش واحد من أجل إعادة السفير المصري.

وأشارت الصحيفة إلى أن شالوم رفض خلال محادثاته مع المصريين طلبهم القاضي بتحرير رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من الحصار المفروض عليه في المقاطعة، وكرر شالوم على مسامع الجانب المصري القول بأن عرفات هو المسؤول عن فشل جميع محاولات الحوار مع الفلسطينيين، ولذلك فإن أي مبادرة حسن نية تجاهه تحدث ضررا.

كما ذكرت أن شالوم أبلغ المصريين بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي استنتج أن خارطة الطريق غير قابلة للتطبيق، ولذا يعمل على بلورة خطة أخرى هي خطة الانفصال.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي إيهود أولمرت استهجن كلام شالوم حول بلورة خطة جديدة قائلا له: هل هذا ما قلته حقا؟ إسرائيل تدعي طيلة الوقت أنها تبلور خطواتها في إطار خارطة الطريق.


مسلمو بريطانيا ضد بلير
خلص استطلاع للرأي قامت به صحيفة ذي غارديان البريطانية بمناسبة الذكرى الأولى لغزو الولايات المتحدة الأميركية للعراق إلى أن معدل تأييد البريطانيين المسلمين لسياسة حزب العمال هبط إلى نصف ما كان عليه في الانتخابات الأخيرة.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 500 من مسلمي بريطانيا والبالغ عددهم 1.6 مليون نسمة إلى عداء كبير من قبل البريطانيين المسلمين لرئيس الوزراء توني بلير، كما أن نسبة المسلمين الذين يعتبرون من مؤيدي حزب العمال التقليديين تراجعت من 75 إلى 38%. وأضافت الصحيفة أن هؤلاء تحول تأييدهم للديمقراطيين الأحرار والمحافظين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأغلبية المسلمة في بريطانيا من الذين شملهم الاستطلاع أي ما نسبته 73% يعارضون بقوة الهجمات الإرهابية التي تقوم بها القاعدة أو أي منظمات أخرى، في حين يرى 13% أن ثمة دوافع تبرر الهجمات ضد الولايات المتحدة وذلك بسبب السياسة الخارجية التي تعتمدها الولايات المتحدة والتي وصفوها بالمنحازة والمثيرة للمتاعب.

هذا ويشير الاستطلاع إلى أن 80% ممن شملهم يعارضون الحرب على العراق، في حين أن شكوكا واضحة حول الدوافع لهذه الحرب كانت منتشرة بين البريطانيين المسلمين الذين شددوا على ضرورة انسحاب الجيشين الأميركي والبريطاني من العراق بشكل فوري.

نقص أمني في لندن
في موضوع آخر أشارت ذي غارديان إلى إعلان مفوض شرطة مدينة لندن السير جون ستيفنز بأنه لن يتردد في أن يطلب من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نشر جنود في المواقع الإستراتيجية بالمدينة إذا ما شعر بأن هناك تهديدا جديا يستدعي ذلك.

ولفتت الصحيفة إلى أن ستيفنز قال إنه قد يستدعي أيضا بعض العناصر من خارج المدينة إذا اضطر إلى ذلك.

وأوضحت أن إعلان مفوض الشرطة أتى في أعقاب التحذير الذي أطلقته دورية حراسة السكك الحديدية من أن لديها نقصا في العناصر الأمنية.



شارك مسؤولو وزارة الخارجية البريطانية في حلقات الاستجواب الطويلة وادعى المفرج عنهم أنهم أجبروا على الإجابة عن الأسئلة تحت تهديد السلاح

ذي إندبندنت

200 استجواب خلال عامين
نقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية المزيد من التفاصيل المتعلقة بالبريطانيين الأربعة الذين تم الإفراج عنهم من معتقل غوانتانامو، حيث نقلت عنهم القول إنه تم استجوابهم من قبل جهاز المخابرات البريطاني الداخلي إلى جانب المخابرات الأميركية وغيرها حوالي 200 مرة خلال فترة السنتين التي قضوها هناك.

وحسب تصريحاتهم للصحيفة فقد شارك مسؤولو وزارة الخارجية البريطانية في حلقات الاستجواب الطويلة. وادعى المفرج عنهم أنهم أجبروا على الإجابة عن الأسئلة تحت تهديد السلاح، وأنهم عاشوا على كميات قليلة جدا من الطعام لمدة ثلاثة أشهر عندما تم احتجازهم في حبس انفرادي. وقال أحد المفرج عنهم إنه عندما كان يسأل عن وضعهم القانوني لا يلقى جوابا شافيا من أحد.


المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة