دور إسرائيلي في نقل المتفجرات العراقية المفقودة

ألمح مصدر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصحيفة الخليج الإماراتية إلى دور إسرائيلي في نقل المتفجرات المفقودة من موقع القعقاع في العراق.

"
هناك احتمال أن يكون تم نهب هذه المواد ونقلها بوساطة أميركية أو إسرائيلية إلى المناطق الكردية
"
وأكد المصدر أن لدى الوكالة ومجلس الأمن الدولي والجانب الأميركي تقارير واضحة وتفصيلية تثبت وجود 342 طنا من المتفجرات في الموقع لدى دخول القوات الأميركية إلى بغداد، مشيرا إلى أن الوكالة حثت القوات الأميركية في تقاريرها على ضرورة حراسة هذه المتفجرات.

 

وتساءل عما إن كانت إسرائيل شاركت في عملية "إعادة تأهيل" مواقع الأسلحة العراقية ومنها موقع القعقاع، وسخر من تصريحات وزارة الدفاع الأميركية بشأن تسريب تلك المتفجرات إلى سوريا أو لبنان أو إيران، موضحا أنه "لا يعقل" أن يتم نقل هذه الكمية عبر المقاومة العراقية لاسيما أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 40 شاحنة.

 

وافترض المصدر احتمال أن يكون تم نهب هذه المواد ونقلها بوساطة أميركية أو إسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر إلى المناطق الكردية.

 

كما أكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن بين المتفجرات المفقودة مادة (HMX) المستخدمة في التصنيع النووي، وهي شبيهة بعجينة الصلصال ويمكن تشكيلها وتغليف يورانيوم القنبلة النووية بها بحيث تكون العامل المفجر لليورانيوم.

 

وأضاف أنه يجدر سؤال تل أبيب عن تلك المادة، إذ "ربما يكون بعضها قد وجد طريقه إلى مفاعل ديمونا".

 

من جهتها قالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية كثفت جهودها أمس للملمة فضيحة المتفجرات المفقودة ولاسيما بعد استغلالها من قبل الديمقراطيين، وهو ما دفع واشنطن إلى مزيد من التخبط في التصريحات إذ تراجعت عن "فرضية" نقلها من قبل النظام العراقي السابق وأعلن البيت الأبيض أمس أن جنودا أميركيين قد يكونون دمروا مخزن المتفجرات.



المصدر : الخليج الإماراتية