الخرطوم تدعو لفضح متمردي دارفور

"
الخروقات التي وقعت شمال دارفور اضطرت العاملين بمنظمة أطباء بلا حدود للانسحاب من المنطقة, وتوقفت إثر ذلك الخدمات التي تقدمها المنظمة
"
قالت صحيفة الرأي العام السودانية إن الحكومة رصدت مبالغ مالية ضخمة لمواجهة الموسم الشتوي واستيعاب النازحين بولايات دارفور الثلاث، في وقت جددت دعوتها للمجتمع الدولي لممارسة دوره بفضح تجاوزات وخروقات حاملي السلاح بدارفور وإلزامهم باحترام الاتفاقيات وعدم تعويق العمل الإنساني.

ولاحظ بيان صادر عن وزارة الشؤون الإنسانية اتساع دائرة الخروقات الأمنية بدارفور رغم توقيع البروتوكولين الأمني والإنساني واتفاقية وقف إطلاق النار.

وأشار إلى الخروقات التي وقعت خلال اليومين الماضيين بمنطقتي سرف آية وكرمة شمال دارفور حيث أجبر المواطنون هناك على النزوح نتيجة لاعتداءات من المتمردين، مما اضطر العاملين بمنظمة أطباء بلا حدود للانسحاب من المنطقة وتوقفت إثر ذلك الخدمات التي تقدمها المنظمة.

وتقول الصحيفة إن البيان أشار للتأثيرات التي لحقت بعمليات انسياب العون الإنساني نسبة للاعتداءات، كما ذكر أن مثل هذا السلوك يتعارض والمبادئ الدولية التي تحكم العمل الإنساني والالتزامات التي وقعها المتمردون وقرار مجلس الأمن الداعي لتحقيق السلام بدارفور.

وتشير الرأي العام إلى تأكيد البيان الحكومي أن الأجهزة المعنية ستبذل كل ما بوسعها لاستتباب الأمن وتسهيل وصول المنظمات والمساعدات للمحتاجين.

وفي الأثناء ذكرت الصحيفة أن الحكومة طالبت منظمة العفو الدولية بمراجعة تصريحاتها الأخيرة بربطها تحقيق السلام بدارفور بوجود قضاء منفصل في المنطقة.

ووصف مسؤول رسمي تلك التصريحات بغير المسئولة، وقال إن الحلم بوجود دولة منفصلة بعيد المنال. وأكد أن الحكومة مستمرة في إجراءاتها بنشر القوات والمضي لخلق الآليات التي تساعد على إعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وتعليقا على التصريحات المنسوبة للناطق باسم الخارجية الأميركية كرر المسؤول السوداني أن قرار تأجيل طرد منظمتي أوكسفام وإنقاذ الطفولة البريطانيتين لدواعٍ إنسانية وليس بسبب أي ضغوط أميركية أوغيرها، وأن القرار قائم وسيتم تنفيذه.

المصدر : صحيفة حريت التركية