الخطوط العريضة للسياسة الأميركية

تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم عددا من القضايا كان أبرزها ما يتعلق بالخطوط العريضة للسياسة الخارجية لأميركا، وسياسة التضليل التي مارستها الإدارة الأميركية، فضلا عن العلاقات الأميركية الروسية عقب الانتخابات الأميركية.
 

"
 بوش أشار في أهم تعليق له على الشرق الأوسط عقب وفاة عرفات الشهر الماضي إلى أنه سيكثف الضغط على الجانب الفلسطيني لتعزيز الديمقراطية
 "
واشنطن بوست

السياسة الأميركية
تناولت صحيفة واشنطن بوست السياسة الأميركية الخارجية التي رسمها الرئيس الأميركي جورج بوش أمس لولايته الثانية في ختام زيارة الوفد الكندي للبلاد.
 
وقالت الصحيفة إن سياسة بوش تنطوي على تفعيل التعاون الدولي لتحتل أولويات الإدارة الأميركية،  ولكنها في الوقت نفسه تضع مسؤولية الجهود الرامية لعملية السلام في الشرق الأوسط على الجانب الفلسطيني.
 
ونقلت الصحيفة عن بوش قوله "إن المرحلة الجديدة في الإدارة لهي فرصة في غاية الأهمية لمد أيدينا إلى أصدقائنا"، مؤكدا على "إرضاء الإجماع الدولي لثلاثة أهداف وهي بناء مؤسسات متعددة الجنسيات ومتعددة الجوانب ودعم العمل المتعدد الجوانب".
 
وأضاف بوش أن الأولويات الأخرى تتمثل في مكافحة الإرهاب وتعزيز الديمقراطية.
 
وقالت الصحيفة أن بوش أشار في أهم تعليق له على الشرق الأوسط عقب وفاة عرفات الشهر الماضي إلى أنه سيكثف الضغط على الجانب الفلسطيني لتعزيز الديمقراطية.
 
وأضافت أن الأوروبيين كانوا يسعون لسياسة أميركية تمارس ضغوطا أكثر على إسرائيل غير أن بوش يسير في اتجاه آخر.

وفي موضوع آخر أفادت واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أمس عن نيتها رفع عدد الجنود الأميركيين من 138 ألفا إلى 150 ألفا في أعلى مستوى يصل إليه هذا العدد منذ احتلال العراق.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى قولهم إن هدف هذا التعزيز يعود إلى الرغبة بتقويض "التمرد" في العراق ومن ثم تمهيد الطريق أمام انتخابات يناير/كانون الثاني المقبل.
 
"
البلاد وقعت في فخ فقاعات استثمارات شبكات الإنترنت ثم تبعها فقاعات 11 سبتمبر
"
فريدمان/نيويورك تايمز
فقاعات 11 سبتمبر
تحت هذا العنوان كتب توماس فريدمان مقالة في صحيفة نيويورك تايمز يعلق فيه على الفقاعات التي يطلقها الساسة أو رجال الأعمال والتي تصل بالشعب في نهاية المطاف إلى التضليل.
 
وقال الكاتب إن الصحيفة حصلت على خبر الاثنين الماضي مفاده أن مجلس الوزراء بصدد البحث عمن يشغل منصب وزير الخزانة جون سنو، وينقل الخبر قول أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية بأنه يمكن لسنو أن يبقى في منصبه كما شاء بشرط أن لا يكون طويلا.
 
وسخر فريدمان من الشرط المقترن قائلا إن البلاد يمكنها الحصول على مكاسب مادية إذا ما عرضت مكاتب الخزانة للإيجار، مشيرا إلى وهن وزارة الخزانة بسبب تدخل البيت الأبيض في شؤونها.
 
ويتوصل الكاتب في مقاله إلى حقيقة أن البلاد وقعت في فخ فقاعات استثمارات شبكات الإنترنت ثم تبعها فقاعات 11 سبتمبر. فبينما تم تمويل الأولى من خلال مستثمرين متهورين، تم تمويل الثانية من خلال إدارة وكونغرس متهور. ففي الحالة الأولى خدع الناس من قبل محللي بورصة وول ستريت الذين أبلغوهم أن القواعد القديمة لا تعمل وهي أن الفيلة تطير. وهذا ما حدث في الحالة الثانية ولكن على أيدي اقتصاديي البيت الأبيض.
 
ويختتم فريدمان مقاله بأن الفخين الأول والثاني انتهيا بالدموع، لأن فقاعات شبكات الإنترنت أثبتت أن الفيلة تطير ولكن "بشرط أن لا يكون طويلا".
 
"
الاختلاف مع الكرملين إزاء قضية الانتخابات الأوكرانية مثار الجدل لن يؤثر على العلاقات الثنائية
"
مسؤولون أميركيون/واشنطن تايمز
أميركا وروسيا
ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن مسؤولين في الإدارة الأميركية قالوا إن الاختلاف مع الكرملين إزاء قضية الانتخابات الأوكرانية مثار الجدل لن يؤثر على العلاقات الثنائية.
 
وقالت الصحيفة إن دبلوماسيين ومحللين أكدوا أن ثمة حملة ضد أميركا في روسيا حيث يعتقد الكثير أن الاضطراب في أوكرانيا ما هو إلا مؤامرة تحوكها المخابرات الأميركية بهدف تقويض الساحة الروسية في أوكرانيا.
 
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين أكدوا أن الروس الذي يحملون فكرة المؤامرة أخفقوا في فهم المصالح الأميركية في المنطقة.
 
وأضافوا أن الولايات المتحدة لا تأخذ بعين الاعتبار مبدأ التدخل السياسي، كما يعتقد الروس، وإنما هدفها التأكد من تحقيق الديمقراطية الحقيقية.
المصدر : الصحافة الأميركية