آمال أبو مازن ومستقبل قيادات الحرس القديم

تحدثت الصحف الإسرائيلية عن آمال الرئيس الفلسطيني القادم أبو مازن ورغبته في لقاء شارون وآماله بتقديم إسرائيل بعض المطالب لتثبت حسن النية، وتطرقت لمستقبل قيادات الحرس القديم بحركة فتح بعد الانتخابات القادمة، كما حذرت على لسان شارون من مخاطر السلاح الإيراني النووي وطالبت بعقوبات دولية.

"
إذا فوتنا الفرصة في التوصل لتسوية مع الإسرائيليين فلا يمكننا إلا أن نلوم أنفسنا
"
أبو مازن/ يديعوت أحرونوت
آمال أبو مازن
استعرضت يديعوت أحرونوت في خبرها الرئيس الآمال التي يتوقعها الرئيس الفلسطيني القادم محمود عباس أبو مازن من شريكه السياسي آرييل شارون، والتي أفصح عنها بمقابلة له مع مجلة نيوزويك الأميركية. وذكرت الصحيفة أن آمال أبو مازن من شارون تمثلت بتحقيق مطالب عديدة مثل الإفراج عن المعتقلين.

ونقلت الصحيفة عن أبو مازن توقعاته بأن توقف إسرائيل بناء الجدار والمستوطنات بما في ذلك ما يصفونه بالنمو الطبيعي، وقال إنهم ملزمون بإزالة المواقع الاستيطانية غير القانونية والإفراج عن السجناء، وهذا سيساعدنا جدا.

ولعل أبرز ما في مقابلة عباس كما نقلت يديعوت احرونوت رغبته في لقاء شارون فور فوزه بالانتخابات منتصف يناير/ كانون الثاني.

كما تشير الصحيفة إلى أن نفس المجلة الأميركية التي التقت أبو مازن أجرت مقابلة مع شارون أعرب فيها عن استعداده للقاء أبي مازن، لكنه رفض خلال مقابلته القيام بمبادرات حسن نية مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه لن يفرج عن قتلة يمضون عقوبات بالسجن، ومع ذلك وعد شارون بالانسحاب من المدن وإزالة الحواجز حتى يتمكن الفلسطينيون من إجراء انتخاباتهم بحرية وهدوء.

واختتمت الصحيفة حديثها بقول أبو مازن "إذا فوتنا الفرصة في التوصل لتسوية مع الإسرائيليين فلا يمكننا إلا أن نلوم أنفسنا".

فتح والمستقبل
توقع الكاتب أرنون ريغيولر في مقالة بصحيفة هآرتس أن انتخابات حركة فتح القادمة ستعصف بقيادة الحرس الفتحاوي القديم وتأتي بوجوه شابة، حيث سيعقد المؤتمر العام السادس للحركة حسب اللوائح الداخلية، وسيقرر من سيكون بمركزية فتح أو مجلسها الثوري.

وأشار الكاتب إلى أن الجيل الجديد الذي صنعته الانتفاضة قد يكون مواليا للقائد مروان البرغوثي وليس للقيادات التي حضرت من تونس، الأمر الذي سيزيد من قوة مروان بالأيام القادمة، مما سيجعله بلا منازع الخليفة رقم/1 لأبو مازن من خلال شعبيته وجماهيره التي صنعها خلال انتفاضة الأقصى، وقد يساعد ذلك بتسريع الإفراج عنه ليكون الضابط الحقيقي لجيل الشاب حتى يتمكن أبو مازن من تحقيق أمنياته.

"
الخطوات التي اتخذتها الوكالة الدولية والأوروبيون ليست كافية لوقف البرنامج الإيراني، والحل الحقيقي الوحيد هو مسعى دولي للضغط على إيران
"
شارون/معاريف
الخطر الإيراني
نقلت صحيفة معاريف عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تحذيره من مشاريع إيران النووية، وقال إنها تهدد العالم من خلال عملها الجاد والدؤوب لامتلاك سلاح نووي. وقد نقلت الصحيفة تصريحات شارون من مقابلتين أجرتهما معه صحيفتا واشنطن بوست ونيوزويك الأميركيتين قال فيها إن برنامج إيران النووي هو تهديد كبير على إسرائيل، ويشكل تهديدا للاستقرار بالمنطقة والعالم.

وأضافت معاريف على لسان شارون قوله: يبدو أن الخطوات التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة والأوروبيون ليست كافية لوقف البرنامج الإيراني، والحل الحقيقي الوحيد هو مسعى دولي لممارسة الضغط على إيران دبلوماسيا واقتصاديا ورفع المسألة لمجلس الأمن الذي بمقدوره أن يفرض عقوبات.

عدم حكمة في الرد على الأسد
السياسة الإسرائيلية غير حكيمة في الرد والتعامل مع دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لإسرائيل بالعودة للمفاوضات، هذا ما كتبته صحيفة هآرتس بافتتاحيتها التي ترى أن دعوة الأسد العلنية موجهة للرأي العام بإسرائيل والعالم، ولهذا فحكمة إسرائيل بالرد أخفقت ولم تكن حكيمة خاصة وأن الوضع السياسي بإسرائيل متراجع ومتدن ووصل لمستوى لم تصله من قبل عبر تاريخ صراعها، ولهذا فردود إسرائيل سلبية وتبريراتها مختلفة.

وتضيف الصحيفة أن الحكمة تقتضي أن تعيد إسرائيل الكرة الدبلوماسية للملعب السوري لتثبت للعالم والرأي العام بإسرائيل وقيادة الجيش والاستخبارات ووزارة الخارجية الذين يتحفظون على سياسة الحكومة والتي يصفونها بالخاطئة، أنها جادة في البحث عن السلام.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية