الخرطوم تطلق سراح أحد كبار قادة المعارضة

نشرت صحيفة أخبار اليوم السودانية إعلان نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة قرار الرئيس السوداني بالعفو عن المتهم العميد متقاعد عبد العزيز خالد قائد قوات التحالف وإطلاق سراحه فورا، والذي كان محتجزا رهن التحقيق لدي النيابة.

ونقلت الصحيفة عن المحامي غازي سليمان أن المجموعة السودانية لحقوق الإنسان تقدمت بطلب للرئيس التمست فيه بأن يعفو عن كل من حمل السلاح وبينهم خالد واستجاب الرئيس للطلب ووجه بإطلاق سراحه فورا.

والتمس سليمان حسب الصحيفة أن يشمل العفو كل حملة السلاح بشرط وضعه، ورحب باسم المعارضة بالداخل بعبد العزيز خالد وقال إن عودته للبلاد ستدعم عمل المعارضة بالداخل ودعا المعارضين بالخارج للعودة كما رحب باتجاه الحكومة بإصدار العفو.

كما نقلت الصحيفة عن وكيل نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة إخلاء سبيل العميد خالد فورا ونهائيا ما لم يعد للحرب مبينا أنه سيعود للمعتقل في حال إخلاله بالشرط وأعلن عن حفظ أوراق القضية اعتبارا من أمس.

وفي تصريح خاص لأخبار اليوم قال رئيس وأعضاء هيئة الدفاع عن المتهم المفرج عنه إنهم سعداء بالإفراج عن مناضل مثل خالد على حد تعبير أحدهم والذي قال إن هيئة الدفاع سافرت لأبو ظبي وشاهدت شريط فيديو موضوع الاتهام ولا يحتوي علي أية بينة سوي تصريح خالد لقناة MBC بأن ما تم من تفجير لأنبوب النفط عام 1999م هو هدف مشروع.

وأوضح المتحدث للصحيفة أن الشريط يوضح أن الجهة التي فجرت الأنبوب وضعت عليه علمها وهو علم حزب الأمة وقد صدر عفو عن تلك المجموعة عام 2001م وعليه لا معني لإقحام خالد بالاتهام.

وأبان عضو الهيئة أن وزير العدل لدولة الإمارات اقتنع بعدم وجود بينة كافية لكن كان رأيه أن قرار إبعاد عبد العزيز خالد سياسي وليس قانونيا ولذلك تم، وعند حضوره للسودان عومل معاملة كريمة ولم يجد تعنت أثناء اعتقاله.

وفي تصريح لأخبار اليوم قال عبد العزيز خالد إن قرار العفو عنه يعتبر ضربة البداية لسلام شامل ودائم وذكر أن تسليمه بواسطة دولة الإمارات يأتي في إطار العلاقات الدولية بين الدول وشكر الإمارات قيادة وشعبا ودعا لاستمرار العلاقات الطيبة بين الشعوب.

وأبان خالد أنهم خرجوا كجماعات وأفراد لأجل حرية الشعب والوطن وذكر أنه سيستمر في النضال لكن بوسائل سلمية تتماشي مع التطورات المتوقعة وأعلن سندهم السياسي والسلمي لعملية السلام وقال إن عملية السلام كانت من الأسباب الجوهرية التي دفعتهم للمعارضة.

وقال خالد للصحيفة إنهم مع ما يتم بنيفاشا وإن كانوا يروا فيه كثير من الثقوب وذكر أن ما يدور بأبوجا وما يتم بالقاهرة هم جزء منه وأشار إلي أن الحوار والتفاوض وسيلة مناسبة ومهمة وشكر للرئيس عمر البشير قراره بالعفو عنه وقال إنهم موعودون بعمل كبير ومستقبل زاهر.

وتذكر الصحيفة أن العميد خالد عند خروجه من مبني نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة أعلن أن أهله وذويه بحلفاية الملوك يعدون استقبالا حارا له ودعا الأجهزة الإعلامية لحضوره ويشتمل علي حفل خطابي من جهات متعددة ولوح بعلامة النصر ورد التحية لبعض الجماهير القليلة التي تجمعت أمام مبني النيابة.

وتقول الصحيفة إنه رفض التوقيع علي التعهد المقرون بإطلاق سراحه بعدم العودة لحمل السلاح إلا بعد مشورة رئيس هيئة الدفاع عنه الذي نصحه بالتوقيع.

المصدر : أخبار اليوم

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة