خطة أميركية لتشكيل ائتلاف عراقي موال لها

استحوذ الملف العراقي على اهتمامات الصحف الكويتية اليوم التي قالت إن هناك خطة أميركية لتشكيل ائتلاف عراقي موال لها استعدادا للانتخابات، وأوردت أن هيئة علماء المسلمين هددت بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات إذا استمرت القوات الأميركية في شن هجماتها على الفلوجة، كما أشارت إلى أن خبراء أميركيين في الاستخبارات نفوا تأكيدات الرئيس الأميركي جورج بوش أن معظم قادة تنظيم القاعدة قتلوا أو اعتقلوا.

 

خطة أميركية

"
هذه الخطة الأميركية مدفوعة بمخاوفها من أن إيران قد تستخدم المال والنفوذ للتأثير على الانتخابات العراقية لكي تأتي لصالحها
"
القبس
كشفت صحيفة القبس أن واشنطن تعمل من وراء الستار لحض حلفائها المقربين داخل العراق للدخول في ائتلاف يستطيع فرض سيطرته على الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في يناير/ تشرين الثاني المقبل.

 

فقد أكد المسؤولون الأميركيون في واشنطن والسياسيون في العراق أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا قادة ستة أحزاب رئيسية كانت ممثلة في مجلس الحكم العراقي المؤقت أنه سيكون من مصلحة تلك الأحزاب المشتركة أن تتقدم بقائمة انتخابية واحدة.

من جهتها قالت الصحيفة إن هذه الخطة الأميركية مدفوعة بمخاوفها من أن إيران قد تستخدم المال والنفوذ للتأثير على الانتخابات العراقية لكي تأتي لصالحها.

كما أشارت إلى أن الأحزاب الستة المعنية هي الوفاق الوطني الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، والمؤتمر الوطني العراقي بقيادة أحمد الجلبي، وحزبان شيعيان هما حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وحزبان كرديان وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني.

على صعيد آخر أشارت صحيفة الرأي العام إلى أن هيئة علماء المسلمين في العراق هددت بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات إذا شنت القوات الأميركية هجوما متوقعا على نطاق واسع على مدينة الفلوجة.


وقالت الصحيفة إنه "من شأن أي دعوة من هذا القبيل تطلقها هيئة علماء المسلمين أن تتردد أصداؤها بين أوساط الطائفة السنية التي تقود التمرد ضد الوجود الأميركي في العراق، وأن تشكك في مصداقية الانتخابات".



 

مقاتلون أجانب

"
يوجد 150 أجنبيا ينتمون إلى جنسيات سورية وأردنية وفلسطينية ويمنية ومصرية ومغربية ولبنانية وإيرانية يمثلون أمام محاكم عراقية لارتكابهم جرائم إرهابية
"
مالك دوهان/ الوطن
كشفت صحيفة الوطن أن وزارة العدل العراقية أحالت 24 من جنسيات إيرانية وأفغانية وباكستانية متهمين بالإرهاب إلى المحكمة الجنائية.

 

وذكرت الصحيفة أن الشرطة العراقية عثرت على ما يثبت تورط هؤلاء المعتقلين في عمليات تفجير ضد المدنيين ورجال الحرس الوطني والشرطة بما فيها الوثائق والأسلحة والمتفجرات.

 

وأشارت إلى أن الناطق باسم وزارة العدل قال إن أحد المعتقلين "تفاخر" خلال عملية اعتقاله بدخول العراق لمقاتلة الأميركيين.

 

ونقلت عن وزير العدل العراقي مالك دوهان قوله إنه يوجد "150 عربيا" يمثلون أمام محاكم عراقية "لارتكابهم جرائم إرهابية"، وإن هؤلاء المعتقلين ينتمون إلى جنسيات سورية وأردنية وفلسطينية ويمنية ومصرية ومغربية ولبنانية وإيرانية.


تنظيم القاعدة

أشارت صحيفة الرأي العام إلى أن خبراء أميركيين في الاستخبارات نفوا تأكيدات الرئيس الأميركي جورج بوش خلال حملته الانتخابية أن 75% من قادة تنظيم القاعدة قتلوا أو اعتقلوا، ورأوا أن القاعدة تمكنت من اختيار قادة جدد.

وشكك خبير الأمن القومي في مركز الشرطة الدولية ميلفين غودمان في أرقام بوش, وقال إن "الرئيس يطلق أرقاما كيفما اتفق"، موضحا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية "ليست متأكدة حتى من العدد الحالي لأعضاء القاعدة".

وقال مسؤول في الحملة الأميركية لمكافحة الإرهاب طلب عدم كشف هويته، إن نسبة الـ75 % تنطبق على قيادة القاعدة في فترة ما بعد أحداث سبتمبر/ أيلول 2001. وأضاف أن القادة الذين اعتقلوا أو قتلوا تم اختيار بدلاء لبعضهم على رأس التنظيم لكن عددهم لم ينخفض بالضرورة، وأن كوادر مهمة جدا في التنظيم اعتقلوا لكن الشخصيات الأكثر أهمية بقيت طليقة.

المصدر : الصحافة الكويتية