لجنة في العموم البريطاني تنتقد تصرفات إسرائيل

أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن مجموعة من أعضاء مجلس العموم البريطاني سيقدمون اليوم تقريرا يتضمن انتقادات حادة غير مسبوقة للسياسات والتصرفات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين, مقرونة بالدعوة إلى تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل التي تقدر بمليارات الجنيهات الإسترلينية.


الفقر والحرمان في الأراضي الفلسطينية بلغ أوجه مع الإدراك التام بأن ذلك لم يكن مرده الكوارث الطبيعية، بل إمعان الحكومة الإسرائيلية في إجراءاتها القاسية ضد الشعب الفلسطيني

لجنة بريطانية/ الغارديان

وتشير الصحيفة إلى أن التقرير الذي أعدته لجنة منتقاة من أعضاء مجلس العموم, كان نتاج تحقيق استمر لمدة ستة أشهر, ويوضح التقرير أن إسرائيل من خلال توغلاتها في الأراضي الفلسطينية وفرض حظر التجوال, ونقاط التفتيش المنتشرة بكثرة, إضافة إلى بنائها للجدار العازل, كل ذلك أدى إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني.

ويقول أعضاء اللجنة إن الفقر والحرمان في الأراضي الفلسطينية بلغا أوجهما, مع الإدراك التام بأن ذلك لم يكن مرده الكوارث الطبيعية, بل إمعان الحكومة الإسرائيلية في إجراءاتها القاسية ضد الشعب الفلسطيني.

بلير ومأزق العراق
ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن ضغوطا مكثفة مورست على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لإبراز دليل على مزاعم حكومته المثيرة للجدل بأن صدام حسين قادر على نشر أسلحة دمار شامل في غضون 45 دقيقة.

الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن مايكل هوارد زعيم حزب المحافظين هو الذي يقود الحملة من أجل دفع بلير للاستجابة لدعوة براين آدامز رئيس خبراء أسلحة الدمار الشامل السابق في وزارة الدفاع البريطانية للكشف عن الدليل, ونسبت الصحيفة لهوارد قوله إن على بلير نشر الدليل الاستخباري أو تبيان السبب وراء عجزه عن ذلك.


الكشف عن برامج الأسلحة في إيران لم يكن من إبداع وكالات الاستخبارات المحلية ولا المنظمات الدولية وإنما من اعترافات المنشقين الإيرانيين

ديفد كاي/ واشنطن بوست

تينيت يكسر حاجز الصمت
نسبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية لمسؤولين كبار في الاستخبارات المركزية الأميركية أن مدير السي آي أي جورج تينيت سيكسر حاجز الصمت الذي التزم به, ويدافع اليوم من خلال كلمة سيلقيها في جامعة جورج تاون عن المعلومات الاستخبارية التي قدمتها وكالته بخصوص أسلحة الدمار الشامل العراقية.

ويميط اللثام عن أسرار نجاح السي آي أي في الكشف عن برامج الأسلحة في كل من ليبيا وإيران, ويشكل خطاب تينيت الذي يأتي بقرار منه شخصيا, وليس بإيعاز من البيت الأبيض, بمثابة الرد على الانتقادات التي وجهها لوكالته الرئيس السابق لفريق البحث عن أسلحة العراق ديفد كاي.

وسيفند جورج تينيت التصريحات التي أدلى بها مؤخرا ديفد كاي حين قال إن الكشف عن برامج الأسلحة في إيران لم يكن من إبداع وكالات الاستخبارات المحلية, ولا حتى المنظمات الدولية, وإنما من اعترافات المنشقين الإيرانيين الذين يعارضون نظام الحكم في طهران حاليا.

المصدر :