عضوات البرلمان البريطاني يتعرضن للإهانة

"
بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني الذكور يشيرون للأعضاء الإناث بإشارات استخفاف خاصة أثناء مداخلاتهن في المجلس واصفين هذه المداخلات أحيانا بأنها "كلام بطيخ"
"
أوردت صحيفة غارديان البريطانية نتائج أحدث استطلاع وأشمله حول أعضاء البرلمان البريطاني من النساء والذي أظهر أنهن تعرضن للإهانة وإساءة المعاملة من طرف الأعضاء الذكور في مجلس العموم البريطاني.

وقالت الصحيفة إن الاستطلاع الذي أجراه الباحث البروفيسور جوني لوفاندوسكي من كلية بيركبك وعضوة البرلمان الباحثة بوني سونس شمل 83 عضوة حالية وسابقة في مجلس العموم.

ونقل الاستطلاع شهادات صريحة وواضحة حول تلك الممارسات, حيث يقوم بعض الرجال باستخدام صدور خيالية وإظهار الاستخفاف بمداخلات النساء واصفين هذه المداخلات أحيانا بأنها "كلام بطيخ".

وفي إطار الدعوى باستخدام ملاحظات تمييزية ضد النساء قالت الصحيفة إن إحدى النساء الأعضاء في البرلمان ذكرت أن أحد الأعضاء مسكها وألصقها بالجدار صارخا في وجهها بسبب انزعاجه من توحد النساء وتصويتهن لحزب العمال.

وأشارت غارديان إلى أن نتائج هذا الاستطلاع الذي استغرق إنجازه 100 ساعة من المقابلات المسجلة سيتم إيداعها في المكتبة البريطانية كسجل تاريخي.

من جهة أخرى قالت الصحيفة إن السياسة البريطانية قد تغيرت بصورة دراماتيكية بعد دخول عدد كبير من النساء مجلس العموم منذ 1997 حيث أصبح الجو في البرلمان أشبه بالجو الأسري كما أصبحت مواضيع العنف العائلي والعناية بالأطفال مواضيع مهمة في أجندة مجلس العموم.

ونقلت الصحيفة قول البروفيسور لوفدونسكي بأنه من المبكر الحديث عن تغيير ثقافي دائم حيث إن "كل الهيئات تتصدى للتغيير ومجلس العموم هيئة تقليدية بكل ما في الكلمة من معنى".

المصدر : غارديان