ترشح البرغوثي أثار الأوساط الفتحاوية

عودة مروان البرغوثي لترشيح نفسه من جديد للرئاسة الفلسطينية كانت مثار اهتمام الصحافة العبرية الصادرة اليوم، واهتمت الصحف كذلك بموضوعات متفرقة مثل إقالة وزراء شينوي والعمل على بناء حكومة وحدة وطنية، إضافة إلى الدعوة لقبول لقاء الأسد من أجل العودة إلى المفاوضات.

"
ترشح البرغوثي سيؤدي إلى انشقاقات وانقسامات داخل فتح لا سيما وأن هناك تيارا فتحاويا في منطقتي جنين ونابلس لا يرغب في محمود عباس مرشحا للرئاسة
"
هآرتس
عودة البرغوثي
قالت صحيفة هآرتس إن عودة البرغوثي لترشيح نفسه من جديد أثار العديد من الأوساط الفتحاوية لا سيما اللجنة المركزية لحركة فتح ونادي الأسير وبعض مجموعات كتائب الأقصى.

وأضافت أن هذه العودة ستؤدي إلى انشقاقات وانقسامات داخل فتح لا سيما وأن هناك تيارا فتحاويا في منطقتي جنين ونابلس لا يرغب في محمود عباس (أبو مازن) مرشحا للرئاسة.

وأشارت إلى أن انسحاب حماس وبقاء البرغوثي وأبو مازن في الحلبة كأبناء أكبر تنظيم قد يؤدي إلى صراع انتخابي مركب ربما يكون على حساب أبو مازن.

ائتلاف جديد
أبدت معاريف بدورها اهتماما بارزا بالحراك السياسي الذي يجري داخل الأحزاب الإسرائيلية بعد إقالة وزراء شينوي حيث يقوم شارون بالعمل على تركيب حكومة وحدة وطنية.

وأضافت الصحيفة أن الخميس القادم ستبدأ مفاوضات مع حزب العمل وحزب يهدون هتوراه حيث من المحتمل أن ينجح شارون في تكوين الائتلاف التالي: الليكون 40 مقعدا، العمل 21 مقعدا، يهودت هتوراه 5 مقاعد. ومقاعد أخرى لكل من الأعضاء المستقلين ميخائيل نودلمان ودافد تال ويوسف بريتسكي. وبذلك يصبح الائتلاف 96 مقعدا. وإذا ما قررت شاس الموافقة على خطة فك الارتباط والانضمام للحكومة فإن الائتلاف سيصبح مكونا من 80 مقعدا، وبذلك يكون شارون قد أنقذ حكومته.

شاس تتمنى
قالت معاريف أيضا إن الحاخام عفاديا يوسف قد أمر أعضاء حركته بالانضمام لحكومة شارون.

وأشارت الصحيفة إلى أن شاس تنتظر مكالمة هاتفية من شارون للانضمام. ويأتي سعيها هذا ليس من أجل تحقيق إنجازات لشاس وإنما انتقاما من شينوي التي صعدت إلى الحلبة السياسية وحققت إنجازات على حساب حركة شاس.

"
خبراء الشاباك لا يستبعدون جدية الأسد في العودة إلى المفاوضات، ويرون أن المغازلة والاتصالات مع السوريين من قبل إسرائيل ليس وراءه أي خسارة
"
معاريف
نعم للاتصال مع سوريا
كشفت معاريف أن جهاز الأمن العام (الشاباك) في إسرائيل انضم إلى قائمة المؤيدين إلى الاستجابة لمغازلات الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت مصادر أمنية للصحيف إنه محظور إدارة ظهر بارد لبشار الأسد حيث تعتقد أوساط شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بأن الاتصالات ستشكل من ناحيته (الأسد) ورقة التين التي سترفع الضغط السياسي الثقيل المفروض عليه.

وأضافت الصحيفة أن خبراء جهاز الأمن لا يستبعدون جدية الأسد في العودة إلى المفاوضات. وأضافت أن المغازلة والاتصالات مع السوريين من قبل إسرائيل ليس وراءه أي خسارة.

وكتب غي باخور مقالة في صحيفة يديعوت أحرونوت يصف فيها دعوة بشار الأسد لإسرائيل العودة إلى المفاوضات بأنها "فرصة بشار لالتقاط صور". وقال إنه إذا كان بشار الأسد يقصد سلاما مجمدا وعديم الشرعية على حدود العداء كما يحصل لنا مع مصر فلعله من الأفضل لإسرائيل أن يبقى الوضع الحالي كما هو استقرار وأرض في آن واحد.

نشر قوات مصرية
قالت يديعوت أحرونوت إن اجتماعا عقد بين وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان تم الاتفاق خلاله على نشر 700 رجل أمن مصري على طول محور فيلادلفيا من الجانب الغربي للحدود ما بين مصر وإسرائيل من أجل منع تهريب السلاح من سيناء إلى مناطق السلطة الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الاتفاق أيضا على أن تسمح إسرائيل لضباط فلسطينيين بالتدريب في مصر وذلك بعد موافقة الشاباك على قائمة الأسماء.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية