لبنان يتوقع إعادة انتشار جديد للقوات السورية

كشفت مصادر رسمية لبنانية لصحيفة الخليج الإماراتية عن احتمال قيام القوات السورية بعملية إعادة انتشار جزئي في لبنان قبل 19 مارس/ آذار المقبل، وهو موعد تقديم كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة تقريره إلى مجلس الأمن الدولي حول القرار رقم 1559.

 

"
هذا الإجراء لو نفذ، سيأتي تأكيدا لحرص لبنان وسوريا على تفادي الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي، كما سيعبر عن نياتهما الحسنة حيال مجلس الأمن
"
مصادر لبنانية/ الخليج

لكن المصادر أوضحت أنها لا تملك معلومات واضحة في هذا الخصوص، وأن المسؤولين السوريين لم يتحدثوا عن وجود أي نية لديهم في هذا الاتجاه.

وقالت إن "هذه الخطوة ستتم وفقا للآلية نفسها التي اعتمدت في السابق، أي بقرار تتخذه القيادتان العسكريتان في البلدين، وتوافق عليه السلطات السياسية لدى الجانبين".

 

وأضافت أن "هذا الإجراء لو نفذ، سيأتي تأكيدا لحرص لبنان وسوريا على تفادي الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة، كما سيعبر عن نياتهما الحسنة حيال مجلس الأمن".

 

ورأت المصادر اللبنانية أن الإشكالية في تنفيذ القرار رقم 1559 لا تكمن في وجود الجيش السوري في لبنان، بل في البنود الأخرى المتعلقة بحل المليشيات اللبنانية (حزب الله) وغير اللبنانية (الفلسطينية). أما الوجود السوري في لبنان فهو مغطى شرعيا، ويتمتع بقبول فئات سياسية لبنانية عدة، حتى على مستوى الأوساط المعارضة.

 

وفي هذا الصدد أشارت المصادر إلى أن وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي جاهر بمواقفه المعترضة على طبيعة العلاقات اللبنانية  السورية، كان دائما حريصا على التمييز بين المصالح الإستراتيجية المشتركة وبين التدخل السوري في بعض الشؤون اللبنانية الداخلية.

المصدر : الخليج الإماراتية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة