أوهايو حسمت معركة الرئاسة

مازالت انتخابات الرئاسة الأميركية تتصدر اهتمامات الصحف البريطانية بعد فوز الرئيس بوش بفترة ثانية، فبينما تناولت بعض الصحف ما رافق الانتخابات من مؤشرات، تحدث بعضها عن الدلالات والتبعات المترتبة عليها.
 
"
أوهايو حسمت معركة الرئاسة عام 2004 كما فعلت فلوريدا عام2000
"
ديلي ميرور
فلوريدا الثانية
فقد أشارت صحيفة ديلي ميرور إلى تسليم المرشح الديمقراطي جون كيري بالهزيمة وفوز بوش بفترة ولاية ثانية، كما نوهت إلى ما جرى في ولاية   أوهايو التي حسمت أصواتها معركة الرئاسة عام 2004 تماماً كما جرى عام 2000 حين كان القول الفصل لأصوات ولاية فلوريدا وكأن التاريخ يعيد نفسه.
 
وأوردت الصحيفة أن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع كانت من أعلى النسب منذ سنوات عديدة بحيث اضطرت العديد من الولايات لتمديد فترة الاقتراع لتمكين الناخبين المصطفين من الإدلاء بأصواتهم.
 
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز في هذا السياق ما قاله المرشح كيري من تفضيله الإقرار بالهزيمة على خوض معركة قانونية خاسرة حيث سلم بأن بوش يحظى بأكثرية أصوات ولاية أوهايو التي أصبحت تعرف بفلوريدا رقم 2.
 
"
بلير يعتقد بضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأقصى سرعة ممكنة
"
غارديان
ما بعد الفوز
وتناولت صحيفة غارديان بقلم محررها الدبلوماسي مدلولات فوز الرئيس بوش بولاية ثانية وما يعنيه ذلك بالنسبة للشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والعالم.
 
ونقلت الصحيفة في هذا السياق ما قاله رئيس الوزراء البريطاني أمام مجلس العموم من أنه سيحث الرئيس بوش على منح حل قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الأولوية اعتمادا على وعود قطعها بوش لبلير خلال الحملة الانتخابية.
 
وقالت الصحيفة إن بلير يعتقد بضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأقصى سرعة ممكنة رغم الدعم القوي من جانب بوش لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
ومضت الصحيفة تقول إن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه هو الملف النووي الإيراني وما إذا كانت أميركا وإسرائيل ستسمحان لإيران بامتلاك أسلحة نووية أم أنهما ستبادران إلى توجيه ضربة استباقية للمنشآت النووية الإيرانية.
 
وقالت الصحيفة إن القضية الأخرى مثار الخلاف بين أميركا وأوروبا هي محاولة فرنسا رفع الحظر على بيع الأسلحة للصين وهو ما تؤيده كل من بريطانيا وألمانيا وبقية الدول الأوروبية.
 

"
أميركا تعزز قواتها في العراق لتصل أعلى مستوياتها منذ صيف 2003 على ضوء تصاعد العنف وعمليات المقاومة
"
فايننشال تايمز

سحب قوات
أما صحيفة فايننشال تايمز فتطرقت إلى إعلان المزيد من الدول عن سحب قواتها من العراق حيث أعلنت كل من هولندا وهنغاريا عن نيتهما سحب قواتهما من العراق.
 
وأوردت الصحيفة ما قاله وزير الدفاع الهولندي من أن قوات بلاده ستغادرالعراق بعد انتهاء الانتخابات العراقية وليس بعد ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن هنالك عشر دول إما سحبت قواتها أو أنها في سبيلها إلى ذلك تحت ضغوط داخلية. وذكرت الصحيفة في هذا السياق ما تواجهه كل من بولندا وأوكرانيا وإيطاليا من ضغوط داخلية ومعارضة على المستويين الشعبي والسياسي لوجود أبنائها في العراق.
 
وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن أميركا تعزز قواتها في العراق  لتصل أعلى مستوياتها منذ صيف 2003 على ضوء تصاعد العنف وعمليات المقاومة في العراق.
المصدر : الصحافة البريطانية